>

مراسيم للمقاومة الإيرانية تضامنا مع ضحايا الزلزال في غربي البلاد مريم رجوي تدعو الشعب الإيراني إلى التضامن والمقاومة والانتفاضة لإسقاط النظام

مراسيم للمقاومة الإيرانية تضامنا مع ضحايا الزلزال في غربي البلاد
مريم رجوي تدعو الشعب الإيراني إلى التضامن والمقاومة والانتفاضة لإسقاط النظام

https://youtu.be/2JnqarDwFEM
أقيمت امس مراسيم تضامني للمقاومة الإيرانية مع ضحايا الزلزال في غربي البلاد والذي خلف آلاف القتلى والجرحى وعشرات آلاف من النازحين ومئات من القرى المدمرة، في تيرانا العاصمة الآلبانية بحضورالسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية للمقاومة وبمشاركة أعضاء وكوادر مجاهدي خلق. وأبدت السيدة مريم رجوي في خطابها بالمراسيم تضامنها وتعاطفها مع المواطنين المنكوبين بالزلزال في غربي البلاد وأكدت قائلة: ” لذلك اجتمعنا لنؤكد مرة أخرى أن في هذا الخراب الذي تسكنه دولة الكبت والفساد وزعزعة الأمن والفقر المتمثلة بنظام ولاية الفقيه المشؤوم، ليس هناك طريق إنقاذ بل الطريق الوحيد للإنقاذ هو إسقاط نظام ولاية الفقيه. “
كما طلبت مريم رجوي من المواطنين في عموم أرجاء البلاد ان يسارعوا إلى الإغاثة والمساعدة للمنكوبين بالزلزال وأكدت: ”وهذا أمر ضروري ليس لكرمانشاه وحدها، وانما لكل أرجاء إيران. ويمكن بسلاح التضامن تغيير الروح الاجتماعي بوجه نظام ولاية الفقيه الذي يبث روح الفرقة وعدم الثقة واللامبالاة بين الناس. المواطنون الذين يعانون من عدم وجود مأوى لهم واولئك القلقون من انعدام الأمن وعدم المستقبل، يزرع الأمل في قلوبهم عندما يرون دعم مواطنيهم لهم ومحبتهم. وبالنتيجة تتقوى أواصر العلاقات بين جميع مكونات المجتمع ويندفع ذلك الزخم الكبير للتضامن والتلاحم في المجتمع الإيراني ضد نظام ولاية الفقيه.“
وفي الختام دعت السيدة رجوي الشعب الإيراني إلى الإنتفاضة من أجل إسقاط النظام المجرم وقالت: ”ويجب إنقاذ أطفال إيران، كما يجب إنقاذ القرويين والقرىالإيرانية والمدن والحضريين المحرومين، والنساء المقموعات والشباب المكبّلين، بموازاة اقتصاد البلاد والعمل، فضلا عن المدارس والجامعات والرياضة. هذه كلها يبحث عن الإنقاذ والخلاص. وطريقه هو إسقاط نظام ولاية الفقيه بأكمله وعلى هذا الأساس انني أدعو جميع المواطنين إلى التضامن والمقاومة والانتفاضة لإسقاط هذا النظام الخبيث“.

وفي جانب اخر من المراسيم قامت الفرق الفنية للمقاومة الإيرانية بأداء برامج فنية ونشيد للتضامن مع المواطنين في المناطق المنكوبة.

اغنية كردية تضامناً مع المنكوبين بالزلزال:
https://youtu.be/MU-C33NkeI4

نسخة من مراسيم تضامن مع المنكوبين بالزلزال بدون ترجمة
https://youtu.be/n8jI1bbehmo

وفيما يلي النص الكامل لكلمة السيدة مريم رجوي:

مریم رجوی: نتضامن مع المواطنين المنكوبين بالزلزال غربي إيران
اجتمعنا لكي نستذكر المواطنين الذين فقدوا أرواحهم في الزلزال الذي ضرب محافظة كرمانشاه

أيها المواطنون الأعزاء، أخواتي إخواني،
اجتمعنا لكي نستذكر المواطنين الذين فقدوا أرواحهم في الزلزال الذي ضرب محافظة كرمانشاه ونتعاطف مع الجرحى والمصابين في هذه الواقعة الألمية وعشرات الآلاف من العوائل التي دمّرت منازلهم ومساكنهم.
اجتمعنا لكي نعزّي اولئك المواطنين الذين بقي أعزّائهم تحت الأنقاض وكلما بكوا وصرخوا لم يستجب لهم أحد. ونتعاطف مع اولئك الذين تمكّنوا من إنقاذ أبنائهم أحياء من تحت الأنقاض، الا أنه لم يكن هناك مَن يداويهم وينقذ حياتهم. انني أتقدّم باسم المقاومة الإيرانية، بخالص عزائي لهم جميعا وأكرّر أن قلوبنا معكم، أيدينا مرفوعة للدعاء لكم.
أقول لأخواتنا وإخواننا وأبنائنا في «سربل ذهاب» و«قصر شيرين» و«ثلاث باباجاني» و«ازكله» و«كرند» و«اسلام آباد» و«كيلان غرب» و«روانسر» و«جوانرود» و«باوه» و«صحنه» و«دالاهو» و«تازه آباد» و«كرمانشاه»:
« هاو درد و هاو غم‌تانم خه لکی داغداری کورد»
«أشاطركم آلامكم وأحزانكم أيها المواطنون الكرد»
وأريد أن أقتبس بيتا شعريا من الشاعر الكبير الكردي المعروف بـ «المولوي» الكردي:
الحزن ملأ قلبي من جديد
وساد المأتم هذا الحفل
وأصبح القلب مضطربا لا يتحمل البعد والفراق
والرؤية باتت مشوّشة بسبب الحزن
على أمل أن يمنّ الله علينا بشفاء الجرحى في أسرع وقت وبمساعدة مواطنينا في عموم البلاد، لاسيما غربي إيران، الذين هبّوا للمساعدة من صميم القلب محزونين ومتألمين، وكذلك بفضل حرص الممرّضين والأطباء المخلصين. ولو أن هذا الجرح يبقى في قلب وضمير الجميع، لأنه كان بالإمكان أن يكون ضحايا ودمار الحادث أقل بكثير وكان بالإمكان أن لا تلحق بمحافظة كرمانشاه العزيزة هذه الدرجة من الخسائر في الأرواح والدمار. ونعلم أن في هذه الأيام ليست كرمانشاه وحدها وانما كل إيران بكت وتألّمت؛ لاسيما شاهد الجميع في عموم إيران في زلزال كرمانشاه مرة أخرى عدم وجود الأمان وهشاشة مدنهم وأريافهم وهشاشة كل الشؤون الاقتصادية والاجتماعية في إيران.
لذلك اجتمعنا لنؤكد مرة أخرى أن في هذا الخراب الذي تسكنه دولة الكبت والفساد وزعزعة الأمن والفقر المتمثلة بنظام ولاية الفقيه المشؤوم، ليس هناك طريق إنقاذ بل الطريق الوحيد للإنقاذ هو إسقاط نظام ولاية الفقيه.
أقدم العزاء لأخواتي وإخواني من مجاهدي خلق وأنصار المقاومة الذين فقدوا أقاربهم وذويهم في هذا الزلزال، وأريد أن أوجّه الشكر بشكل خاص لاولئك المواطنين الذين شمّروا عن سواعد الجد لمساعدة أبناء وطنهم. وأعتقد أن غالبية الشعب الإيراني في هذه اللحظة مساهمون في هذا التقدير؛ أي شكر وتقدير من صميم القلب لكل المواطنين، خاصة الشباب الذين لم ينتظروا في خضم كل صيحات العويل والنحيب والدمار، ولم يرضوا أن يبقوا متفرّجين رغم فقرهم وعوزهم، وانما نهضوا بدافع الشهامة والمروءة لمساعدة المنكوبين ولم ترعبهم تهديدات وإساءات أفراد الحرس ومأموري النظام. ونقول لشباب كرمانشاه إنكم حقا أحييتم سنّة البطل القومي الإيراني «تختي» الذي ترجم كل مفاهيم المروءة وحب الإنسانية على أرض الواقع خلال تقديم المساعدات إلى المواطنين المنكوبين بالزلزال الذي ضرب منطقة بوئين زهراء (عام 1962)، إذن لا تقصّروا عن أي مساعدة ومناصرة للمواطنين المنكوبين. الرجولة يعني تطييب خواطر المواطنين ورفع الحرج عنهم وتشكيل التضامن بين الناس وجها لوجه نظام ولاية الفقيه.

أخواتي وإخوتي الأعزاء،
إن زلزال كرمانشاه أبرز حقيقتين هامتين أمام أعين الجميع؛ حقيقة شدة الفساد والنهب والتأزم داخل النظام الحاكم والأخرى روح التعاون والتلاحم والوحدة بين أبناء الشعب لمواجهة هذا النظام.
لقد رأى الجميع أن أول ما قام به نظام ولاية الفقيه فكان إرسال قادة قوات الحرس وقائد قوة البسيج إلى المنطقة المنكوبة بالزلزال. وانتشرت في أول فرصة وحدات مكافحة الشغب هناك.
لأنهم على يقين أنه إذا لا يقومون بالسيطرة على الوضع بكل ما بوسعهم من قوة، فهذه المنطقة المنكوبة ستكون بركانا للانتفاضات.
وتعلمون أن الزلزال والسيول وغيرها من الكوارث الطبيعية، لا تقع في إيران حصرا.
وهناك بعض البلدان تواجه كوارث أكبر بكثير من الزلزال، مثل التسونامي. وفي هذه البلدان وخلافا لإيران التي يحكمها الملالي، يتمركز كل جهد الحكومة لإنقاذ المنكوبين وليس حشد القوى لقمع الناس.
كما وفي الدول الأخرى وعند مواجهة مصائب هكذا، يتم تطبيق خطط للعناية بالناجين. ولكن في إيران، وحسب ما رأيناه في زلزال الشمال، أو زلزال بم، أو هذا الزالزال الذي ضرب كرمانشاه، ان اولئك الذين يتم إنقاذهم من تحت الأنقاض، يفقدون أرواحهم بسبب عدم الاهتمام بهم أو إذلالهم ولا من مغيث لهم. الزلزال كارثة ولكن الحياة بعد الزلزال تعتبر عشرات الكوارث.
يا ترى أليست الدول المختلفة في العالم، وفي مواجهة حوادث كهذه، تمد يد طلب العون والمساعدة نحو الدول الأخرى والمؤسسات الدولية؟ لماذا لم يطلب الملالي المساعدة من خارج إيران؟ الجواب: لأنهم لا يريدون أن يعرف العالم فسادهم أكثر من هذا.
الملالي حتى يمنعون المواطنين من أهالي كرمانشاه أنفسهم أو المحافظات المجاورة من مواصلة العون إلى المنكوبين. وفي بعض الأماكن مثل مدينة سنندج، أزالوا موقع جمع المساعدات الشعبية وصادروا الشاحنات المحملة بالإغاثات الشعبية لكي يوزّعوها باسم قوات الحرس وبطبيعة الحال يسرقون كميات كبيرة منها.
وفي بعض النقاط، مارسوا التمييز البشع حتى في توزيع المساعدات وحرموا المواطنين السنة منها. أليس روح الإسلام والشيعة وأئمتهم براء من هذه الأعمال الشنيعة. إني أكدت مرات عدة أن الشيعة الحقيقيين اليوم يعملون بالتضامن والأخوة مع أهل السنة.
نعم، هذه ممارسات النظام. إن أساسه مبرمج للقمع ولا لمد يد العون. ومن جانب آخر، فان زلزال كرمانشاه وعلى ضوء حجم الدمار الذي كان بالإمكان أن يكون محدودا، أبرز جانبا آخر من المصيبة التي خلقها نظام ولاية الفقيه في المدن والقرى وفي أماكن العمل ومفاصل الحياة ومرافق التعليم والعلاج والمؤسسات الخدمية والفنية والبنى التحتية للبلاد. بحيث قلّما مكان في إيران بقي بمأمن من هذه المصيبة.
في منطقة الزلزال، انهارت المباني حديثة الانشاء.
يقال إن المستشفى الذي شيّد خلال 8 سنوات وبكلفة 15 مليون دولار، وتم تدشينه في مسرحيات الدجل المألوفة، قد انهار خلال بضع دقائق.

إن زلزال كرمانشاه الذي هزّ إيران، قد خلق مناخا لكي يكشف بعض الخبراء في أحاديثهم عن بعض الخبايا. إنهم يقولون إن النظام يبني أبراجا على الفوالق الزلزالية ويدمّر البساتين ويقود البيئة لتجعلها إلى حالة كارثية.
وكما قال مسعود رجوي قائد المقاومة ذات مرة: «عندما تبتلع كل عوائد نفط البلاد في ظل حكم خميني وأذنابه، أو تنفق لتشغيل ماكنة الحرب والقمع وتبدّد لارضاء النشوة الشيطانية لخميني، فمن الطبيعي أن تتهاون وتتراخى أركان الاقتصاد والاجتماع ولا وجود لتقييمات واجراءات وقائية لوقوع مختلف الكوارث الطبيعية».
إن أعمال الفساد والنهب وبموازاة فرض الكبت والقمع لحفظ نظام لا شعبي مضى عهده، أوجد حالة كارثية دائمية تبرز تارة في مدينة «بم» وتارة أخرى في انهيار مبنى «بلاسكو» (بالعاصمة طهران) أو في حرائق المصافي وانهيار مناجم الفحم الحجري على رؤوس العمال والمهندسين والآن تظهر في كرمانشاه.
يجب أن نسأل الملالي، لماذا يبدّدون ثروات الشعب الإيراني التي من المفترض أن تصرف لتأمين أبسط حاجات الشعب؟
ينفق الملالي لحفظ دكتاتورية بشار الأسد، عشرات المليارات من الدولارات، كما يموّل خامنئي جميع العصابات الهمجية في الحشد الشعبي العراقي. يا ترى أين صرفت مئة مليار دولار اطلقت بعد الغاء العقوبات من قبل الحكومات الغربية وتسلّمها النظام؟ وهل حصل الشعب على شيء من مضاعفة عوائد النفط خلال العامين الفائتين؟
ولماذا يتم إرسال الهلال الأحمر الخاضع لسلطة النظام، إلى دول أخرى لتصدير التطرف، بدلا من أن يخدم الشعب الإيراني؟ وهو يدير26 مركزا للإغاثة في 19 بلدا في أسيا وافريقيا وأمريكا اللاتينية. لماذا الوضع هكذا؟ الجواب: لأن ولاية الفقيه ذاتيا لا عمل لها سوى القمع والقتل، وإفساد البلد والعبث فيه وسوقه إلى التقهقر.
وهذا هو الأمن الذي يتحدث عنه كل يوم خامنئي ومَن يحذو حذوه من مآثرهم وانجازاتهم. في الوقت الذي يعيش البلد والمجتمع كله في وضع غير آمن مقابل الزلازل والسيول؛ ومقابل الكوارث البيئية؛ بل هو بلاحماية مقابل أعمال الفساد والسيئات التي روجّها الملالي، ومقابل المؤسسات النهابة للنظام التي ابتلعت أرصدة المواطنين؛ والأهم من كل ذلك بات المجتمع معدوم الأمن مقابل أعمال القمع والمضايقات وقتل الحرية التي تمارسها قوات الحرس وكل هذه المؤسسات الخاصة للقمع والإجرام.
يا ترى، لماذا حوّلتم إيران إلى سجن كبير؟ ولماذا جعلتم الشوارع غير آمنة للشباب وخاصة للنساء؟ ولماذا كسرتم الأقلام وقطعتم الألسن؟ ولماذا أرغمتم المواطنين المساكين على بيع كلاهم؟ ولماذا دفعتم الأمهات البائسات إلى بيع الأجنة؟ ولماذا هذا العدد الهائل من المواطنين الذين ينامون في الكراتين في الشوارع؟ ولماذا هذا الكم من العاطلين عن العمل والفقراء والعائزين؟ ولماذا هذا القدر من حملات الاعتقال والاعدام؟ ولماذا ولماذا ولماذا؟
ولكن بين كل هذه الآلام والجروح والدمار هناك فكرة مشتركة واحساس مشترك، في قلوب المواطنين وضمائرهم وهو أنه لن يبقى مستمرا لا هذا الحكم ولا هذا الدمار؛ ولسان حالهم هو الانشودة الجميلة التي أنشدتها «سيمين بهبهاني» (الشاعرة الإيرانية المعاصرة):
سأصنعك أيها البلد من جديد، ولو بطوب ولبنة من روحي
وأبني دعامة لسقفك، ولو بعظام جسدي
وأشمّ رائحتك من جديد، رغبة في جيلك الشاب
وأغسل منك الدماء من جديد، بدموعي المُسالة من روحي
أيها الأصدقاء الأعزاء،
ما ذكرته هو يشكل جانبا من مصائب زلزال مشؤوم ضرب إيران وهو زلزال ولاية الفقيه. ولكن خلال هذه الأيام أبرزت حقيقة أخرى وجودها وهي التضامن والتلاحم بين مكونات المجتمع مع المواطنين المصابين في كرمانشاه. وهذه الحقيقة أكدها حتى المراسلون الأجانب الذين زاروا المنطقة المنكوبة، بأن الكثير من حملات الإغاثة هي إغاثات شعبية يقدمها المواطنون.
فهذه الروح من التضامن والتفاني والعطاء حقيقة تستدعي الاستحسان:
والكل رأوا كيف أن الأمهات والآباء وحتى الأطفال لم يدخروا عن أي جهد للمساعدة، رغم كل المشكلات والصعوبات التي يواجهونها.
بحيث استشهد اثنان من المواطنين الكرد الأبطال من أهالي «بوكان» و «دالاهو» خلال عملية الإغاثة. نعم، إذا كان العمل بيد المواطنين، فهم هكذا يضحّون بأرواحهم من أجل غيرهم.
هذا الواقع يذكّرنا بجهود الشباب المجاهدين والمناضلين خلال الزلزال الذي ضرب منطقة «طبس» عشية سقوط الشاه.
ما حصل خلال هذه الأيام، يشير بوضوح إلى الاستعداد الشعبي واعتلاء روح المقاومة والنضال ضد النظام.
والآن بدأ موسم البرد خاصة غرب إيران، المواطنون المصابون بحاجة إلى مزيد من المساعدات. وهناك عوائل فقدت معيلها. وهناك أطفال أيتام وأمهات لا يعرفن كيف يقمن برعاية أطفالهن في أجواء البرد والجوع والمرض. نعم كل هذه الحالات تستدعي قيامكم بالمساعدة والإغاثة.
علينا أن لا ننسى أن الكارثة التي حلت بالناجين عن زلزال «بم» لم تكن أقل من الزلزال نفسه، وذلك بسبب سياسات الملالي اللاشعبية والنهابة. وبشأن كرمانشاه يجب أن لاتتكرر تلك التجربة المريرة، وهذه المرة يمكن معالجة ذلك بالتضامن.
وهذا أمر ضروري ليس لكرمانشاه وحدها، وانما لكل أرجاء إيران. ويمكن بسلاح التضامن تغيير الروح الاجتماعي بوجه نظام ولاية الفقيه الذي يبث روح الفرقة وعدم الثقة واللامبالاة بين الناس. المواطنون الذين يعانون من عدم وجود مأوى لهم واولئك القلقون من انعدام الأمن وعدم المستقبل، يزرع الأمل في قلوبهم عندما يرون دعم مواطنيهم لهم ومحبتهم. وبالنتيجة تتقوى أواصر العلاقات بين جميع مكونات المجتمع ويندفع ذلك الزخم الكبير للتضامن والتلاحم في المجتمع الإيراني ضد نظام ولاية الفقيه.
لابد من أن يتحرّر بلدنا من مسلسل الفساد والكبت والفقر ويجب أن يتخلص من الدمار وانعدام الأمن والاستقرار.
ويجب إنقاذ أطفال إيران، كما يجب إنقاذ القرويين والقرى الإيرانية والمدن والحضريين المحرومين، والنساء المقموعات والشباب المكبّلين، بموازاة اقتصاد البلاد والعمل، فضلا عن المدارس والجامعات والرياضة. هذه كلها يبحث عن الإنقاذ والخلاص. وطريقه هو إسقاط نظام ولاية الفقيه بأكمله.
وعلى هذا الأساس انني أدعو جميع المواطنين إلى التضامن والمقاومة والانتفاضة لإسقاط هذا النظام الخبيث.
التحية للشعب الإيراني
التحية للحرية
التحية للمواطنين المنكوبين بالزلزال في كرمانشاه
والتحية لكم جميعا



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا