>

قطر ترفض التخلي عن سيادتها كثمن لإنهاء الحصار

قطر ترفض التخلي عن سيادتها كثمن لإنهاء الحصار

وكالات:

دعا وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اليوم الأربعاء إلى “الحوار” لحل الأزمة الدبلوماسية الخليجية واصفا الدول التي قاطعت قطر بأنها تحاول تقويض سيادة بلاده.

وقال آل ثاني في كلمة أمام معهد “تشاتام هاوس″ في لندن إن “قطر تواصل الدعوة إلى الحوار” فيما تجتمع الدول المقاطعة لقطر وعلى رأسها السعودية في القاهرة لمناقشة الخطوات التالية في هذه الازمة.

وأضاف “نحن نرحب بأية جهود جدية لحل خلافاتنا مع جيراننا” إلا أنه أكد “لا نقبل التدخل في شؤوننا”، واتهم السعودية والدول الحليفة لها في المنطقة بـ”المطالبة بالتخلي عن سيادتنا كثمن لإنهاء الحصار”.

استبعاد تعليق عضويتها في مجلس التعاون الخليجي

استبعد الوزير القطري تعليق عضوية بلاده في مجلس التعاون الخليجي، في إطار أي عقوبات إضافية قد تفرضها السعودية والإمارات والبحرين ومصر عليها، و أكد أنه لا يمكن اتخاذ مثل هذا القرار لأنه يتعين اتخاذه بالإجماع.

ومن المعروف أن المجلس يضم، إلى جانب السعودية والإمارات والبحرين وقطر، أيضا الكويت وعمان اللتان تتخذان موقفا محايدا من الأزمة.

لا وجود لأي عناصر من الحرس الثوري الإيراني

و أكد آل ثاني اليوم الأربعاء أن بلاده بحاجة لعلاقة صحية وبناءة مع إيران، إذ يتشارك البلدان في حقل للغاز.ونفى وجود أي عناصر من الحرس الثوري الإيراني في بلاده.

و صرح أنه “أيا كانت الإجراءات الأخرى التي ستأخذها دول عربية ضد قطر فيجب أن تلتزم بالقانون الدولي”.

و قال الوزير القطري إنه لا يرى سبباً لاعتراض دول الحصار على القاعدة التركية في بلاده.

وأوضح: “الدول الخليجية لها تعاون مع آخرين، قطر تتعاون مع أمريكا وفرنسا وكندا، وهناك دول خليجية أخرى لديها وجود روسي (..) لا نرى سبباً لهذا الاعتراض”.

مطالب مؤذية ..وهُم المعتدون

وفي تعليقه على اجتماعٍ وزراء خارجية الدول الأربعة المقاطعة للدوحة، الذي يعقد اليوم في القاهرة، قال: “لا ندري ما سينتج عن هذا الاجتماع، هم قدموا مطالب مؤذية، قمنا بواجبنا وقدمنا الرد عليها، والكرة في ملعبهم، هم المعتدون”.
وأردف: “نؤمن باحترام القانون الدولي، ونؤمن أن المنظمات الدولية ستضع حداً لهذا، وستحل العدالة”. وأشار في السياق إلى أن تكلفة الشحن ارتفعت إلى 10 أمثالها بسبب إجراءات دول الحصار.

وعقد وزراء خارجية الدول الأربع المقاطعة للدوحة اجتماعا في القاهرة اليوم. ومن المقرر أن يعقدوا مؤتمرا صحفيا للإعلان عن تفاصيل الرد القطري على قائمة المطالب التي كانت هذه الدول قدمتها إلى قطر لاستئناف العلاقات معها. وفي حال لم يكن الرد إيجابيا، فمن المتوقع إصدار حزمة جديدة من العقوبات بحق الدوحة.

وفي الخامس من حزيران/يونيو، قطعت هذه الدول علاقاتها بقطر وفرضت عليها عقوبات اقتصادية متهمة الدوحة بدعم مجموعات “إرهابية” واخذة عليها التقارب مع إيران. لكن الدوحة التي تضم أكبر قاعدة جوية أمريكية في الشرق الأوسط، نفت مرارا الاتهامات بدعم الارهاب.

وتقدمت الدول الأربع بمجموعة من المطالب لإعادة العلاقات مع قطر، بينها دعوة الامارة الغنية الى تخفيض العلاقات مع ايران واغلاق قناة “الجزيرة”. وقدمت قطر الاثنين ردها الرسمي على المطالب الى الكويت التي تتوسط بين أطراف الازمة الدبلوماسية.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا