>

شارع الموصل هم حمله الضاري لواشنطن - سرمد عبد الكريم

شارع الموصل هم حمله الضاري لواشنطن
سرمد عبد الكريم

تتوارد اخبار نشاطات الشيخ جمال الضاري , في زيارته الحالية للعاصمة الامريكية (واشنطن)
حاملا هم العراق بشكل عام وهم الشارع الموصلي , الذي ترتكب الان ابشع الجرائم بحقه
ويجري تحريرها عن طريق تدميرها ودفن شعب الموصل تحت انقضا بيوتهم !
حيث ورد في صفحة الشيخ جمال الضاري (منقول)
((خلال مقابلة أدارها الصحفي البارز جيمس كيتفيلد الباحث الأقدم في مركز دراسات الرئاسة و #الكونغرس_الأمريكي مع الشيخ جمال الضاري رئيس اللجنة المركزية للمشروع الوطني العراقي في #واشنطن يوم الجمعة 31 آذار 2017، عرض الضاري في حديثه عن أزمة العراق وقال: "إن العراقيين كانوا وما زالوا يدفعون ثمن جرائم لم يرتكبوها منذ عام2003 ، وأنا هنا في واشنطن لا أمثل مكون أو طائفة بل أحمل رسالة من شعب #العراق الذي يعاني من تحديات خطيرة تهدد هويته ومستقبله ومنها الإرهاب والأخطاء المصاحبة لمكافحته، والنظام السياسي ومنظوماته التي تبتعد يومياً عن حاجة المواطن وضروراته"
وتحدث #الضاري عن الكارثة الإنسانية للنزوح الجماعي للسكان وعدم اكتراث الدولة ووزاراتها ومؤسساتها لمساعدتهم، والمصالحة الوطنية المفقودة، والدعوات التقسيمية وتجزئة المشكلة العراقية وتحويلها إلى صراع مكونات بدلاً من الصراعات السياسية، كل ذلك يترافق مع تعاظم النفوذ الإيراني وتجذره في كل الميادين، وتمدد الفساد المستشري في مؤسسات الدولة.
وعلق الضاري على عملية تحرير #الموصل وما رافقها من مآسي وكيف بيّنت سقوط البعض في عيون الإنسانية والإخلاق - ممن كان العالم ينظر باحترام لمهنيتهم - عندما عبروا عن عدم اكتراثهم لتضحيات أهل الموصل واصفين آلاف الضحايا من نساء وأطفال وشيوخ ومئات الألوف من المشردين بأنها أخطاء تقع في كل الحروب!))

نحن هنا لانقوم بعملية دعائية للشيخ جمال الضاري , فالرجل لايحتاج لاعلان ولا دعاية لكننا نشد على ايادي حملت همومنا
لواشنطن واوصلت صوت ابن الشارع ولانقول اصوات السياسيين النشاز هنا وهناك !

وعندما ينقل الضاري صوت ابن الشارع بدون رتوش مسالة في غاية الاهمية , لان السياسيين الطائفين كانوا لدى زياراتهم
لواشنطن يتكلمون عن همومهم هم بتنمية ارصدتهم واملاكهم والبحث عن اماكن لايواء عوائلهم فقط.

اهم مايميز هذه الزيارة طبيعة النقاشات التي جرت وتجري مع اقطاب صانعي القرار الامريكي , وفي ظروف غاية
في الدقة والحساسية بعد تسلم الرئيس ترامب مهام منصبه بالبيت الابيض , والتغيرات الكبيرة الجارية في دهاليز
وممرات دوائر صنع القرار الامريكي , وكذلك الاحداث الكارثة الجارية بالعراق (عمليات تحرير تدمير الموصل )
والوضع السياسي العراقي الحرج نتيجة تدخلات ايران في الشان العراقي ... والتدهور السريع لامور العراق ومناقشة
حالة العراق بعد داعش والخوف الكبير من ولادة تنظيمات طائفية شرسة مغلفة باطروحات طائفية بحتة بعيدة عن مصلحة المواطن العراقي المسلوب الارداة

اضافة للوضع السياسي الاقليمي القلق جدا .

وصل الضاري واشنطن وهو يحمل ملفه العابر للطائفية والعرقية , بعيدا جدا عن مراحل الاحتلال والطغمة الحاكمة
والمسؤولة عن تدمير وسرقة العراق وربطه باجندات اقليمية عفا عنها الزمن .

لذلك انصت القادة الامريكان , حيث سمعوا تاشير الشيخ جمال على مواقع الالم بشكل واضح وصريح سواء
من قبل سلطات الاحتلال او ايران او دول الاقليم التي استلمت البلاد فدمرتها بعد الانسحاب الامريكي الاوبامي .
وهذه هي المرة الاولى التي تكلم فيها سياسي عراقي بهذه الصراحة مع الامريكان , واضعا حلولا وفرصا حقيقية
ناشئة بعد مخاض عسير من الشارع العراقي بعيدا عن اجندات الجميع احزابا ودولا , بالاجندة عراقية خالصة.
ولذلك وجب علينا القول نحن مع جهودك شيخ جمال ونسال الباري عز وجل ان يوفقك ومن معك لمصلحة العراق .
اللهم ارحم شهداء الموصل
اللهم خذ بيد جمال الضاري لما فيه مصلحة البلاد والمنطقة


كاتب واعلامي عراقي
مدير وكالة الاخبار العراقية (واع)



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا