>

بالقلم العريض ** قائد الحرس الثوري الايراني : الاسلام سيحكم العالم ** ملالي ولاية الفقيه : الحروب الدينية حروب الاجيال المقبله - صافي الياسري

بالقلم العريض
** قائد الحرس الثوري الايراني :
الاسلام سيحكم العالم
** ملالي ولاية الفقيه :
الحروب الدينية حروب الاجيال المقبله

صافي الياسري

والاسلام الذي يقصده قائد الحرس الثوري الايراني هو اسلام ايران الطائفي الذي سيحكم العالم ويضعه في جيبه تماما كما يفعل الان في سوريا ولبنان والعراق – أي بالنار والحديد – واعدام كل من يعارض من ابناء الشعوب العربية ،وبحسب القائد العام للحرس الثوري الايراني اللواء #محمد_علي_جعفري، فإن "الإيمان بولاية الفقيه قد تجاوز حدود #إيران، اليوم". حسب ما نقلت عنه وسائل إعلام إيرانية.مطلع هذا الاسبوع .
وقال #المسؤول_الإيراني السالف ، لدى مشاركته مناسبة لـ"تكريم" بعض قتلى "العالم الإسلامي" وبحضور بعض أُسر قتلى "جبهة المقاومة الإسلامية" كما ورد في نص الخبر الذي أوردته وكالة "فارس" الإيرانية، السبت، إن ما سمّاه "الثبات في سبيل الله" هو الذي أدى إلى "انتصارات" نظامه في "سوريا واليمن وفلسطين". على حد زعمه.
في المقابل، نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن قائد الحرس الثوري، في الموضوع ذاته، قوله إن ما سمّاها "الانتصارات" في "سوريا وغزة واليمن وتحرير حلب، تعد جزءاً من أجر ومكافأة رب العالمين". على حد ذكر الوكالة السابقة.
أمّا عن الإيمان بـ"ولاية الفقيه" الذي تجاوز حدود إيران، كما نقلت "فارس" عن قائد #الحرس_الثوري، فقد ذكرت "تسنيم" أنه قال: "الحمد لله فإن تاريخ الجمهورية الإسلامية مفعم بالاتباع للولاية، واليوم قد اجتاز هذا الأمر الحدود الإيرانية".
ونقل المصدر السابق شكر قائد الحرس الثوري الإيراني "لعوائل المدافعين عن العتبات المقدسة". واصفاً كثرة عددهم بـ"المعجزة الإلهية". على حد ذكر وكالة "تسنيم"، السبت.
وكان خطيب جمعة طهران آية الله #محمد_إمامي كاشاني، قد وصف في 16 من ديسمبر الفائت، ما جرى في #مدينة_حلب السورية التي سيطر عليها نظام الأسد والميليشيات الإيرانية الطائفية، ثم قام بتهجير أهلها قسرياً، بأنه "انتصار المسلمين على الكفّار".
وأدخلت إيران إلى سوريا عشرات #الميلشيات_الطائفية التي تورطت مع الأسد بسفك دماء السوريين، وساهم عدد كبير منها باقتحام مدينة حلب السورية وتهجير أهلها قسرياً، ما تسبب بدمار غير مسبوق في المدينة التاريخية الكبيرة، فضلا عن آلاف الضحايا الذين سقطوا برصاص تلك الميليشيات وطائرات نظام الأسد.
وسبق لوزير الخارجية التركي #مولود_جاويش_أوغلو أن طالب بخروج كافة الميليشيات الأجنبية من #سوريا، كمقدمة لحل الأزمة فيها. إلا أن النظام الإيراني أعلن تشبّثه بوجود تلك الميليشيات التابعة له، في سوريا، وعلى رأسها "حزب الله" اللبناني. ثم قام نظام الأسد وعلى لسان وزير خارجيته بالإعلان أن وجود مرتزقة "حزب الله" في سوريا هو بطلب من #نظام_الأسد.
ان ما قرأناه من تصريحات لاعمدة الحرس الثوري الايراني وقياداته وبخاصة في السنوات الاخيرة ،لا يعني الا الايغال في التطرف الطائفي وتقديم الاسلام المتطرف الذي بات اليوم التحدي و المحنة التي يعاني منها العالم اجمع لانه جعل من ايران ومقدرات شعوبها حطبا لنار الطائفية وقهر الشعوب ،ما يفرض على هذه الشعوب تشكيل جبهة موحدة لمقاومة وانهاء هذا التحدي الدموي وتخليص الشعوب من استبداد واستعمار ولاية الفقيه التي تروج لها قسرا الته البوليسية ( الحرس الثوري ) ما يوجب على العالم والمجتمع الدولي السعي بجدية ودأب لوضعه في لائحة الارهاب واخراج ميليشياته من سوريا والعراق ولبنان واليمن والبحرين .



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا