>

"أيادى الكرملين" تتحكم في لعبة السياسة الأمريكية

"أيادى الكرملين" تتحكم في لعبة السياسة الأمريكية

وكالات
علقت ماريا زاخاروفا، المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، في حديث على خطط مجلس الشيوخ الأمريكي حول توسيع العقوبات المفروضة على روسيا، بأن الخارجية والبرلمان الروسيين سيردان بالتأكيد على ذلك علنا، لكن بشكل عام، لن يهدأ استغلال موضوع "أيادي الكرملين" بسرعة وهو جزء من السياسة الداخلية الأمريكية.
وقالت زاخاروفا: "أعتقد أن برلمانيينا سيردون على ذلك وسيقدمون تقييمهم علنا لهذه الخطوة من نظرائهم وراء المحيطات، بالتأكيد، نحن أيضا سنرد علنا، لكن مرة أخرى ما يحدث واضح، إنها موجة ما بعد الحملات الانتخابية، إنها لا تهدأ، أعتقد أن السبب في ذلك هو أن الحملات الانتخابية كانت عنيفة جدا، وحتى بالتقييم الأمريكي كانت قذرة جدا والأغلى تكلفة".
وأضافت: "هذا النشاط في استغلال موضوع " أيادي الكرملين" لن يهدأ، للأسف، كل هذا جزء من ألاعيبهم السياسية الداخلية".
وكان يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي،أشار، أمس، إلى أن مبدأ التعامل بالمثل لا يزال قائما في العلاقات الدبلوماسية، وذلك فيما يخص مصادرة الأملاك الدبلوماسية الروسية في الولايات المتحدة.
والجدير بالذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية فرضت، نهاية ديسمبر الماضي، جملة من العقوبات ضد شخصيات و 9 مؤسسات روسية، بذريعة "التدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية"، وأعلن لاحقاً عن ترحيل 35 دبلوماسياً روسياً، من الذين وصفهم الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، بأنهم يعملون "موظفين في الاستخبارات الروسية".
وأغلقت السلطات الأمريكية قنصليتين دبلوماسيتين لروسيا في ولايتي نيويورك وماريلاند، وفق مزاعم استخدامهما لأنشطة استخباراتية، وأعلنت عن إغلاق اثنين من المجمعات السكنية، يعتبران ملكا للدبلوماسية الروسية.
ومع ذلك لم يقدم الجانب الأمريكي أية أدلة مقنعة لإثبات قانونية اتخاذ مثل هذه الإجراءات.
ولم تتحسن العلاقات الثنائية بعد وصول دونالد ترامب إلى سدة الحكم، حيث لا تزال بعض الأوساط في الولايات المتحدة تروج لفرضية التدخل الروسي المزعوم في حملة الانتخابات الأميركية لعام 2016، الأمر الذي ترفضه موسكو تماما.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا