>

آلاف المسلمين يؤدون الصلاة بشوارع باريس.. وأعضاء البرلمان يحاولون منعهم

بعد إغلاق مسجد كانت تملكه الحكومة..
آلاف المسلمين يؤدون الصلاة بشوارع باريس.. وأعضاء البرلمان يحاولون منعهم

حاول نحو 100 عضو في البرلمان الفرنسي، امس الجمعة (10 نوفمبر)، إعاقة مسلمين من إقامة الصلاة في شارع في شمال باريس، داعين الحكومة إلى حظر ما يعتبرونه استخدامًا غير مقبول للأماكن العامة.

واعترض النواب، الذين قادتهم رئيسة المجلس الإقليمي لمنطقة "إيل دو فرانس" فاليري بيكريس، تجمّعًا لنحو مئتي رجل كانوا يؤدون صلاة الجمعة في الشارع، مرددين النشيد الوطني الفرنسي في ضاحية كليشي. بحسب "فرانس برس".

وقالت بيكريس، إنه "لا يمكن الاستيلاء على المجال العامّ بهذه الطريقة"، بينما وقف بجوارها عمدة كليشي اليميني ريمي موزو الذي ارتدى كبقية النواب وشاحًا يحمل الألوان الوطنية الأزرق والأبيض والأحمر.

ومنذ مارس الفائت، يصلي المسلمون في الشارع في كليشي كل جمعة احتجاجًا على إغلاق مسجد محلي كان في بناء تملكه الحكومة.

وقال موزو للصحافيين، إن على وزير الداخلية "حظر الصلاة في الشارع". وتابع: "أنا مسؤول عن ضمان الهدوء والحرية للجميع في البلدة". بحسب "فرانس برس".

وكان قرابة ثلاثة آلاف إلى خمسة آلاف مسلم يصلون يوميًّا في المسجد السابق الذي كانت تديره رابطة اتحاد مسلمي كليشي قبل أن يستعيد مكتب عمدة البلدة البناية ويحولها إلى مكتبة.

وأوضح موزو أنه تم دعوة مسلمي البلدة للصلاة في مسجد جديد قريب مساحته نحو 1500 متر مربع، لكن العديد منهم يرفضون.

ويعيش في فرنسا أكبر عدد من المسلمين في أوروبا، والمقدرين بنحو خمسة ملايين مسلم، ومثل القلق من تحدي الإسلام للقوانين العلمانية الصارمة في فرنسا نقاشًا رئيسيًّا في الانتخابات الرئاسية التي جرت في العام الحالي.

ويشكو قادة المسلمين بفرنسا من عدم إتاحة مساحات كافية لهم لأداء الصلاة، مع استمرار الجدل حول بناء مساجد جديدة، المسألة التي ينظر إليها حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف على وجه الخصوص بعدائية.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا