>

المجتمع الدولي وقمع الملالي العام - صافي الياسري

المجتمع الدولي وقمع الملالي العام
صافي الياسري

القمع العام الذي تمارسه حكومة الملالي يشمل عموم مضامير الحياة التي يحاول فيها الايرانيون تحسين نوعية حياتهم ورفع كف القمع وسياط الارهاب التي تطالهم وفي مقدمتها الاعلام والكلمة التي يرى فيها النظام اخطر ما يواجهه ومؤخرا ادان الاتحاد الدولي للصحافيين (IFJ)، بموجة القمع والاعتقالات التي تشنها أجهزة #الاستخبارات_الإيرانية ضد الصحافيين والناشطين الإعلاميين مع قرب الانتخابات الرئاسية في البلاد الممارسات القمعية ضد الاعلاميين الايرانيين .
ودعا الاتحاد في بيان الاثنين لمنصرم ، إلى وقف عمليات ترهيب الصحافيين والناشطين، مؤكداً أن #إيران بدأت موجة جديدة من القمع ضد الصحافيين ووسائل الإعلام، عبر حملة اعتقالات طالت مؤخراً ثلاثة من كبار الصحافيين، وهم مراد ثقفي وإحسان مازندراني وهنغامه شهيدي، الذين اعتقلوا الأسبوع الماضي، ولم يعرف مصيرهم أو التهم الموجهة ضدهم لحد الآن.
وقال #الاتحاد_الدولي_للصحافيين إن ظروف الصحافيين في إيران حالياً تشبه إلى حد كبير ظروفهم خلال الاحتجاجات التي اندلعت عام 2009 على خلفية تزوير نتائج الانتخابات الرئاسية، محذرة من حرب شاملة ضد الصحافيين ووسائل الإعلام مع بدء العد التنازلي للانتخابات المزمع إجراؤها في 19 أيار/مايو المقبل.
وكان عدد من نواب مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) قد انتقدوا موجة الاعتقالات التي طالت عددا كبيرا من الصحافيين والناشطين الإعلاميين المقربين من الإصلاحيين.
ووجه النائب محمود صادقي رسالة إلى قائد #الحرس_الثوري، الجنرال محمد علي جعفري، دعا خلالها إلى لزوم وقوف المؤسسة العسكرية على الحياد أثناء الانتخابات وعدم الدخول في الصراعات السياسية، منتقداً موجة الاعتقالات التي طالت ناشطين إعلاميين مقربين من الإصلاحيين، خاصة من يديرون قنوات عبر تطبيق "تلغرام" الأكثر شعبية في إيران.
وكانت استخبارات الحرس الثوري اعتقلت بالإضافة إلى الصحافيين الثلاثة، خلال الشهر الماضي، كلاً من طاهرة رياحي وزينب كريميان، الصحافيتين المقربتين من الفريق الإعلامي للرئيس الإيراني حسن #روحاني، واللتين تعملان بصحف ومواقع حكومية.
كما تم الحكم بالسجن منذ أشهر على كل من عيسى سحر خيز، وهو مدير المطبوعات في عهد الرئيس الأسبق محمد خاتمي بالسجن 3 سنوات، و10 سنوات لداود أسدي، و7 سنوات لإحسان مازندراني، و5 سنوات لإحسان سفرزائي، كما تم الحكم على الصحافية آفرين تشيت ساز بالسجن 5 سنوات أيضا، وكلهم صحافيون مقربون من التيار الإصلاحي في إيران.
بالإضافة إلى ذلك، اعتقلت السلطات 12 من مسؤولي شبكات #التواصل_الاجتماعي وقنوات تطبيق "تلغرام" لقربهم من الداعمين للرئيس حسن روحاني.
كما يقبع حاليا 29 صحافيا في السجن لمدد متفاوتة، ما جعل منظمات دولية مدافعة عن حرية الصحافة كـ #مراسلون_بلا_حدود أن تصنف إيران ضمن قائمة أكبر خمس دول سجنا للصحافيين.
وعلى الصعيد الدولي وضمن سياقات القمع وانتهاك حقوق الانسان في الداخل والخارج
فقد طاالب ديفيد إيبسن، رئيس منظمة "متحدون ضد إيران نووية UANI"، في مقابلة خاصة مع "العربية.نت"، أن يضع الرئيس الأميركي دونالد #ترمب، حدا للإرهاب الإيراني في المنطقة والعالم، وقال إن "على الولايات المتحدة أن تطمئن حلفاءنا التقليديين في المنطقة دبلوماسيا وعسكريا حيال مواجهة الخطر الإيراني".
وانتقد إيبسن، رئيس UANI، الذي عمل سابقا كمندوب في #الأمم المتحدة من قبل وزارة الخارجية الأميركية، وقبل ذلك مستشاراً لصندوق الأمم المتحدة للطفولة #اليونيسيف، أداء مجلس حقوق الإنسان إزاء انتهاكات #طهران، وقال "ينبغي على شركاء #الاتحاد_الأوروبي، على وجه الخصوص، ممارسة الضغوطات على إيران لتغيير سجلها في مجال حقوق الإنسان".
وعبر إيبسن الذي درس السياسة الأمنية الدولية في كلية الشؤون الدولية والعامة في جامعة كولومبيا، والأدب الإنجليزي في كلية هنتر في مدينة نيويورك، عن أمله بأن يدعم الرئيس ترمب التشريعات المطروحة لفرض عقوبات جديدة ضد كيانات تسيطر عليها ميليشيات #الحرس_الثوري ومنظمات متورطة في تطوير #الصواريخ_الباليستية في إيران.
وقال رئيس منظمة "متحدون ضد إيران نووية" إن الرئيس أو #الكونغرس يمكن أن يتخذ خطوات لفرض عقوبات شاملة على الحرس الثوري ككل، وليس فقط على فيلق القدس.
وفيما يلي نص المقابلة:
- السيد ديفيد إيبسن رئيس منظمة "متحدون ضد إيران نووية"، ما الهدف من تأسيس منظمتكم؟ وما هي الأهداف التي حققتموها في هذا الصدد؟
"متحدون ضد إيران النووية (UANI)" هي مجموعة غير ربحية وغير حزبية تسعى إلى منع #إيران من الحصول على أسلحة نووية، وتحقيق هيمنة عسكرية إقليمية، وتشجيع الإرهاب والاعتداء على مواطنيها. وقد تأسست UANI في عام 2008 من قبل كل من السفير مارك والاس، والسفير الراحل ريتشارد هولبروك، ومدير وكالة المخابرات المركزية السابق جيم وولسي والخبير في شؤون الشرق الأوسط دنيس روس. منذ إقرار الاتفاق النووي مع إيران، خاطبت UANI أكثر من 500 شركة في جميع أنحاء العالم، محذرة إياها من المخاطر المتعددة والخطيرة من النواحي القانونية والسياسية والمالية والسوقية المرتبطة بممارسة الأعمال التجارية في إيران، لا سيما في القطاعات التي يهيمن عليها الحرس الثوري، وهي منظمة إرهابية تسيطر على العديد من القطاعات الاقتصادية الإيرانية.
- هل لديكم تعاون أو تشاور مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب حيال مشروع منع إيران من الحصول على سلاح نووي؟
UANI هي منظمة مناهضة مستقلة غير حكومية. كجزء من التزامنا بمنع إيران من حيازة أسلحة نووية، نجتمع بانتظام مع مجموعة متنوعة من ذوي المصالح في القطاع العام والخاص من أجل بناء تحالفات للوقوف في وجه سلوك إيران العدواني.
- لقد وصف مسؤولون ونواب أميركيون إيران بأنها أكبر دولة راعية للإرهاب، وذلك بسبب ارتكاب الحرس الثوري العديد من العمليات الإرهابية حول العالم، بما فيه تورط طهران في أحداث 11 سبتمبر 2011. برأيكم ما هي الخطوات اللازمة للتصدي لهذا السلوك الإيراني العدائي؟
هناك بضعة أمور: أولا، يجب علينا طمأنة حلفائنا التقليديين في المنطقة دبلوماسيا وعسكريا - الالتزام الأميركي إزاء المنطقة يجب أن يكون واضحا. ثانيا، يجب علينا مواجهة العدوان الإيراني في المنطقة بما في ذلك فرض عقوبات جديدة عند الضرورة. ينبغي علينا رفع ثمن استمرار التعنت الإيراني ووضع استراتيجية أكثر توسعية تجاه طهران وكذلك معالجة القضايا الحيوية خارج نطاق الاتفاق النووي، وتحديدا التدخل الإقليمي المزمن من قبل إيران.






شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا