>

هيئة علماء المسلمين تجدد الإعلان عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني ودعمها للقضية الفلسطينية وحقوق شعبها المسلوبة

هيئة علماء المسلمين تجدد الإعلان عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني ودعمها للقضية الفلسطينية وحقوق شعبها المسلوبة

أكدت هيئة علماء المسلمين في العراق؛ على وجوب أن تتكاتف جهود الأمة وشعوبها؛ وتوحد نشاطاتها التضامنية دعمًا للقدس والمسجد الأقصى المبارك، ونصرة للشعب الفلسطيني الذي سلب الاحتلال الصهيوني حقوقه.
وأوضحت الأمانة العامة في بيان أصدرته اليوم الخميس؛ أن مجموعات من المستوطنين الصهاينة واصلت اقتحام باحات المسجد الأقصى خلال الأيام الماضية؛ تحت حماية قوات الاحتلال الصهيوني، في حين أدى آلاف المقدسيين الصلوات المكتوبة على أبواب المسجد، وفي الشوارع القريبة منه، وسط إجراءات أمنية مشددة فرضها الاحتلال، بعد اتخاذ القرار الذي يقضي بحصر الدخول إلى المسجد الأقصى عن طريق البوابات الإلكترونية.
وفي هذا الصدد؛ قالت الهيئة: إن إنشاء الكيان الصهيوني للبوابات الإلكترونية عند مداخل المسجد الأقصى، يعد تدخلًا سافرًا، ومحاولة بائسة لإحكام السيطرة على المدينة القديمة والمسجد الأقصى المبارك؛ عبر فرض هذه الإجراءات العقابية الظالمة.
وأعلنت هيئة علماء المسلمين تضامنها مع الشعب الفلسطيني ودعمها للقضية الفلسطينية وحقوق شعبها المسلوبة؛ مؤكدة على ضرورة تكاتف الجهود والنشاطات التضامنية مع الشعب الفلسطيني في البلدان العربية والإسلامية وغيرها؛ للتعبير عن حجم المعاناة، التي لحقت بهذا الشعب جراء الاعتداءات الصهيونية المستمرة ومحاولات التضييق على كل سبل الحياة في القدس وغيرها.
ودعت الهيئة ـ في ختام بيانها ـ إلى إنهاء حالة السكوت والرضوخ لإرادة القوى الكبرى، التي تستغل ضعف الأمة وإشغالها بمشاكلها لتنفيذ هذه المخططات الخطيرة.

بيان رقم (1275) المتعلق بتواصل الانتهاكات بحق الفلسطينيين ومنعهم من ممارسة شعائرهم

أصدرت الأمانة العامة للهيئة بيانا بخصوص تواصل الانتهاكات بحق الفلسطينيين ومنعهم من ممارسة شعائرهم، وفيما يأتي نص البيان:
بيان رقم (1275)
المتعلق بتواصل الانتهاكات بحق الفلسطينيين
ومنعهم من ممارسة شعائرهم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فقد واصلت مجموعات من المستوطنين الصهاينة اقتحام باحات المسجد الأقصى خلال الأيام الماضية؛ تحت حماية قوات الاحتلال الصهيوني، في حين أدى آلاف المقدسيين الصلوات المكتوبة على أبواب المسجد، وفي الشوارع القريبة منه، وسط إجراءات أمنية مشددة فرضها الاحتلال، بعد اتخاذ القرار الذي يقضي بحصر الدخول إلى المسجد الأقصى عن طريق البوابات الإلكترونية.
إن إنشاء الكيان الصهيوني للبوابات الإلكترونية عند مداخل المسجد الأقصى، يعد تدخلًا سافرًا، ومحاولة بائسة لإحكام السيطرة على المدينة القديمة والمسجد الأقصى المبارك؛ عبر فرض هذه الإجراءات العقابية الظالمة.
وهيئة علماء المسلمين إذ تعلن تضامنها مع الشعب الفلسطيني ودعمها للقضية الفلسطينية وحقوق شعبها المسلوبة؛ فإنها تؤكد على ضرورة تكاتف الجهود والنشاطات التضامنية مع الشعب الفلسطيني في البلدان العربية والإسلامية وغيرها؛ للتعبير عن حجم المعاناة، التي لحقت بهذا الشعب جراء الاعتداءات الصهيونية المستمرة ومحاولات التضييق على كل سبل الحياة في القدس وغيرها؛ ولإنهاء حالة السكوت والرضوخ لإرادة القوى الكبرى، التي تستغل ضعف الأمة وإشغالها بمشاكلها لتنفيذ هذه المخططات الخطيرة.
الأمانة العامة
26 شوال/1438هـ
20/7/2017م



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا