>

على خلفية مطالبة العميل محمد اللكاش باعدام العراقيين الذين حاربوا ايران في قادسية المجد - صافي الياسري

على خلفية مطالبة العميل محمد اللكاش باعدام العراقيين الذين حاربوا ايران في قادسية المجد
** عملاء ايران في العراق
صافي الياسري
في مطالبة مخزية للعميل محمد اللكاش قرانا انه يريد من مجلس النواب – مجموعة اللصوص من عملاء ومرتزقة ايران – شيعة وسنة – ومن كل فريق يدعي انه عراقي – ان يصدروا قانونا باعدام العراقيين الذين حاربوا العدوان الخميني المجرم على العراق ،ولا اجد ان اللكاش فاجأني في هذا فقد سبقه العميل الارهابي ابو مهدي المهندس في فخره بان يكون جنديا للارهابي قاسم سليماني والعميل هادي العامري الذي قاتل ضد العراقيين ابان حرب السنوات الثمان وواثق البطاط الذي اعلن صراحة انه في الخندق الايراني وان قائده هو المجرم الدجال خامنئي واخرون سود الصفحات لا اريد ان اطيل هذه المقدمة بذكر اسمائهم ،وكم هو مؤلم ان نجدهم يحتلون في العراق مناصب سلطوية عليا مهيمنة على القرار السياسي والعسكري والثقافي والمجتمعي باسم العراق والعراق والعراقيون منهم براء .
العراقيون على بينة من هؤلاء صورا واسماء ومراكز ،والعملاء انفسهم يعترفون بعمالتهم تحت تغطية مذهبية مقدمين ولاءهم لايران الملالي وقيادة خامنئي على ولائهم للعراق ويصرحون علنا انه لوقامت حرب بين العراق وايران فانهم سيقاتلون تحت راية الملالي وقيادة خامنئي ، وتاتي الميليشيات المسلحة العاملة على الاراضي العراقية التي شكلتها وسلحتها وتمولها ايران في مقدمة منفذي الاجانيد الايرانية سياسيا واقتصاديا وثقافيا وعسكريا في العراق لتستحق بامتياز تسمية العميل حامل الهوية المحلية ( او المقاتل الايراني حامل الجنسية المحلية ) وعلى سبيل المثال والانموذج وليس الحصر يقول تقرير نشرته العربية نت للكاتب صالح حميد بشان هؤلاء العملاء ،ان مخطط اغتيال #السفير_السعودي لدى #العراق #ثامر_السبهان من قبل ميليشيات تنضوي تحت لافتة الحشد الشعبي وولاؤها لايران كشف عمق تبعية هذه الميليشيات الطائفية لـ #طهران ، خاصة بعد اعتراف أحد أعضاء مجموعة تابعة لكتائب #خراسان الذي أقر بأن مخطط الاغتيال تم تدبيره من قبل ضابط بـ #المخابرات_الإيرانية .
ويأتي الكشف عن مخطط اغتيال السفير السبهان، بعد تهديدات متكررة تلقتها #السفارة_السعودية في #بغداد من قبل ميليشيات مسلحة مرتبطة بـ #إيران وتأتمر بإمرتها.
كما يأتي بعد تكرار تحذيرات على لسان السبهان بشأن أمن السفارة، ومطالبات للحكومة العراقية بتأمينها وحمايتها، أو على الأقل السماح لـ #السعودية بتأمين سفارتها بما تحتاج من معدات وسيارات.
وكان مسؤول أمني عراقي كشف أن إحدى محاولات اغتيال السفير السبهان، دُبرت من قبل ميليشيات كتائب "خراسان"، وقد رصدت #الاستخبارات_العراقية اتصالات هاتفية بين عناصر هذه الميليشيات وأفراد يعملون في #مطار_بغداد الدولي ينتمون لكتائب خراسان تتعلق بمعلومات عن حركة وسفر السبهان من بغداد وإليها.
ولدى اعتقال الأجهزة الأمنية العراقية لشخص يعمل في مطار بغداد، اعترف بأنه تعاون مع ميليشيات كتائب خراسان مقابل مبلغ من المال.
أما المجموعة التابعة لكتائب خراسان المكلفة بتنفيذ العملية والمكونة من 8 أفراد موزعين على سيارتين، فافلتت من أيدي أجهزة الأمن العراقية، إلّا أنها تمكنت من القبض على أحدهم فيما بعد، والذي اعترف بأن ضابطا إيرانيا هو من وضع خطة الاغتيال، وأشرف على تنفيذ الخطة التي لم تتحقق بسبب "وصول معلومات غير واضحة من مطار بغداد الدولي، وللتشديدات الأمنية حول شخص السفير السعودي، لكونه (السبهان) كان حذرا للغاية ويتمتع بحس أمني عال".
يذكر أنه بالإضافة إلى مجموعة "خراسان" التي تم الكشف عن تفاصيل إحباط مخططها لاغتيال السفير #السبهان ، هناك مجاميع أخرى متورطة بمحاولات اغتيال أخرى للسفير، وعلى رأسها مجموعة #مرتضى_عبود_اللامي وهو قائد ميليشيات #كتائب_الصدر_الأول ، التابعة لـ #عصائب_أهل_الحق ، ومجموعة تعمل مع #أوس_الخفاجي الأمين العام لميليشيات #قوات_أبو_الفضل_العباس ، ومجموعة كتائب "خراسان".
وهذه المجاميع خططت لعمليات منفصلة لاستهداف السفير السعودي وبإيعاز من القيادي في الحشد الشعبي #أبو_مهدي_المهندس ومن قادة "عصائب أهل الحق" وبالأخص مجاميع #أكرم_الكعبي .
** مرتضى عبود اللامي
يذكر أن مرتضى اللامي الذي يقود كتائب "الصدر الأول"، وهي مجموعة تتبع "عصائب أهل الحق" المنشقة عن "جيش المهدي"، كان قد أرسل في شهر حزيران/يونيو من عام 2015 نحو 40 مقاتلا لمساندة قوات نظام الأسد في معاركه ضد قوات المعارضة السورية، إلا أن "اللامي" بدّل رأيه بعد 25 يوما فقط، وأمر جنوده بالعودة إلى العراق بعد مقتل 4 منهم في اشتباكات بريف دمشق.
** أكرم الكعبي
وورد اسم أكرم الكعبي، مؤسس حركة "حزب الله النجباء" التي تقاتل تحت امرة الحرس الثوري في سوريا، كمحرض لمجموعة اللامي بتنفيذ مخطط اغتيال آخر ضد السفير السعودي.
يذكر أن الكعبي کان نائب الأمين العام والمسؤول الجهادي لميليشيات "عصائب أهل الحق" والتي كانت تتبع "جيش المهدي" بزعامة مقتدى الصدر، لكنه انشق مع قيس الخزعلي وعبدالهادي الدراجي، القادة الآخرين للعصائب وأعلنوا تبعيتهم المطلقة لإيران وذلك بعد تأسيس "النجباء".
وتخطت حركة "النجباء" المدعومة من فيلق القدس والتي تتلقى التدريب والدعم المادي والتسليحي الإيراني، جغرافية بلادها لترسل عناصرها للقتال في سوريا بحجة "الدفاع عن مقام السيدة زينب" وينضوي عناصرها تحت لواء "أبو الفضل العباس" المنتشر في ريف دمشق وتحديدا بالمناطق المحيطة بالمقام.
في تشرين الثاني/نوفمبر 2014، أعلن جابر الرجبي ممثل ميليشيا "عصائب أهل الحق" العراقية في إيران مبايعة تنظيمه للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، خلال كلمة ألقاها في مدينة قم الإيرانية بمناسبة مراسم لتكريم قتلى "عصائب أهل الحق" و"كتائب حزب الله العراق" الذين قتلوا في سوريا.
** أوس الخفاجي
من جهته، قال أوس الخفاجي، الأمين العام لميليشيات قوات "أبو الفضل العباس"، تعليقا على الكشف عن مخطط اغتيال السفير السعودي في العراق إن "أيام السبهان معدودة في العراق"، حسب تعبيره وقد غادر السبهان العراق قبل ان يقع في قبضة عملاء ايران .
وأضاف أن "السبهان شخصية غير مرغوب بها في العراق، لا هو ولا سفارته"، على حد زعمه.
يذكر أن ميليشيات قوات "أبو الفضل العباس" التي أسسها الخفاجي تُعد مكونا بارزا في ميليشيات "الحشد الشعبي"، وهي متهمة من منظمات حقوقية محلية وعالمية بارتكاب فظائع في مناطق أهل السُنة بالعراق. كما أنها تشارك منذ عام 2012 في قتل الشعب السوري بدافع طائفي، حيث تنتشر بمختلف المناطق السورية لمؤازرة قوات نظام الأسد.
** أبومهدي المهندس
كما ورد في التقارير الأمنية اسم أبومهدي المهندس، نائب رئيس ميليشيات "الحشد الشعبي" ودوره كمحرض أساسي على اغتيال السفير السعودي في العراق. وعبّرت واشنطن عن قلقها حيال دور المهندس على رأس قيادة هذه الميليشيات المتهمة بـ"ارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين" خلال العلميات التي تقودها القوات العراقية ضد تنظيم "داعش" الارهابي، وذلك لدوره في القتال لصالح توسيع النفوذ الإيراني في العراق، خاصة أنه يعرف بأنه "رجل قاسم سليماني"، قائد فيلق القدس التابع الحرس الثوري.
والمهندس معروف لدى المسؤولين الأميركيين بأنه هارب من حكم كويتي بالإعدام بسبب تورطه في تدبير التفجيرات في السفارتين الأميركية والفرنسية في عام 1980، وقد وضعته وزارة الخزانة الأميركية على لائحة الإرهاب.
وغالبا ما انتشرت صورة المهندس وسليماني وهما يجلسان معاً في مراكز القيادة يراجعان خرائط للميدان العراقي أو حتى في زيارات رسمية لمسؤولين عراقيين أو الأحزاب الحليفة لطهران.
يذكر أن أبو مهدي المهندس، مولود في البصرة عام 1954 ومسجل في السجلات العراقية باسم "جمال جعفر محمد علي الابراهيمي"، وينتمي لأسرة ذات أصول إيرانية، وهو متزوج من امرأة ايرانية أيضا، كما يحمل الجنسية الإيرانية.
تورط بعمليات تفجير السفارتين الفرنسية والأميركية، ومبانٍ أخرى في الكويت بعبوات محلية الصنع في 12/10/1983، والتي أصيب بها 80 غربيا بين قتيل وجريح.
وضمن التحقيقات الكويتية-الأميركية وتحقيق الشرطة الدولية "الإنتربول"، جاء اسم أبو مهدي المهندس، كأحد المخططين والمنفذين الرئيسيين للعملية.
كما شارك في التخطيط لعملية اغتيال أمير الكويت السابق جابر ألاحمد الجابر، بتاريخ 25 أيار/مايو 1985 مع 17 عنصرا من عناصر حزب الدعوة والتي أدت إلى مقتل 8 أشخاص من حماية أمير الكويت آنذاك.
عام 1985 تم تعيينه من قبل محسن رضائي قائد الحرس الثوري الإيراني الاسبق، قائدا لقوات "بدر" العراقية التي كانت تقاتل الى جانب الحرس الثوري الإيراني في الحرب الإيرانية-العراقية (1980-1988).
برز اسم أبي مهدي المهندس وذاع صيته كمجرم عام 2005 في فضيحة ملجأ "الجادرية"، وهو معتقل سري غير تابع للحكومة، كان المهندس مع مجموعة من قادة وعناصر الميليشيات وعدد من الضباط الإيرانيين يحققون مع ضباط في الجيش العراقي السابق ممن شاركوا في الحرب ضد إيران وتعذيبهم وتصفية بعضهم فيه.
أدرجت أميركا اسم المهندس كمشرف على ملجأ الجادريه بعد هروبه إلى إيران لأنه أصبح مطلوبا، وقد ساعده نوري المالكي على الهرب سنة 2007، وأصبح مطلوبا للإنتربول لجرائمه السابقة واللاحقة.
ولعب المهندس دورا فاعلا في تهيئة كوادر مؤثرة لصالح المشروع الإيراني في العراق كنفوذه في "هيئة اجتثاث البعث"، وكذلك تأسيس ميليشيات "كتائب حزب الله" وهي إحدى الجماعات التي تقاتل في العراق وفي سوريا أيضا تحت إمرة الحرس الثوري الى جانب قوات النظام السوري.
كما أسس خلايا ومجموعات لاستهداف القوات الأميركية في العراق حتى عام 2011 ودربها بإشراف الحرس الثوري على استخدام الأسلحة والتفجيرات، كل مجموعة لا تنقص عن 20 ولا تزيد عن 50 شخصا.
كما ساهم أبو مهدي في تأسيس عدة مؤسسات ثقافية في الظاهر وفي حقيقتها هي مؤسسات إيرانية التوجه للتجسس والتخريب داخل العراق.
ودخل أبومهدي على خط قيادة المعارك بأوامر وإشراف ومشاركة من عناصر فيلق القدس وقائده قاسم سليماني، حيث عمل مع هادي العامري (رجل إيران الآخر) على تنظيم صفوف ميليشيات الحشد الشعبي.
هذه عينة من العملاء المكشوفين المصرحين بعمالتهم وهناك اخرون ساتي عليهم تباعا وهم ليسوا من الشيعة وحسب وانما من السنة ايضا الذين اتفق على تسميتهم بسنة السلطة او سنة المالكي لاسباب تتعلق بتبعيتهم له ولسادته في طهران ركضا وراء المغنم ،وهناك ايضا عملاء اكراد وتركمان وضعوا مصالح شعبهم وطوائفهم واعراقهم تحت قدم التومان .



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا