>

الارهاب في اوربا تحت المجهر - سرمد عبد الكريم

الارهاب في اوربا تحت المجهر
سرمد عبد الكريم
ina1dk@yahoo.com


بسم الله الرحمن الرحيم

۞ تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۘ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ ۖ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ ۚ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ۗ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَٰكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ (253) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ ۗ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ (254) اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255) لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256)

صدق الله العظيم

البقرة
بسم الله الرحمن الرحيم

إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ (30) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31) نُزُلًا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ (32) وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33) وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35) وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (36) وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ۚ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (37) فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ ۩ (38)
صدق الله العظيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (4) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6)

صدق الله العظيم

خير مانبدا به مقالنا , هي ايات عطرة من كتابه عز وجل تبين حقيقة الاسلام وطبيعته المسالمة , هو عكس مانراه اليوم من تصرفات عامة وخاصة .

مابين الهجوم الارهابي الذي استهدف قلب باريس في ١٣نوفمبر ٢٠١٥ ، وحادث الدهس الاخير في برشلونة ثم الهجوم بسكين في سوق بمدينة توركو الفنلندية امس الاول ، يكون مجموع الهجمات الإرهابية في أوروبا قد وصلت الي ١٧ هجوما راح ضحيتها ٣٦٤ قتيلا ، ومئات الجرحي الذين لا زال بعضهم يتلقي العلاج وآخرون أصيبوا بعاهات مستديمة !
فيما لازالت اوربا تتعامل مع هذه الهجمات الارهابية المرفوضة بالعقلية الامنية المحدودة , بدون التوجه لدراسة
اسباب هذه الهجمات بشكل علمي بعيد عن العواطف , واعتماد سياسات امنية مبنية على ردود الفعل لاعمال ارهابية
هي بالحقيقة مايطفو فقط على سطح محيط من الحقد المتطرف , الذي ساهم الجميع ببناءه بشكل مباشر و غير مباشر.

ان الاعمال الارهابية الهمجية التي تجتاح اوربا الان , بالحقيقة هي صدى لاصوات مايجري وما جرى بالشرق الاوسط الجديد ! و القديم وخصوصا عند احتلال العراق الذي كان بالاساس نظيف من القاعدة , حيث تم تقديم دعوات شرفية
للقاعدة السنية *1 للدخول للعراق بنفس الوقت تم فتح الباب للارهاب الشيعي الايراني للدخول للعراق , بشكله السياسي والعسكري وتحت انظار الاحتلال الامريكي وحمايته !

وحتى نكون موضوعيين وعلميين يجب ان نشير بدقة للجاري حاليا في الشرق الاوسط والاقليم واوربا بل والعالم
اجمع , حيث يجري ربط الارهاب بشكل ممنهج بايدلوجيا دينية سنية , لاغراض سياسية بحتة , بينما حقيقة الامر
ان الارهاب ليس اسلاميا متطرفا سنيا , فالصورة تشير لارهاب شيعي متطرف بل وعلى تنسيق دقيق بين الارهابين
السني المتطرف والشيعي المتطرف , برعاية مخابراتية دولية وتحت مظلات سياسية شرفية اقليمية كلا حسب لونه
وشكله والكل يعمل لمصلحته القطرية , فيما يجري حفر الخنادق في كل مناطق الاقليم استعدادا لحرب طائفية اقليمية
مدمرة سيتطاير شرر حدوثها لاوربا وامريكا واسيا !

المشكلة الحقيقية و الاساسية , هي انه يجري توظيف التراكم الايدلوجي الديني السني والشيعي لقرون , من قبل دول مهمة بالعالم
في اوربا وامريكا لمصالحها السياسية الضيقة , وبالتالي اصبحت نتيجة التوظيف الخاطيء تجمع رموز متطرفة
سنية وشيعية ومراكز توصف خطا بانها دينية في اوربا وامريكا , وتم استخدامها اثناء تطبيق خطط احتلال العراق
وسوريا وليبيا ... حيث سرعان عند بدء عمليات الاحتلال العسكرية يجري التلويح بعناوين سنية وشيعية لاعطاء انطباع خاطيء وغير دقيق على حقيقة المجتمعات التي هي ابسط بكثير مما يتم الايحاء عليها طائفيا او مذهبيا .
وعندها يتم اعتماد حلول مبنية على اسس طائفية (كاعتماد احصاءات غير دقيقة للتوزيع الديني والمذهبي والطائفي والقومي ) كاساس لحلول يتم فرضها لرسم خارطة دستورية مفترضة نتائجها بالتاكيد كارثية على المجتمعات التي باتت قريبة جدا من بعضها بظروف ثورة المعلومات والعولمة , وبالتالي تنعكس نتائجها بشكل اكيد بعيدا عن الاقليم.

عندما نسال ماذا يجري في اوربا الان , علينا ان ننظر على التركيبة السكانية في اوربا وامريكا الان , والتي اصبحت نتيجة العولمة والاضطهاد السياسي الشرق اوسطي والشمال افريقي والفقر , كنتيجة لهيمنة شركات عالمية
كبرى متعددة الجنسيات التي تعتمد امتصاص الثروات الطبيعية للعالم الثالث , بنهم شديد دون العمل على تطوير
حقيقي لمجتمعات هذه الدول .
هذه التركيبة السكانية الجديدة تتضمن اقليات اسلامية ومسيحية من كل دول العالم شيعية كانت او سنية قبطية كانت
او سريانية او اشورية او ارثودكسية ... الخ مرتبطة باقاليم مختلفة منها الشرق الاوسط وشمال افريقيا بكل مافي
هذه المجتمعات من تناقضات ثقافية واقتصادية , دون ان ننسى دور المؤسسات الدينية المتطرفة بكل الوانها على
هذه الاقليات مستغلة الارتباط الثقافي الطبيعي بالاديان مستغلة حالة الفراغ الايدلوجي التي تعيشها هذه الاقليات .

وتحت الغطاء الديمقراطي وحرية ابداء الراي , تنامت مستعمرات متطرفة زرعت الحقد والتطرف باجيال شابة نمت
في الغرب تعيش حالة الفراغ الطبيعي للانتماء والهوية !
وهذه الشريحة هي صيد سهل للمتطرفين , ومع تواجد ووصول راسمال نفطي خليجي كبير جدا مرتبط بافكار مصلحية
شخصية وقطرية بضم القاف وبايحاء مخابراتي غربي وحتى اسرائيلي نمت طبقة امكن اعدادها من قبل المتطرفين لتصبح اداة
وسلاح بيدهم , بعد ان تم غسل ادمغة الشباب تماما وتصفير تفكيرهم وتحويلهم لادوات يتم تحريكها بريموت
كنترول وعن بعد لتطبيق جرائم بشعة لايمكن باي حال من الاحوال ربطها بالاديان والمذاهب ايا كانت .

وللمعلومات البسيطة للقاريء الكريم , ان فتح مسجد او حسينية في اوربا اسهل من استئجار بيت او مسكن , فلاتوجد
اي جهة عامة تشرف على هذه المساجد او الحسينيات ومراقبة اعمالها بحكم القوانين النافذة , اما الكنائس ففتحها
اعقد قليلا لانها يجب ان تكون تحت اشراف وزارات الكنائس في هذه الدول الغربية .

المشكلة ان هذه المساجد او الحسينيات سرعان ماتتحول لمراكز لتنمية شرائح شبابية جاهزة للبيع لمؤسسات متطرفة هنا
او هناك , والسبب ان مؤسسي هذه المساجد والقائمين عليها لايتمتعون بالغالب بقاعدة علمية دينية او مذهبية وسطية
بعيدة عن السياسة , سرعان مايتم استغلالها مباشرة من دول شرق اوسطية او شمال افريقية لاغراض بعيدة كل البعد
عن الدين او حتى المذهب , فهذا الجامع سعودي وذاك قطري وهذه الحسينية ايرانية او ذاك المسجد تركي وكلها
تعمل بعيدا عن اي اشراف مجتمعي غربي الذي فتحت هذه المؤسسات على اراضيها.

وحتى نبقى بنفس النقطة ان فتح اي مسجد او جامع او حسينية او حتى كنيسة بدول الشرق الاوسط وشمال افريقيا
مقترن باجراءات صعبة جدا وتكاد تكون مستحيلة في مجتمعات اسلامية عامة ,وكمثال لما نقول الطائفة السنية في ايران ليس لديها اي حقوق ولاتستطيع ممارسة شعائرها وعبادتها بحرية بينما ايران تفتح مؤسسات ومساجد وحسينيات في اوربا تحت غطاء ديني وهي تمارس اعمال سياسية ومخابراتية وغيرها من النشاطات وتحت علم ونظر الاجهزة الاوربية المختصة , ونفس الشيء بالنسبة للمؤسسات السنية .

وحتى نعود لاساس المشكلة , ونسال سؤال افتراضي عندما يتم قتل ضحية بمسدس من قبل مجرم , هل ان المسدس
هو المجرم , ام من استخدم المسدس ؟ الجواب الطبيعي ان المجرم الحقيقي هو من استخدم المسدس .

لذلك نقول ان شريحة الشباب التي ارتكبت ابشع الجرائم الارهابية المرفوضة في اوربا , انما هي اداة يتم تحريكها
بريموت كونترول عن بعد , حيث تم اعداد هذه الشرائح في هذه المؤسسات الدينية عنوانا والمخابراتية السيساسية
حقيقة لسنوات طويلة برعاية اموال تاتي من الشرق الاوسط لتمويل نشاطات ثقافية و دينية بالعنوان , يتم فيها سقي
التطرف والحقد الطائفي بشكل منظم , وبذلك يصبح المجرم المنفذ لهذه الجرائم البشعة مجرما وضحية بنفس الوقت , فهو مجرم مدان بكل ماتعنيه الكلمة وضحية نتيجة كونه اصبح اداة لمنظمات ومافيات تطبق اجندات طائفية حاقدة , دون ان يتدخل المجتمع الغربي الذي يسكن فيه لتحصين هذا الشباب من الاستغلال القادم من بعيد .


ماهو الحل اذن , براي المتواضع يكمن بان تخضع جميع المؤسسات الدينية ايا كان عنوانها لاشراف الدول والمجتمعات العامة بالتفاصيل , وعدم السماح لاي شخص يستخدم المنابر الدينية دون مؤهلات وقاعدة علمية
تمكنه من الارشاد والوعظ , خصوصا ان مرتادي هذه المؤسسات معظمها من شريحة الشباب .
وتستطيع هذه الدول ان تستعين بمؤسسات علمية وسطية متزنة سنية وشيعية موجودة ومعروفة بخطها الوسطي
ورفضها الطبيعي للارهاب ومخالبه .
وتستطيع هذه الدول الاستفادة من الازهر الشريف وايفاد بعثات من شباب هذه المجتمعات للدراسة والتحصيل في ربوعه والعودة لقيادة هذه المراكز الدينية وتحت الاشراف العام والاستقلال المادي والعقدي .
وبنفس الوقت انصح هذه الدول التعاقد الفوري مع الازهر الشريف لارسال شيوخ للوعظ والارشاد في كافة مساجد وجوامع اوربا وامريكا وخدمة الجاليات المسلمة اجتماعيا ودينيا وسد الباب امام المتطرفين .


اضافة لوضع اطار قانوني عام لترخيص هذه المؤسسات باشراف علمي وسطي , بعيدا عن التطرف واعتماد ميزانيات كافية لها لتكون مستقلة عن اي راس مال قادم دون معرفة المصدر والسبب وطبيعة الصرف ...
وبعد التشريع واصدار الاطارات القانونية يتم اغلاق كل المؤسسات , التي لاتستطيع الحصول على الرخص
القانونية الرسمية لتكون تحت اشراف المجتمع بكل ماتعنيه الكلمة من معان .
كذلك يجب ان يمنع الاطار القانوني للاشراف على هذه المؤسسات التعامل السياسي او الاقتراب من النزاعات المسلحة او الفكرية في دول العالم , وحصر نشاطها بالتوعية الدينية والاجتماعية اسوة بالكنائس في هذه الدول .

لامناص ونحن في هذه الظروف الحساسة والمعقدة , من التكاتف دوليا واقليميا وقطريا لتحصين المجتمعات من
افات خطيرة جدا , التي ممكن ان تتحول لكوارث خطيرة جدا تهدد الامن والسلم العالميين وعلى اوربا ان تكون
اكثر واقعية وفتح القنوات المباشرة مع الازهر الشريف لسد اي ثغرات يستخدمها المتطرفين تحت اي عنوان
وكذلك مراقبة ومنع النشاطات السياسية الدينية في اوربا , حيث تتمتع مئات الاحزاب والمراكز الدينية السياسية
بحماية قانونية لحد الان وهي منبع للتطرف ومشاركة بشكل مباشر او غير مباشر للعنف .


كاتب عراقي
عميل امريكي ايراني مزدوج




















*1 القاعدة : منظمة اسستها الولايات المتحدة الامريكية ابان الاحتلال السوفيتي لافغانستان وهذا اعتراف السيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية في لجنة الاستماع في الكونغرس



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا