>

تحذير للحكومة العراقية... دعوا المراوغة .. اوراقكم مكشوفة والاعيبكم ساذجة لا تنطلي على احد اتركوا لعبة خلط الاوراق ..

بسم الله الرحمن الرحيم


الطغمة الحاكمة في بغداد تمارس شتى الوسائل بأساليب خبيثة ومكشوفة بعد المأزق الخطير الذي وضعت فيه إثر فوز ترامب المدوي وتصريحاته ومشاريعه المستقبلية في اعادة ترتيب الشرق الاوسط وخاصة في ما يتعلق بازاحة الفاسدين ونظامهم و تخوف هؤلاء من صدقية ترامب في تنفيذ وعوده من خلال اختياره لطاقمه الحكومي المتشدد والمعادي لايران وحلفائها في بغداد وصنعاء وبيروت ودمشق مما حدا بالمنافقين الرعاديد الى ان يلجأوا لخلط الاوراق بمحاولة تجميل وجه حكمهم القبيح المقرف والذي تسبب خلال ثلاثة عشر عاما بدمار العراق وتبعيته الكاملة لايران التي توسعت وفق نظرية الهلال الشيعي الوجه الآخر للتوسع الفارسي واعادة امجاد الدولة الفارسية والاستحواذ على خيرات الشرق الاوسط واليوم تتواتر الانباء عن ذهاب وفود حكومية الى بعض العواصم التي تؤوي الفصائل التي تسترزق على موائد السعودية وقطر وغيرها والاحزاب والشخصيات التي ارتمت في احضان الدول التي نحرت العراق من الوريد الى الوريد وساهمت في اسقاط النظام الوطني ومنها مرتزقة حزب البعث الذين يتطفلون على موائد تلك الدول ويستجدونها ويمارسون ابشع صور الخيانة و انعدام الضمير وباتوا لعبة رخيصة تباع وتشترى حالها حال بقية التنظيمات التي تتعكز على الدعم المشروط باستباحة الدم العراقي وخيانة المبادئ والقيم التى ضحى من اجلها والدي المرحوم القائد صدام حسين المجيد
انني احذر وبشدة من اللعبة التآمرية التي يمارسها اقطاب النظام واقطاب ما يسمى بالمعارضة في عواصم السمسرة ودهاليز الفساد على حساب ارواح العراقيين والمتاجرة بهم و تمزيق أواصر ألأخوة بين مكونات العراق دون استثناء
وعندما نشير الى اولئك الخونة المرتمين في احضان حكام الجوار بدءا من ايران مرورا بتركيا وقطر وغيرها وانتهاءا بالنظام السعودي المتردي فاننا نستثني ابطال المعارضة والتنظيمات في داخل العراق الذين عانوا الأمرين من جور وطغيان الطغمة الشعوبية الفاجرة ونبارك صبر اولئك الرجال الأفذاذ وثباتهم على مبادئهم وعقائدهم واهدافهم النبيلة ومنهم البعثيين في الداخل والتيارات والاحزاب المدنية والقوى المناهضة للسياسة الرعناء لحكومات الاحتلال التي حطمت كل اركان الحياة وتمرغت في وحل الخيانة والذل والخذلان
وليعلم كل هؤلاء المرتزقة اننا قادمون بقوة لا محالة وسنحاسبهم حسابا عسيرا يستحقونه لما فعلت عقولهم الماكرة واياديهم الملطخة بدماء العراقيين ولا يفصلنا عن هذا وذاك الا مسألة وقت يسير ..بسم الله الرحمن الرحيم
( قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا )
صدق الله العظيم

بنت العراق ألأبي نانا صدام حسين المجيد
الماجدة التي ستكتب تأريخا مجيدا زاهرا



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اقرأ أيضا