>

البنتاجون يحذر إيران: أرسلنا قوات إلى "التنف" ومستعدون لأي تهديد

وفقًا لتأكيدات الكولونيل "ريان ديلون"
البنتاجون يحذر إيران: أرسلنا قوات إلى "التنف" ومستعدون لأي تهديد

واشنطن

اعترف الجيش الأمريكي بتعزيز قواته القتالية جنوب سوريا، محذرًا من أنه يعتبر مقاتلين في المنطقة (تدعمهم إيران) تهديدًا لقوات التحالف القريبة التي تقاتل تنظيم داعش.

وتعد هذه التصريحات -حسب وكالة رويترز- التي أدلى بها متحدث باسم التحالف الذي تقوده واشنطن؛ أحدث مؤشر على التوتر بالمنطقة (قاعدة حول بلدة التنف) السورية.

وسيطر معارضون تدعمهم واشنطن على التنف من تنظيم داعش العام الماضي. وتقول مصادر مخابرات إقليمية إنهم يهدفون إلى استخدامها منصة انطلاق للسيطرة على البوكمال، وهي بلدة على الحدود السورية مع العراق وطريق إمداد رئيسي للمتشددين.

وترى مصادر أن التحالف يهدف بوجوده في التنف الواقعة على طريق سريع بين دمشق وبغداد؛ إلى وقف جماعات مدعومة من إيران من فتح طريق بري بين العراق وسوريا.

وقال المتحدث باسم الجيش الأمريكي الكولونيل ريان ديلون: "عززنا وجودنا وعددنا وأصبحنا مستعدين لأي تهديد من القوات المؤيدة للنظام".

وأكدت الوكالة أن هذه التصريحات إشارة واضحة إلى قوات مدعومة من إيران تدعم القوات السورية الحكومية.

وقال ديلون إن عددًا قليلًا من القوات المدعومة من إيران بقي داخل ما أطلق عليها "منطقة عدم اشتباك" التي تهدف إلى ضمان سلامة قوات التحالف الذي تقوده واشنطن؛ وذلك منذ ضربة أمريكية يوم 18 مايو على قوة متقدمة منها.

ويتجمع عدد كبير من المسلحين خارج المنطقة التي تم الاتفاق عليها بين الولايات المتحدة وروسيا التي تدعم الأسد. وأكد المتحدث باسم الجيش الأمريكي: "نرى ذلك تهديدًا".

وأصبحت المنطقة الجنوبية الشرقية من الصحراء السورية المعرفة باسم البادية، جبهة مهمة في الحرب الأهلية السورية بن الأسد المدعوم من إيران وميليشيات شيعية، وبين معارضين يسعون إلى الإطاحة به.

ويتنافس الطرفان للسيطرة على أراضٍ يسيطر عليها تنظيم داعش الذي يتراجع أمام هجوم مكثف في العراق وعلى امتداد حوض نهر الفرات في سوريا.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا