>

الرئاسة الفرنسية تعلن أن الحريري سيكون السبت في فرنسا وسيستقبله ماكرون في قصر الاليزيه ووزير الخارجية اللبناني يحذر من أن الاضطراب في بلاده قد يتسبب بموجة هجرة جديدة إلى أوروبا

الرئاسة الفرنسية تعلن أن الحريري سيكون السبت في فرنسا وسيستقبله ماكرون في قصر الاليزيه ووزير الخارجية اللبناني يحذر من أن الاضطراب في بلاده قد يتسبب بموجة هجرة جديدة إلى أوروبا

باريس- برلين- (أ ف ب): أعلنت الرئاسة الفرنسية امس الخميس ان رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل سعد الحريري سيكون السبت في باريس وسيستقبله الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في قصر الاليزيه.
وكان ماكرون دعا الحريري الأربعاء للمجيء إلى فرنسا مع أسرته لقضاء “بضعة أيام” مشيرا إلى أنه قبل الدعوة، وذلك سعيا منه لإيجاد مخرج لمسالة الحريري الموجود حاليا في السعودية.
وأكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الخميس أن الحريري يمكنه مغادرة السعودية “وقتما يشاء”.
ويهدف توجه الحريري إلى فرنسا إلى حلحلة الأزمة التي نشبت في الرابع من تشرين الثاني/ نوفمبر عند اعلان استقالته من الرياض وما أثارته من تكهنات واتهامات لبنانية “باحتجازه” في المملكة.
وكان الحريري أكد الخميس انه سيغادر الرياض إلى فرنسا “قريبا جدا”، وذلك لدى استقباله وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان.
وفي سياق آخر، حذر وزير الخارجية اللبناني امس الخميس من أن الاضطراب السياسي في بلاده الناتج عن الأزمة مع السعودية قد يكون له عواقب على أوروبا عبر التسبب بموجات جديدة من الهجرة.
وجاء تحذير باسيل من برلين التي يزورها كجزء من جولة أوروبية لحشد الدعم بعد صدمة استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري من الرياض في 4 تشرين الثاني/ نوفمبر.
واثارت هذه الخطوة تكهنات بأن الحريري قد يكون محتجزا من قبل السعودية التي تخوض مواجهة مع إيران عدوتها الاقليمية اللدودة، ما عزز المخاوف من اندلاع نزاع في لبنان يطيح باستقراره.
وقال باسيل خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الالماني زيغمار غابرييل إن زعزعة الاستقرار في لبنان ستكون له عواقب مباشرة على أوروبا.
واضاف أن هذا سيضع النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين وعلى اللبنانيين “في وضع أكثر هشاشة قد يقودهم إلى التوجه نحو أوروبا والبحث عن ممر إلى هناك”.
واشار إلى أن هذا قد يتسبب “بخلق أوضاع غير مستقرة كما حصل في سوريا وكان له تاثير على ألمانيا وأوروبا”.
وشدد غابرييل الذي استقبلت بلاده منذ عام 2015 أكثر من مليون لاجئ معظمهم من الشرق الأوسط وافريقيا على أن لبنان تحمّل “عبئا هائلا” باستقباله 1,5 مليون لاجئ.
ويبدو أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بدعوته الحريري إلى فرنسا، أراد مساندته بعدما أثار صدمة في لبنان في 4 تشرين الثاني/ نوفمبر بإعلان استقالته من السعودية.
وأثار بقاء الحريري في السعودية بعد إعلان استقالته الكثير من التساؤلات عما إذا كان يملك حرية الحركة، وصولا إلى إعلان الرئيس اللبناني ميشال عون انه “رهينة” في المملكة.
وكان الحريري قال في مقابلة تلفزيونية مساء الأحد إن سبب استقالته هو عدم احترام حزب الله المدعوم من ايران وأحد أبرز مكونات حكومته، سياسة النأي بالنفس التي يسعى اليها لبنان ازاء الصراعات الاقليمية.
وقال غبرييل انه يشاطر نظيره اللبناني المخاوف من تهديد الاستقرار وسفك الدم في لبنان، وحذّر دون أن يذكر السعودية مباشرة من “النزعة إلى المغامرة” خلف أزمة لبنان “والمأساة الانسانية في اليمن”.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا