>

إيران شوكة في خاصرة الأمة

كلمة الرياض

في وقت أحوج ما تكون فيه أمتنا الإسلامية إلى التماسك والتعاضد ضد هجمات شرسة تتعرض لها منذ وقت ليس بقصير، يخرج علينا قادة إيران الذين ألصقوا الإسلام في اسم جمهوريتهم بتصريحات لا تؤدي إلا لمحاولات فاشلة مقصودة لشق الصف الإسلامي ومحاولة اختراقه بادعاءات وأكاذيب واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار، مدعين زوراً وبهتاناً أنهم يريدون مصلحة الإسلام والمسلمين وهو منهم براء براءة الذئب من دم ابن يعقوب.

لم تكن إيران في يوم من الأيام لا قبل ثورة ملاليها ولا بعدها تحرص على مصلحة الإسلام ورفعته وعزة شأنه، بل على النقيض من ذلك، فكل أفعال النظام الإيراني تظهر فعلاً عنصرياً مغلفاً بالطائفية البغيضة لتحقيق أهداف معروفة غير معلنة تتمثل في محاولات لإحياء أمجاد امبراطورية فارس البائدة، وحاولت فرض الهيمنة على المحيط الإقليمي تحت ستار الطائفية، والشواهد حاضرة من خلال التدخلات السافرة في الشأن العربي، والتبجح باحتلال أربع عواصم عربية من خلال عملاء نأسف كونهم عرباً باعوا ضمائرهم لأعداء تاريخيين للأمتين العربية والإسلامية دون أن يطرف لهم جفن أملاً في الحصول على مواقع لفظتهم في سابق الأيام.

النظام الإيراني - ولا نقول الشعب الإيراني فهو مغلوب على أمره - شوكة في خاصرة الأمة الإسلامية، هو طابور خامس يحاول محاولات بائسة لتقويض الأمة من داخلها بنشر الفوضى وإشعال نار الفتنة الطائفية التي كانت نائمة وأيقظها، لم نرَ في يوم من الأيام النظام الإيراني يبحث عن مصلحة الأمة الإسلامية، بل على العكس تماماً دائماً ما نجده متصدراً في مواقع الفتن وإثارتها، دائماً يكون موجوداً في كل موقع يؤدي إلى بث الفرقة، هو يبحث عن تشتيت الأمة لأن مصلحته يجدها هناك، يعرف انه نظام منبوذ لا جذور له، خارج عن نص الإجماع فيرد بالقتل والتدمير والتشريد باثاً أحقاده في أركان العالم الإسلامي، يتحدث عن مكافحة الإرهاب وهو الداعم الأول له على مستوى العالم.

النظام الإيراني يعتبر الولايات المتحدة الشيطان الأكبر وفي الوقت ذاته يسعى للحصول على رضاها ولو بتقديم تنازلات جمة من أجل أن يصبح في كنفها، يطلب ودّ الدول الغربية في الخفاء ويكيل لها السباب في العلن.

مواقف متناقضة من نظام متهالك يجب لجمه وإيقافه عند حده، وأمتنا الإسلامية قادرة على لفظه، فهذا هو مصيره الحتمي.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اقرأ أيضا