>

رعب الملالي يتزايد من فريق ترامب


** ترامب قد يسمح بالستخدام القوة المسلحة لمنع ايران من الحصول على القنبلة الذريه
صافي الياسري

مع ان ترامب لم يمارس سلطته كرئيس للولايات المتحدة الاميركية حتى الان الا ان عموم المتابعين والخبراء رصدوا الخطوط الاستراتيجية في متغيرات السياسة الاميركية في احاديثه وفي ملامح الشخصيات التي اشرها في فريقه وهم في الغالبية من صقور الجنرالات المتقاطعين مع سياسة اوباما الذي يرى بعضهم انه الحق ضررا كبيرا سمعة اميركا وبخاصة في تعامله مع ملفات روسيا والشرق الاوسط وكوريا الشمالية وايران ،وقد ابدى ملالي ايران قلقهم الشديد من افاق السياسة الاميركية على يد ترامب ،حين رأوا ان شهر العسل الذي استمتعوا به مع اوباما انتهى وانهم على وشك الدخول من بوابات جحيم ترامب وذكرت وسائل إعلام إيرانية إن النظام الإيراني قلق حيال تزايد عدد الوزراء المعارضين لإيران في إدارة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب، التي ستبدأ عملها في 20 يناير/كانون الثاني الجاري، بالإضافة إلى القلق حول مشاريع عقوبات جديدة يعدها الكونغرس ضد برنامج إيران الصاروخي واستمرار دعم طهران للإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان.
وفي هذا السياق، اعتبرت وكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري أن اختيار السيناتور دن كوتس، كمدير للاستخبارات الوطنية في حكومة ترمب يأتي في سياق تشكيل تركيبة حكومية معادية لايران، حسب تعبيرها.
وكتبت الوكالة تعليقا على اختيار كوتس بأنه "كغيره من مرشحي ترمب يعتبر من أشد المعارضين للاتفاق النووي".
وكان مايكل لدين، الخبير والمحلل الأميركي قال في مقال له بصحيفة "فوربس" إن اختيار وزراء أمنيين في حكومة ترامب كفلين وماتيس وكلي وبومبيو، وهم من أشد المعارضين للاتفاق النووي مع إيران، ويدعون لتغيير النظام في إيران، يؤشر على موافقة ترمب على هذه السياسات.
وفي السياق نفسه، قدم أعضاء الكونغرس الأميركي لائحتين لفرض عقوبات جديدة ضد إيران، إحداهما إلى لجنة الشؤون الخارجية تحت عنوان "السماح لاستخدام القوات المسلحة الأميركية بهدف منع حصول إيران على الأسلحة النووية".
وتقدمت ألسي هستينغز، عضو لجنة الشؤون الخارجية لمجلس النواب الأميركي بهذه اللائحة، طالبت خلالها الرئيس الأميركي أن يسمح باستخدام القوات المسلحة لمواجهة النظام الإيراني.
أما اللائحة الأخرى فتطالب بفرض عقوبات على إيران بسبب التوسع في برنامج الصواريخ الباليستية، وقد قدمت اللائحتان مع بدء أعمال الكونغرس بدورته الجديدة، الخميس الماضي.
وهناك أصوات في الكونغرس، على رأسهم نواب الحزب الجمهوري، تطالب بفرض عقوبات أخرى بسبب انتهاكات طهران لحقوق الإنسان ودعمها للإرهاب في المنطقة.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اقرأ أيضا