>

الممر الايراني البري من طهران الى المتوسط حلم ام اجندة قيد التنفيذ - صافي الياسري

الممر الايراني البري من طهران الى المتوسط
حلم ام اجندة قيد التنفيذ
صافي الياسري

هذا الممر او الكوليدور اشتغلت عليه ايران منذ بدء الثورة السورية عام 2011 لمسك خط استراتيجي بري لتمرير السلاح والذخيرة والمقاتلين لدعم نظام الدكتاتور بشار على وفق عقيدة ايران العسكرية السياسية التي تقول ان سقوط اسوارها وجدرانها في سوريا تعني القتال على ابواب المدن الايرانية ،لذلك نشط الملالي على خطوط تمكين الحشد الشعبي من فرض وجوده على جغرافيا الغربية العراقية اعتبارا من الحدود الغربية والشمالية في البادية العراقية ومن النخيب وعين تمر الى الحدود الادارية للانبار في طريبيل حيث يمكن لللاملالي فتح طرق سالكة الى التنف ومن ثم الى داخل سوريا وحين بدا للايرانيين ان هذه الجغرافيا مليئة بالنتوءات المدمرة ،انصرفوا للتفكير شمالا الى غرب الموصل وحدود ربيعة والقامشلي سوريا وتلعفر عراقيا ،وقد امكن فعلا زرع مجاميع من الحشد الشعبي عند اقدام جبل سنجار وقريبا من الاراضي السورية ،ما اثار القوى الكردية السورية وتهديداتها بمواجهة الحشد حال دخوله الاراضي السورية وياتي ذلك بدعم المقاتلات الاميركية التي يقال انها ابادتقافلة حشدية قريبا من التنف وانذرت قوات النظام والميليشيات الايرانية بالانسحاب من المنطقة الى نقطة ظاظا ،هذه التشابكات شلت الحراك على اجندة الكوليدور الايراني من طهران الى بغداد فسوريا فساحل المتوسط .
وهذا تقرير نشرته وكالات ومواقع الكترونية عربية يجيب عن تساؤل مهم بشان امكانية سيطرة ايران على ممر بري يوصلها الى المتوسط ؟؟
يتساءل التقرير ترى هل تتحقق رغبة إيران بممر بريّ يوصل اراضيها بالبحر الابيض المتوسط. وتكون مدخلا لاقامة "الهلال الشيعي" او "القوس الفارسي" المزعوم؟
يشكّل وصول الحشد الشعبي العراقي الى الحدود السورية، خطوة كبيرة على طريق إقامة ممر بريّ يصل الجمهورية الاسلامية الايرانية المطلة على بحر قزوين، بالبحر الابيض المتوسط، مرورا بالعراق وسوريا، والمعروف باسم بــ”الكوريدور الإيراني”.
وكان الحشد الشعبي العراقي، قد سيطر على عدد من القرى والبلدات، غربي محافظة الموصل في الشمال العراقي، بالقرب من الحدود السورية.
ويعتبر وصول الحشد الى الحدود السورية نقطة تطوّر في خط سير الأزمة السورية، اذ سينطلق مسار فصل مناطق سيطرة “داعش” عن بعضها البعض بين كل من العراق وسوريا.
وفي حال تمددت عناصر الحشد باتجاه الجنوب على الحدود السورية مع “داعش” ضمن الاراضي السورية.

ومع وصول الحشد الى الحدود السورية يعني أن الفرصة باتت سانحة أمام إيران لانطلاق مشروع إنشاء خط مباشر يربطها بالساحل السوري على البحر الابيض المتوسط عبر الأراضي العراقية والسورية، بحيث تتمكن من مساعدة الحكومة السورية ومسانديها اللبنانيين و مدهم بالسلاح والتجهيزات.
وفي حال لم تتوصل طهران ودمشق والاكراد السوريين، الى اتفاق او تفاهم، فلن يبقى امام طهران سوى التوجه جنوباً نحو منطقة القائم.
وميدانيا، أعلنت قوات الحشد الشعبي العراقية عن بدء حفر خندق واقامة سواتر على الحدود العراقية والسورية لتوقيف حركة الافراد والاعتدة لمنع تغلغل تنظيم “داعش”، وذلك بحسب موقع (بي بي سي عربي).
من جهة أخرى، أعلن الجيش الأميركي تعزيز قوته القتالية جنوب سوريا، محذرا من وجود مقاتلين تابعين لإيران، بعد الضربة الأميركية التي نفذت يوم 18 من أيارعلى قوة من حزب الله، داخل منطقة التنف، والتي أطلق عليه اسم “منطقة عدم الاشتباك” تحت عنوان ضمان أمن قوات التحالف، بحسب “RT”
وأبلغ الجيش الاميركي المقاتلين عبر منشورات ألقيت على مناطق سيطرة مقاتلي حزب الله والحشد الشعبي، أن أي تحرك باتجاه “التنف” سيعتبر عملا موجها ضد واشنطن.

ويشار إلى أن حكومات تركيا وروسيا وإيران، اتفقت خلال مؤتمر”أستانة4″، بداية أيار الماضي، على إقامة “مناطق تخفيف التوتر”، والتي تشمل اربع مناطق هي: إدلب، وحلب، وحماة، وجزءا من محافظة اللاذقية.
ونقلا عن “وكالة فارس” الايرانية، فقد اعلن في طهران، عن إعادة العمل بمشروع خط سكة السماوة، البالغ طوله 17 كم مع ثلاثة جسور يربط العراق بايران، بعد توقف دام أكثر من عامين ومفاوضات طويلة الأمد مع الشركة الإيرانية المشغلة، وتمكنت بغداد وطهران من حلحلة الاشكالات المتعلقة كافة خصوصا المالية منها ومعاودة العمل لاستكمال المشروع الذي عبره يتم الربط السككي بين العراق وإيران.




شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا