>

هيئة علماء المسلمين: القوّات الحكومية قتلت (12) شخصًا واعتقلت (1867) آخرين في شهر تموز المنصرم

هيئة علماء المسلمين: القوّات الحكومية قتلت (12) شخصًا واعتقلت (1867) آخرين في شهر تموز المنصرم

أظهرت إحصائية جديدة أعدها قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين؛ قيام القوّات الحكومية باعتقال (1867) مواطنًا، في شهر تموز/ يوليو المنصرم؛ في (87) حملة معلنة؛ نتجت عنها أيضًا (12) حالة قتل.
وأوضح بيان أصدرته الأمانة العامة اليوم السبت؛ أن حملات الدهم توزعت على (12) محافظة، ونال عدد منها النصيب الأكبر من الاعتقالات التعسفية؛ مبينًا أن محافظة واسط جاءت بالمرتبة الأولى بـ(514) معتقلًا، وحلت محافظة ذي قار بالمرتبة الثانية مع (426) معتقلًا، فيما كانت محافظة المثنى بالمرتبة الثالثة بـواقع (269) معتقلًا.
وأضاف البيان بأن محافظة ميسان شهدت اعتقال (235) معتقلًا، تلتها محافظة نينوى بـ(121) معتقلًا، ومحافظة ديالى بـ(118) معتقلًا، والعاصمة بغداد بـ(77) معتقلًا، ومحافظة بابل بـ(76) معتقلًا، ومحافظة النجف بـ(19) معتقلًا، ومحافظة صلاح الدين بـ(7) معتقلين، ومحافظة البصرة بـ(3) معتقلين، ومحافظة الأنبار بمعتقلين اثنين.
ونوّه البيان بأن هذا الإحصاء يقتصر على المعلن من بيانات وزارتي الداخلية والدفاع الحاليتين؛ ولا يشمل الاعتقالات التي تقوم بها وزارة ما يسمى "الأمن الوطني"، ومكاتب ما يسمى مكافحة "الإرهاب"، أو تلك التابعة لمكتب رئيس الحكومة الحالية، موضحًا أنها اعتقالات نوعية يجري التكتم عليها عادة.
وفت الهيئة في بيانها إلى أن إحصاء قسم حقوق الإنسان؛ لم يشتمل على الاعتقالات العشوائية وغير المعلنة التي تقوم بها عناصر الصحوات، وحملات الاعتقالات التي تقوم بها الميليشيات والأجهزة الأمنية الكردية بمسمياتها المختلفة (البيشمركة) و(الأسايش) و(الباراستن) و(الزانياري).. وغيرها في محافظات ديالى والتأميم وصلاح الدين ونينوى، فضلًا عن الاعتقالات التي تشنها هذه الأجهزة في محافظات السليمانية وأربيل ودهوك.
وفي ختام بيانها؛ جددت هيئة علماء المسلمين تأكيدها بأن الحملات الحكومية الظالمة حوّلت العراق ـ وبشهادة العالم أجمع ـ إلى سجن كبير ترتكب فيه أبشع الجرائم باسم الحرية والديمقراطية؛ محمّلة الحكومة الحالية المسؤولية المباشرة عنها، ومطالبة الهيئات الدولية والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، بالتدخل السريع لوقف هذه الانتهاكات وفضح مرتكبيها.


بيان رقم (1276) المتعلق بحملات الدهم والاعتقال التي طالت (1867) مواطنًا في شهر تموز 2017
أصدرت الامانة العامة بيانا بخصوص حملات الدهم والاعتقال التي طالت (1867) مواطنًا في شهر تموز 2017، وفيما يأتي نص البيان:
بيان رقم (1276)
المتعلق بحملات الدهم والاعتقال التي طالت (1867) مواطنًا في شهر تموز 2017

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
ففي إحصائية جديدة أعدها قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين بشأن حملات الدهم والاعتقال التي طالت المواطنين العراقيين خلال شهر تموز المنصرم؛ رصد القسم (87) حملة معلنة؛ نتج عنها اعتقال (1867) مواطنًا، فضلًا عن (12) حالة قتل رافقت تلك الحملات.
وقد توزعت حملات الدهم والاعتقال على (12) محافظة من محافظات العراق، ونال عدد من المحافظات النصيب الأكبر من الاعتقالات التعسفية؛ حيث جاءت محافظة واسط بالمرتبة الأولى بـ(514) معتقلًا، وحلت محافظة ذي قار بالمرتبة الثانية مع (426) معتقلًا، وكانت محافظة المثنى بالمرتبة الثالثة بـواقع (269) معتقلًا، ومحافظة ميسان بـ(235) معتقلًا، ومحافظة نينوى بـ(121) معتقلًا، ومحافظة ديالى بـ(118) معتقلًا، والعاصمة بغداد بـ(77) معتقلًا، ومحافظة بابل بـ(76) معتقلًا، ومحافظة النجف بـ(19) معتقلًا، ومحافظة صلاح الدين بـ(7) معتقلين، ومحافظة البصرة بـ(3) معتقلين، ومحافظة الأنبار بمعتقلين اثنين.
ويقتصر هذا الإحصاء على المعلن من بيانات وزارتي الداخلية والدفاع الحاليتين؛ ولا يشمل الإحصاء الاعتقالات التي تقوم بها وزارة ما يسمى "الأمن الوطني"، ومكاتب ما يسمى مكافحة "الإرهاب"، أو تلك التابعة لمكتب رئيس الحكومة الحالية، وهي اعتقالات نوعية يجري التكتم عليها عادة. وكذلك لم يشتمل الإحصاء على الاعتقالات العشوائية وغير المعلنة التي تقوم بها عناصر الصحوات، وحملات الاعتقالات التي تقوم بها الميليشيات والأجهزة الأمنية الكردية بمسمياتها المختلفة (البيشمركة) و(الأسايش) و(الباراستن) و(الزانياري).. وغيرها في محافظات ديالى والتأميم وصلاح الدين ونينوى، فضلًا عن الاعتقالات التي تشنها هذه الأجهزة في محافظات السليمانية وأربيل ودهوك.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تحصي هذه الأعداد الضخمة من المعتقلين في بداية كل شهر في حملات ظالمة حولت العراق وبشهادة العالم أجمع إلى سجن كبير ترتكب فيه أبشع الجرائم باسم الحرية والديمقراطية؛ فإنها تحمل الحكومة الحالية المسؤولية المباشرة عنها، وتطالب الهيئة بإطلاق سراح جميع المعتقلين الأبرياء، كما تطالب الهيئات الدولية والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، بالتدخل السريع لوقف هذه الانتهاكات وفضح مرتكبيها.

الأمانة العامة
13 ذو القعدة/ 1438 هـ
5/8/2017 م



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا