>

انهيار العملة الإيرانية يتواصل وسؤال شعبي يطارد روحاني

قيمتها انخفضت 14% خلال أيام
انهيار العملة الإيرانية يتواصل وسؤال شعبي يطارد روحاني

ضمن مؤشرات التدهور الاقتصادي الذي تمر به إيران، وكان من بين أسباب اندلاع انتفاضة شعبية غاضبة، شهد سعر صرف العملة المحلية (تومان)، خلال الأيام الماضية، انهيارًا متتاليًا ما دعا مصرفيين للتحذير من تداعيات خطيرة.

ونقلت وكالة "تسنيم" عن بعض التجار والمتعاملين في سوق العملة، تقديرهم السيء للأوضاع الحالية، موجهين انتقادات حادة للحكومة التي وعدت بأن يؤدي توقيع الاتفاق النووي مع الدول الغربية إلي تحسين الميزان التجاري، وبالتالي وضع العملة المحلية.

واستعاد أحد المتعاملين بسوق العملات حديثًا سابقًا للرئيس حسن روحاني وعد خلاله بتحسن قام في سعر صرف التومان، عنما كان الدولار الواحد يساوي 4200 منه، ثم تابع ذلك بسؤال للرئيس: "ما الذى وصلنا إليه يا سيد روحاني؟".

وبلغ سعر الدولار في البنوك الإيرانية خلال الأيام الماضية 4600 تومان، في ظل توقعات بمزيد من التدهور، جراء السياسات الحكومية الفاشلة، وفق وصف محللون تحدثوا لصحيفة " كيهان" الصادرة اليوم الإثنين.

وحسب الصراف نفسه، فقد ارتفع سعر اليورو أيضًا بشكل مفزع، فبعد أن كان في شهر ديسمبر 5000 تومان، تجاوز مؤخرًا 5700، بزيادة 14% تصب في صالح البنوك.

وفي السياق نفسه، قال نائب رئيس الغرفة التجارية علاء مير محمد صادق في حوار مع وكالة "إيسنا"، إن صمت الحكومة ومسؤولي البنك المركزي تجاه هذا التدهور محبط للغاية .

وقالت "كيهان": "قبل ثلاثة أيام، ذكر رئيس البنك المركزي أنه سيتم تخفيض سعر الصرف قريبًا ظنًّا منه أنه يخطط لخلق توازن في السوق بهدف خفض السعر ولكن حدث عكس ذلك".

وأضافت: "مع وصول الذكرى السنوية الثانية الاتفاق النووي، ارتفع سعر الصرف بشكل كبير وملحوظ خلال اليومين الماضيين ليصل إلي ٤٦٠٠ تومان في مقابل الدولار الواحد".

ونوهت الصحيفة إلى أن سعر الدولار ارتفع في بعض الأوقات، خلال الأسبوع الماضي، إلى ٤٦٢٧ تومان، معتبرة أن ذلك" واحد من أكثر الأحداث الاقتصادية التي تثير الدهشة".



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا