>

لاريجاني يعترف: نهب ضحايا المؤسسات المفلسة تم بإذن خامنئي

العديد منهم قال إن أموالهم أنفقت في حرب سوريا
لاريجاني يعترف: نهب ضحايا المؤسسات المفلسة تم بإذن خامنئي


كشف علي لاريجاني، رئيس مجلس الشورى الإيراني، عن جزء من دور المرشد على خامنئي في قضية المؤسسات المالية والائتمانية المفلسة، في ظل صمته وإظهار نفسه بريئًا.

ويردد المتظاهرون الإيرانيون من ضحايا هذه المؤسسات الاستثمارية غير الحكومية، دومًا شعار "أيها الزعيم الحر، لماذا السارق حر؟!" في إشارة إلى خامنئي.

وبدأت الأزمة عندما قررت الحكومة فجأة القضاء على المؤسسات الائتمانية ومحوها من صفحة الاقتصاد، وهي مؤسسات أنشئها أشخاص تابعين لبعض أجهزة الدولة مثل الحرس الثوري والقضاء وقوات الباسيج، صدرت لها تراخيص على أساس أنها مؤسسات حكومية وتقوم على جمع ودائع واستثمارات صغيرة من الفئات الضعيفة بالمجتمع.

وكانت ذريعة الحكومة في هذا اتخاذ هذا القرار، عدم وجود تراخيص لهذه المؤسسات، ودفع أرباح فلكية من شأنها أن تضر باقتصاد البلاد.

لكن أحد المدونين الإيرانيين لفت إلى أن هذه ليست "الحقيقة كاملة"، وقد يكون هناك وجه آخر لها، مشيرًا إلى أن العديد من ضحايا هذه المؤسسات قالوا إن "أموالهم أرسلت إلى سوريا وسائر الدول لدعم الحرس الثوري في حروبه بالمنطقة".

وأوضح أن علي لاريجاني صرح في مقابلة تليفزيونية أن استثمارات الملايين التي نهبتها تلك المؤسسات لا تتجاوز من 5 إلى 10 ملايين تومان، أي أنه يؤكد أن أضعف فئات المجتمع قد وضعوا جميع مدخرات حياتهم البسيطة في هذه المؤسسات.
واعترف لاريجاني في حديثه أنه "طلب إذن خامنئي" وسائر القيادات في التعامل مع هذه المؤسسات وأن خامنئي قد "سمح له" بالقيام بهذا العمل.

واستنتج المدون في النهاية أن "إعلان عدم قانونية هذه المؤسسات بالإضافة إلى الدعايا واسعة النطاق ضد الضحايا في جميع أبواق النظام ووصفهم بأنهم انتهازيين وأصحاب منافع وآكلي ربا يمهد لتقنين هذه السرقة العظمى لملايين الإيرانيين، هذه السرقة التي أكد لاريجاني أنها تمت بموافقة وإذن المرشد الأعلى خامنئي!".



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا