>

من كان جادا ً في عداءه لايران ومشروعها الشيطاني ضد الامة فوجب عليه أولا ً اسقاط مشروعها في العراق - د.ياسين الكليدار الرضوي الحسيني الهاشمي

من كان جادا ً في عداءه لايران ومشروعها الشيطاني ضد الامة
فوجب عليه أولا ً اسقاط مشروعها في العراق

د.ياسين الكليدار الرضوي الحسيني الهاشمي

الامين العام للجبهة العربية الهاشمية



يامن تدعون تمثيل امة العرب ..حُكاما ً وملوك و قيادات ووزراء..

من كان جادا ً في عداءه لايران ومشروعها الشيطاني السرطاني ضد الامة ووجوها وهويتها العربية الاسلامية,

فوجب عليه العمل و بشكل حقيقي على اسقاط مشروعها في العراق,

فالعراق بما يمثله من خزان اقتصادي وبشري وعمق جغرافي,

كان ولا زال هو المرتكز الاساس الذي تعتمد عليه حكومة ملالي طهران في تمددها وتغول اذرعها في المنطقة العربية,

وان اسقاط مشروعها في العراق اولاً ,

بما يمثله مشروعها من عملية سياسية ومليشيات وهياكل واسماء,

هو بمثابة كسر لعمودها الفقري الذي سيكتب نهاية وجودها ومشروعها الشيطاني و الى الابد.

بدل الانشغال بالدعايات الفارغة و المؤتمرات الجوفاء الخرقاء,

و بمزاعم قتال اذرعها في اليمن او لبنان او سوريا,,

و أنه من الاستخفاف بعقول ابناء الامة جميعا ..

ان يدعي اي طرف العمل على إنهاء الخطر الايراني على الأمة العربية الاسلامية و بلدانها,

او يدعي العمل على قطع الاذراع الايرانية في المنطقة سواءأ في لبنان او سوريا او اليمن,

وهو في ذات الوقت يقيم علاقات مباشرة مع حكومة ايران في بغداد واقطابها!!

ويمول بعض الاذرع المليشاوية التابعة لأيران اصلا و التي هي جزء اساسي من مشروعها في المنطقة !!

وأنه من الخيانة والوقاحة ايضا ً ,

ان يستخف اي طرف بالأمة وشعوبها و دماء ابناءها من خلال خداعه واكاذيبه,

ليدعي امام الامة بان انهاء خطر التمدد الخميني الايراني في المنطقة العربية,

يكون بالانشغال بقتال اذرعه في لبنان او اليمن او سوريا,

ليستعمل هذه الذريعة في ابادة وتدمير شعوب الامة!

ويخدع الامة جمعاء ويتأمر على وجودها عندما يصرف ابناءها عن حقيقة جلية لا يمكن لاي صادق في الإنتماء والنوايا ان يتجاهلها,

وهي انه من يريد انهاء الخطر الايراني ,

بل و اسقاط هذا المشروع الشيطاني الى الابد,

فيجب ان يقطع دابره على ارض العراق حصرا ً وليس في اي مكان آخر,

فإسقاط الهيمنة و الاحتلال الايراني للعراق ,

هو اسقاط لكل المرتكزات التي اعتمدت و تعتمد عليها حكومة ملالي طهران,

لضمان ديمومة وجودها واستمرار لتمدد مشروعها الشيطاني "الصهيومجوسي" في المنطقة,

فالعراق بالنسبة لحكومة ملالي طهران ..

هو بمثابة الخزان الاقتصادي و البشري والعمق استراتيجي,

الذي استخدمته وسخرته خلال الـ 14 عام المنصرمة,

لبقاءها على قيد الحياة وللدفع بتمدد مشروعها الى كل دول العالم وليس المنطقة العربية فقط,

وانه من المسلم به,

بان اول خطوة من خطوات اسقاط الهيمنة و الاحتلال الايراني للعراق,

و الواجبة ان يعمل لتحقيقها كل من يدعي معاداة هذا المشروع الشيطاني,

وكل من يدعي بأنه جاد في الدفاع عن امة العرب والاسلام,

هذه الخطوة تتمثل بالعمل الحقيقي على إسقاط العملية السياسية القائمة في بغداد,

و الخاضعة بشكل كامل لعمامة الشيطان الفقيه في طهران,

بكل ما تمثله من مشاريع وواجهات وهياكل وقوانين و مليشيات,

بشكل كامل وشامل وجذري و بدون اي استثناءات,

وعندها فقط لن يبقى لحكومة المجوس في طهران اي مرتكز او قاعدة للانطلاق,

و ستخسر اي ركائز اقتصادية او بشرية كانت تستعملها لتضمن ديمومة أو استمرار وبقاء مشروعها على قيد الحياة.

وستنكفئ و بشكل مباشر عن المنطقة العربية ,

وسيكون سقوط مشروعها في العراق بمثابة كسر لعمودها الفقري,

و المسمار الاخير في نعش حكومة ملالي طهران ومشروعها الشيطاني وليزول والى الابد.

فأنى لمن يدعي تمثيل الامة وشعوبها او تصدر الصفوف للدفاع عن وجودها و امنها وهويتها...

ان يكونوا احرار ويعملوا و لو لمرة واحدة بعيدا عن إملاءات امريكا وسيدتهم بنت صهيون؟!



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا