>

تفاقم فضيحة أعمال التزوير النجومية في مسرحية إنتخابات الملالي

تفاقم فضيحة أعمال التزوير النجومية في مسرحية إنتخابات الملالي

في الوقت الذي زاد الملا روحاني في المؤتمر الصحفي في 22 أيار من الكذبة النجومية السابقة التي كانت وزارة الداخلية في حكومتها قد أطلقتها بمشاركة 41 مليون ناخب في الإنتخابات بنسبة 4 ملايين وزعم أن 45 مليون ناخب قد توجهوا إلى صناديق الإقتراع، فان حالات أعمال التزوير واختلاق الأرقام النجومية وافتعال مشاهد سخيفة لإظهار مراكز الإقتراع مكتظة بالناخبين، تفضح واحدة تلو أخرى حقيقة هذه المسرحية أكثر فأكثر.
ففي فيديو يقول شاب طالب جامعي خارج مركز الإقتراع: «ذهبت 10 مرات ورجعت، لا يسمحون لنا بأن (ندخل مركز الاقتراع) ... يملأون 20-30 حافلة ويجلبونهم هنا... ويدخلونهم. إني شخصيًا لا أريد أن أدلي بصوتي. إني جئت فقط بسبب جامعتي حيث قالوا يجب أن يتم الختم على (ورقة جنسيتي) حتى أستطيع أن أحصل على شهادة دراستي وهذا (كل الأمر) فقط! إني لا أريد أن أدلي بصوتي لأحد. كل أصدقائي هنا حالهم حالي». فيؤيده كل الشباب الموجودين في المشهد ويقولون «كلنا هنا نريد الختم فقط» (راجعوا الرابط التالي):
http://www.ncr-iran.org/ar/2011-04-01-13-55-17/iran-protests/32250
وفي فيديو آخر يقول عدد من الأهالي من قرية «شارقنج» في بيرجند (مركز محافظة خراسان الجنوبية) : إن عدد سكان قريتنا هو 30 شخصًا في أقصى حده ولكنهم أدلوا بـ 399 صوتًا باسم القرية. أي نسبة التصويت هو 13.5 مرة أكثر من عدد سكان القرية. ويقول أحد الأهالي: «راجعنا القائممقامية وقلنا ان 399 صوتًا أخرجوا من قريتنا وهذه مخالفة. قالوا لنا لا شأن لكم في الأمر». ويقول صاحبه «أعطوا احصائية كاذبة عن قريتنا. اسألوا الناس كلهم يقولون 7 عوائل فقط تسكن في هذه القرية كيف يمكن مع 7 عوائل 400 شخصًا يصوتون؟»
https://youtu.be/2LSpSrKPHgA
إن فضيحة أعمال التزوير وشراء الأصوات بلغت حدًا يقول وزير الداخلية للنظام بكل وقاحة إن تقديم وجبات الغداء والعشاء في الإنتخابات أمر عادي. وقال لتلفزيون النظام: «يقوم أحد بالقاء خطاب ويوجه دعوة يحضر بموجبه 100 شخص في اللجنة الإنتخابية وفي المساء يقدمون وجبة عشاء. فهل هذا يعنى شراء الصوت؟ الكل يقومون بذلك وهذا من آداب الضيافة أن يقدموا وجبة غداء لهم».
كما إن الصخب الإعلامي للنظام بشأن مشاركة واسعة للإيرانيين خارج البلاد في هذه المسرحية كانت حالة أخرى من البالونات التي أطلقها النظام في هذه التمثيلية القائمة على الدجل ولكنها انفجرت بسرعة حيث وحسب احصائية وزارة الداخلية للنظام ومع كل أعمال الغش والتزوير واختلاق الأرقام فقد شارك 6.5 بالمئة في التصويت وبالتأكيد أن العدد الحقيقي هو أقل من هذا الرقم بكثير.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
24 أيار/ مايو 2017



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا