>

واشنطن قلقة حيال أوضاع اللاجئين في بنغلاديش ومسلحو الروهينغا يعلنون هدنة مؤقتة

واشنطن قلقة حيال أوضاع اللاجئين في بنغلاديش ومسلحو الروهينغا يعلنون هدنة مؤقتة

وكالات: أعربت وزارة الخارجية الأمريكية، امس السبت، عن قلقها إزاء أوضاع عشرات الآلاف من المسلمين الروهينغا الذين فروا من ميانمار إلى بنغلاديش.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة، هيثر ناويرت، في بيان “إننا قلقون للغاية بعد إعلان الأمم المتحدة عبور 270 ألف من الروهينغا إلى بنغلايش منذ 25 أغسطس/آب الماضي، على خلفية تعرضهم، حسب ادعاءات، لانتهاكات خطيرة بإقليم أراكان في بورما (ميانمار)، بما فيها حرق قرىً بشكل جماعي”.

ولفتت “ناويرت” إلى أن بلادها ستواصل التعاون الوثيق مع شركائها لإيصال المساعدات العاجلة للاجئين، بما فيها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والصليب الأحمر الدولي، ومنظمة الهجرة الدولية.

وأضافت أن “الولايات المتحدة وفّرت مساعدات إنسانية بقيمة تقارب 63 مليون دولار، لصالح المهجرين غير المحميين في بورما، وعموم المنطقة، منذ أكتوبر/ تشرين الأول (الماضي)”. وأثنت المتحدثة على تعامل حكومة بنغلاديش مع هذه الأزمة الإنسانية، وثمّنت جهودها في إيصال المساعدات للأشخاص المتضررين من الأزمة.

من جهة أخرى، أعلن مسلحو الروهينغا وقفا لإطلاق النار من جانب واحد لمدة شهر بدءا من يوم الأحد لتمكين منظمات الإغاثة من المساعدة في تخفيف أزمة إنسانية في شمال غرب ميانمار.

وفر ما يقرب من 290 ألف روهينغي إلى بنغلادش ونزح 300 ألف من المدنيين غير المسلمين داخل ميانمار بعد أن شن الجيش هجوما مضادا في أعقاب هجمات نفذها جيش إنقاذ روهينغا أراكان (آرسا) على 30 موقعا للشرطة وقاعدة للجيش في 25 أغسطس/ آب.

وقال آرسا في بيان “يشجع آرسا بقوة كل الأطراف الإنسانية المعنية على استئناف مساعداتهم الإنسانية لكل ضحايا الأزمة الإنسانية بغض النظر عن خلفيتهم العرقية أو الدينية خلال فترة وقف إطلاق النار”.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا