>

نطالب -باطلاق سراح الكاتب العراقى سمير عبيد - وندين اعتقاله وتقديمه للمحاكمه

نطالب -باطلاق سراح الكاتب العراقى سمير عبيد - وندين اعتقاله وتقديمه للمحاكمه



على عجيل منهل

alimenhel@hotmail.de




هذا المقال تسبب باعتقال الكاتب العراقي سمير عبيد شقيق الفنان حسن الرسام

نشر الكاتب سمير عبيد مقالا عن الوضع في العراق، وبعده بساعات قليلة تم اعتقاله من منزله وسط بغداد على يد قوة امنية، وبعدها تمت احالته الى المحاكمة.-

وآخر مقال للكاتب جاء فيه أن "العبادي ينفذ ما تعهد به للشركات النفطية البريطانية التي أتت به رئيسا للحكومة، والعبادي يستخدم الجيش العراقي لتنفيذ اجندات الشركات النفطية البريطانية.

قال الكاتب-"انها حيل الإنجليز..وعودة الشركات التي طردها العراق، أعود وأكرر أنها معركة اقتصادية شرسة بامتياز..ولكنها بغطاء عسكري وأمني وسياسي لخداع الشعب العراقي والرأي العام...وجميعنا نعرف ان من يخطط هم الإنجليز ومو بنفذ هم الاميركان".


أي ان المعركة التي نفذها العبادي هي معركة شركات النفط الكبرى ضد الشركات الصغيرة المتسللة في كردستان وكركوك والموصل منذ سنوات،وضد شركائها من السياسيين وأولهم البرزاني والمقربين منه،من اجل عودة الشركات النفطية البريطانية الى كركوك.

وللاسف اصبح الجيش العراقي والقوات الامنية تنفذ مخطط الشركات الكبرى التي جاءت بمسرحية صعود (العبادي) رئيسا للحكومة،والتي أكملت مسرحيتها بمسرحية الوزراء التكنوقراط الذين وضعتهم في أماكن حساسة..وأصبحوا هم الحكومة المصغرة والسرية الى الشركات الكبرى برعاية الإنجليز وتنفيذ الاميركان وبقيادة العبادي..وهم فقط الذين يرافقونه بجميع زياراته (النفط،الزراعه،الموارد المائية ،الدفاع،التعليم العالي ،التجارة )!!!.

بحيث حتى طلبت تلك الشركات الكبرى التي قادت الانقلاب الناعم وصعود العبادي للحكم بان يتعهد العبادي بتغيير اسم (التأميم) الى محافظة كركوك لانها تريد محو اي آثار لقرار تأميم النفط وعودة تلك الشركات البريطانية الى مكانها الذي طردت منه في كركوك والمناطق الاخرى.

بحيث حال دخول القوات العراقية في كركوك طالب وزير النفط العراقي بتاريخ --18 اكتوبر عام 2017- شركة BP البريطانية الإسراع بتطوير حقول نفط كركوك النفطية وطالبها الإسراع بوضع الخطط اللازمة لتطوير الحقول النفطية في كركوك وتقدر الأحتياطات النفطية القابلة للاستخراج في كركوك نحو (9مليار برميل )وفق الشركة البريطانية BP.

وبهذا عادت الشركات البريطانية العملاقة التي طردها العراق عندما أمم النفط وبفضل حكم شيعة لندن وشيعة امريكا وشيعة ايران في النظام السياسي مع سنة الاخوان والخليج واكراد ايران.
-
سمير عبيد

سمير عبيد أقتيد من منزله في حي القادسية ببغداد، وهو حي معروف كان صدام حسين قد جعله لأعوانه وكبار السياسيين والقادة والوزراء



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا