>

سمير عبيد ماساة ام ملهات! - سرمد عبد الكريم

سمير عبيد ماساة ام ملهات!
سرمد عبد الكريم
ina1dk@yahoo.com

كتب الفنان حسن الرسام معلقا على قضية اعتقال شقيقه الكاتب سمير عبيد لدى جهاز المخابرات الايراني فرع العراق !
واوضح الرسام الوضع القانوني الذي تمت بموجبه احالة سمير عبيد لمحكمة الجنايات واتهامه بالتخابر مع دول اجنبية ,
(قناة الجزيرة القطرية , وبعض القنوات العراقية في المملكة الاردنية الهاشمية ) .

فقررت الكتابة للتوضيح , ولست معنيا بما يراه الفنان حسن الرسام , فانا عندما اكتب , فلدي من الاثباتات مايجعلني ان ادلي بالراي
مستندا لما لدي من وثائق ومعلومات دقيقة .
اولا قال الرسام مامعناه بان اخيه لم يسرق المليارات كما حدث من قيادات بلدنا المنكوب , او كان سبب بتهجير الملايين او اغتصاب
مئات النساء ...وانا اجيب الرسام , يبدو انك لاتعلم ياسيد حسن ان ما وصفته من سرقة وتهجير واغتصاب وتدمير وحرق , هي ليست
جرائم عند المجموعة الحاكمة للعراق , ياسيد حسن الجنرال المجرم الغراوي المتهم بتسليم الموصل وقام باغتصاب واعتقال وتعذيب الاف
العراقيين يحكم حكما نهائيا بالاعدام من محكمة عسكرية وخلال يومين يصدر عنه عفوا خاصا ويطلق سراحه !!

اما من يكتب او يعطي رايا ايا كان هذا الراي , يجب اولا ان يستحصل موافقة ولي السفيه بايران وثانيا يستحصل موافقة واشنطن ثانيا ويعلم
لندن ثالثا , عندها له الحق بالكتابة او ادلاء رايه , اما تذهب للجزيرة وتناقش ببرنامج الاتجاه المعاكس لمقدمه الدكتور فيصل القاسم
مجرد ظهورك بالبرنامج قبل الكلام تدان بالتخابر والسرقة والاختلاس وتعريض البلاد والعباد للخطر ....

الان يتضح للجميع ان من يظهر على اي قناة من بغداد ليعلق على خبر او يناقش , فهو واحد من احتمالين , اما هو مع جناب العبادي
قلبا وقالبا حتى وان كان رايه يعني فيه بعض الخدش للعبادي او في الحالة الثانية ينتظر دوره ليتم القاء القبض عليه من قبل المخابرات
الايرانية فرع بغداد .
نحن في بلد ديمقراطي حر سيد بلد حقوق الانسان وحماية الحيوان بلد الحريات وخصوصا اللطميات الايرانية وتقبيل ارجل الزائرين , نحن في
بلد القائد الايراني الهمام حيدر العبادي .

السيد العبادي هو المسؤول المباشر والوحيد عن سلامة سمير عبيد , فهو المنفذ لاوامر سفير ولي السفيه في بغداد جنرال التعذيب
مسجدي .

ياجماعة الخير البلاد تعاني من الاحتلال الايراني الامريكي البريطاني المشترك , والعبادي هو بمثابة وظيفة السكرتير العام لمصالح
هذه الدول فقط , بالاتفاق لكن ولائه الايراني هو الولاء الاكبر , وعندما تاتيه تعليمات لايملك ان يقول الا نعم حاضر والا سيتم فتح الملفات القديمة
والجديدة ضده , فالرجل لايستطيع استخدام الحمام الا بعد الاستئذان من سادته في طهران , ولاتستغربوا ابدا لانه عضو المكتب السياسي لحزب
الدعوة الايراني , وان ايران هي من عينته رئيسا للحكومة الاحتلالية , حيث لايمكن تعيين رئيس حكومة ببغداد الا بموافقة طهران , وهذا
ماقاله الدكتور علاوي عندما تم اهماله وتعيين المالكي مكانه رغم فوزه بالانتخابات الاحتلالية .

لذلك نقول العبادي سكرتير لدول الاحتلال وليس رئيس لحكومة لان البلاد محتلة , وجهاز المخابرات العراقي هو شعبة وليست فرعا
من اطلاعات الايرانية , وتتلقى التعليمات من سفارة ولي السفيه ببغداد ومن سكرتير دول الاحتلال العبادي , والتهم بالتخابر هي ليست
تهما بالتخابر ضد مصالح العراق بل هي تهم بالتخابر ضد مصلحة دول الاحتلال وعلى راسها ايران .

ولذلك علينا ان نخاطب دولة الاحتلال ايران , التي تعدم الاف السجناء سنويا , ان تطلق سراح عبيد فورا وان تبلغ سكرتيرها العبادي بالتنفيذ
هذا على المقام الاول وثانيا نحن نحمل العبادي مسؤولية كاملة عن سلامة سمير عبيد لانه في مؤتمر صحفي هدد عبيد بشكل علني قبل
اعتقاله بكم يوم , فعلى المستوى الرسمي والشخصي القائد الضرورة العبادي مسؤول مسؤولية كاملة .
وعلى المقام الثالث نحذر جميع الكتاب والصحفيين والاعلاميين العراقيين ونقول عليكم مغادرة العراق فورا , لان ماحدث لسمير عبيد
سيطبق عليكم جميعا وبشكل سريع .

الرجل يعاني في داخل اروقة المخابرات الايرانية فرع بغداد , وواضح جدا ان العبادي يريد ان يحول قصته لماساة حقيقية وبنفس الوقت
نحن نعلم انها ملهاة ساخرة على العبادي ونظامه فالكل يعلم حقيقة العبادي وحقيقة حزب الدعوة اللا اسلامية .
حيدر العبادي اطلق سراح سمير عبيد ولاتستسلم سادتك في طهران , ولاتنسى نفسك وخذ عبرة مما يجري بالمنطقة
والسعودية اماك لا الالقاب ولا مئات المليارت حمت الموقوفين وصدقني حيدر يوم العراق قريب فكر بالمستقبل ولاتنسى نفسك اطلق
سراح سمير وكل الموقوفين واعد المهجرين , واوقف مسلسل الاعدامات الجاري , وفكر يوم تدور الدوائر ومن سيقف معك وانت يدك
ملطخة بالدماء والعار .
وان لله في خلقه شؤون

كاتب واعلامي عراقي
ارض الله الواسعة
8 نوفمبر 2017م
كان الله في عونك سمير عبيد



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا