>

جابريل: لابد من عقد جميع لقاءات قمة العشرين مستقبلا في نيويورك .. وبوتين يندد بالسياسة الحمائية التجارية والعقوبات الاقتصادية الغربية ضد بلاده

جابريل: لابد من عقد جميع لقاءات قمة العشرين مستقبلا في نيويورك .. وبوتين يندد بالسياسة الحمائية التجارية والعقوبات الاقتصادية الغربية ضد بلاده

برلين -(د ب أ)-اقترح وزير الخارجية الألماني زيجمار جابريل عقد جميع لقاءات قمة مجموعة العشرين مستقبلا في نيويورك.
ورأى جابريل أن عقد لقاءات القمة في المدينة التي تحتضن مقر الأمم المتحدة سيكون بمثابة “خطوة رمزية كبيرة للأمام”.
غير أن جابريل، العضو في الحزب الاشتراكي الديمقراطي، تساءل في تصريح لإذاعة ألمانيا “دويتشلاند فونك” صباح الخميس عما إذا كان من الواجب تعزيز ربط لقاء القمة التي تشارك فيها أهم عشرين دولة صناعية واقتصادية وأهم الدول الناشئة في العالم بالأمم المتحدة وقال إن هذه الدول ليست إلا جزءا من العالم وإن الكثير من الدول غير المشاركة في القمة تشعر بالتهميش.
ووفقا لصحيفة “بيلد” الألمانية فإن جابريل ومرشح حزبه الاشتراكي الديمقراطي على منصب المستشار، مارتن شولتس، يعتزمان الإعلان اليوم الخميس عن ورقة يؤكدون فيها معارضتهما لعقد مؤتمرات مجموعة العشرين في المدن الكبيرة للدول التي ترأس المجموعة.
واقترح وزير الخارجية الألماني أن تعقد هذه اللقاءات مستقبلا في مبنى الأمم المتحدة في نيويورك.
ومشيرا للتكاليف الهائلة والحشود الأمنية الكبيرة المطلوبة لتأمين القمة في هامبورج قال جابريل: “تعاني الدول بالطبع خلال مثل هذه الفعاليات وذلك من خلال توفير قوات أمنية ضخمة، وعلى الديمقراطيات أن تتغلب على ذلك إذا لزم الأمر ولكن الأهم من ذلك هو أن نبرهن من خلال عقد القمة بشكل منتظم في نيويورك على أن الأمم المتحدة مهمة بالنسبة لنا…”.
ويرى جابريل في عقد فعاليات قمة العشرين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك فرصة لجعل إعلانات النوايا التي تصدر عقب القمة أكثر إلزاما “وسينجح ذلك أكثر لدى الأمم المتحدة”.
هذا ومن المنتظر أن يشارك أكثر من 100 ألف متظاهر معارض للقمة يومي القمة، الجمعة والسبت، من بينهم ما يصل إلى 8000 شخص يميلون للعنف.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ندد الخميس بالسياسة الحمائية التجارية والعقوبات الاقتصادية الغربية على بلاده وذلك عشية قمة مجموعة العشرين المقررة في هامبورغ (شمال المانيا).
وكتب بوتين في مقال في صحيفة “هاندلشبلات” الالمانية الاقتصادية ان العقوبات التي يفرضها الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة على روسيا على خلفية الازمة الاوكرانية “ليست فقط قصيرة النظر بل تخالف مبادئ مجموعة العشرين التي تدعو الى التعاون لما فيه مصلحة كل دول العالم”، ودعا الى “علاقات تجارية منفتحة على اساس معايير موحدة”.
وتابع بوتين ان “الحمائية تتحول الى قاعدة سلوك والعقوبات الاحادية الجانب والتي صدرت لاسباب سياسية وتشمل الاستثمارات والتجارة وخصوصا نقل التكنولوجيا باتت نوعا مبطنا” من الحمائية.
وكان الاتحاد الاوروبي مدد في أواخر حزيران/يونيو العقوبات على روسيا لمدة ستة أشهر حتى 31 كانون الثاني/يناير 2018 بعد عدم تحقيق اي تقدم في تطبيق اتفاقات مينسك التي تنص على وقف المعارك واطلاق حوار سياسي بين الحكومة الاوكرانية والمتمردين الموالين لموسكو.
وتحظر العقوبات التي تستهدف القطاع المالي والنفطي والدفاعي في روسيا التصدير والاستيراد لبعض المواد مع القرم، كما تمنع الشركات الموجودة في الاتحاد الأوروبي من الاستثمار وتقديم الخدمات السياحية هناك.
وأدت العقوبات الاقتصادية التي تزامنت مع انهيار أسعار النفط الى دخول روسيا في أطول فترة ركود منذ تولي بوتين الحكم في 2000، وقد بدأت البلاد بالتعافي للتو.
وتم التوصل لاتفاقات مينسك، التي وافقت عليها موسكو وكييف، في أواخر 2014 وأعيد تجديدها في مطلع 2015 إلا أنه يتم انتهاكها يومياً.
وتابع بوتين “أنا على قناعة بان وحدها العلاقات التجارية المنفتحة على أساس معايير موحدة يمكن أن تحفز نمو الاقتصاد العالمي وتعزز تطور العلاقات بين الدول”.
من المقرر ان يلتقي بوتين على هامش قمة مجموعة العشرين، نظيره الاميركي دونالد ترامب المعروف بمواقفه الحمائية على صعيد التجارة.
JULY 6, 2017 جابريل: لابد من عقد جميع لقاءات قمة العشرين مستقبلا في نيويورك .. وبوتين يندد بالسياسة الحمائية التجارية والعقوبات الاقتصادية الغربية ضد بلاده برلين -(د ب أ)-اقترح وزير الخارجية الألماني زيجمار جابريل عقد جميع لقاءات قمة مجموعة العشرين مستقبلا في نيويورك. ورأى جابريل أن عقد لقاءات القمة في المدينة التي تحتضن مقر الأمم المتحدة سيكون بمثابة “خطوة رمزية كبيرة للأمام”. غير أن جابريل، العضو في الحزب الاشتراكي الديمقراطي، تساءل في تصريح لإذاعة ألمانيا “دويتشلاند فونك” صباح الخميس عما إذا كان من الواجب تعزيز ربط لقاء القمة التي تشارك فيها أهم عشرين دولة صناعية واقتصادية وأهم الدول الناشئة في العالم بالأمم المتحدة وقال إن هذه الدول ليست إلا جزءا من العالم وإن الكثير من الدول غير المشاركة في القمة تشعر بالتهميش. ووفقا لصحيفة “بيلد” الألمانية فإن جابريل ومرشح حزبه الاشتراكي الديمقراطي على منصب المستشار، مارتن شولتس، يعتزمان الإعلان اليوم الخميس عن ورقة يؤكدون فيها معارضتهما لعقد مؤتمرات مجموعة العشرين في المدن الكبيرة للدول التي ترأس المجموعة. واقترح وزير الخارجية الألماني أن تعقد هذه اللقاءات مستقبلا في مبنى الأمم المتحدة في نيويورك. ومشيرا للتكاليف الهائلة والحشود الأمنية الكبيرة المطلوبة لتأمين القمة في هامبورج قال جابريل: “تعاني الدول بالطبع خلال مثل هذه الفعاليات وذلك من خلال توفير قوات أمنية ضخمة، وعلى الديمقراطيات أن تتغلب على ذلك إذا لزم الأمر ولكن الأهم من ذلك هو أن نبرهن من خلال عقد القمة بشكل منتظم في نيويورك على أن الأمم المتحدة مهمة بالنسبة لنا…”. ويرى جابريل في عقد فعاليات قمة العشرين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك فرصة لجعل إعلانات النوايا التي تصدر عقب القمة أكثر إلزاما “وسينجح ذلك أكثر لدى الأمم المتحدة”. هذا ومن المنتظر أن يشارك أكثر من 100 ألف متظاهر معارض للقمة يومي القمة، الجمعة والسبت، من بينهم ما يصل إلى 8000 شخص يميلون للعنف. الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ندد الخميس بالسياسة الحمائية التجارية والعقوبات الاقتصادية الغربية على بلاده وذلك عشية قمة مجموعة العشرين المقررة في هامبورغ (شمال المانيا). وكتب بوتين في مقال في صحيفة “هاندلشبلات” الالمانية الاقتصادية ان العقوبات التي يفرضها الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة على روسيا على خلفية الازمة الاوكرانية “ليست فقط قصيرة النظر بل تخالف مبادئ مجموعة العشرين التي تدعو الى التعاون لما فيه مصلحة كل دول العالم”، ودعا الى “علاقات تجارية منفتحة على اساس معايير موحدة”. وتابع بوتين ان “الحمائية تتحول الى قاعدة سلوك والعقوبات الاحادية الجانب والتي صدرت لاسباب سياسية وتشمل الاستثمارات والتجارة وخصوصا نقل التكنولوجيا باتت نوعا مبطنا” من الحمائية. وكان الاتحاد الاوروبي مدد في أواخر حزيران/يونيو العقوبات على روسيا لمدة ستة أشهر حتى 31 كانون الثاني/يناير 2018 بعد عدم تحقيق اي تقدم في تطبيق اتفاقات مينسك التي تنص على وقف المعارك واطلاق حوار سياسي بين الحكومة الاوكرانية والمتمردين الموالين لموسكو. وتحظر العقوبات التي تستهدف القطاع المالي والنفطي والدفاعي في روسيا التصدير والاستيراد لبعض المواد مع القرم، كما تمنع الشركات الموجودة في الاتحاد الأوروبي من الاستثمار وتقديم الخدمات السياحية هناك. وأدت العقوبات الاقتصادية التي تزامنت مع انهيار أسعار النفط الى دخول روسيا في أطول فترة ركود منذ تولي بوتين الحكم في 2000، وقد بدأت البلاد بالتعافي للتو. وتم التوصل لاتفاقات مينسك، التي وافقت عليها موسكو وكييف، في أواخر 2014 وأعيد تجديدها في مطلع 2015 إلا أنه يتم انتهاكها يومياً. وتابع بوتين “أنا على قناعة بان وحدها العلاقات التجارية المنفتحة على أساس معايير موحدة يمكن أن تحفز نمو الاقتصاد العالمي وتعزز تطور العلاقات بين الدول”. من المقرر ان يلتقي بوتين على هامش قمة مجموعة العشرين، نظيره الاميركي دونالد ترامب المعروف بمواقفه الحمائية على صعيد التجارة.



شارك اصدقائك


التعليقات (1)

  • ASNOXEFEASIA

    This condition is pretty limited to the reproductive system and could have several causes for example a result of injury or abnormal blood flow in the testicles. Once you discover the very best natural cures, you are able to once more have full charge of your sexual pleasures.

    الثلاثاء 22 اغسطس

اترك تعليقك

اقرأ أيضا