صورة اليوم

nejadkar1

قيمة الموفع حسب شركة مستقلة

المتواجدون حاليا

حاليا يتواجد 4659 زوار  على الموقع
لقاء خاص مع الأمين العام للجبهة الوطنية العراقية الدكتور صالح المطلك طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب مكتب كندا - واع   
الثلاثاء, 09 فبراير 2010 13:28

لقاء خاص مع الأمين العام للجبهة الوطنية العراقية الدكتور صالح المطلك
أجرى اللقاء أبو فراس الحمداني

في البداية وجه معد ومقدم البرنامج أبو فراس الحمداني سؤالاً مفاده من هو الدكتور صالح المطلك؟،وأجاب الامين العام للجبهة الوطنية العراقية ورئيس جبهة الحوار الوطني الدكتور صالح المطلك بأن المطلك رجل نشأ في الريف وأتم تعليمه في كلية الزراعة بجامعة بغداد ونال الدكتوراه في جامعة ابرديل في المملكة المتحدة وتدرج في السلك التعليمي كأستاذ جامعي وباحث علمي،وعمل في القطاع الزراعي إضافة للتعليمي،بعدها عاد للعمل السياسي ضمن جبهة الحوار الوطني الذي كان قد تركه في العام 1977 ولغاية العام 2003.
الحمداني وجه سؤالا للمطلك حول ارتباطه بحزب البعث المنحل؟،فأجاب بنعم وأكد أنه لغاية العام 1977 كان ضمن صفوف حزب البعث،وقد تم فصله،فبادره الحمداني بتوضيح أن من يفصل من حزب البعث حينها لم يكن بمقدوره ممارسة التدريس ويبعد عن الجامعات والتدريس،وأكد المطلك أنه ترك التدريس بعد فترة وجيزة من فصله من حزب البعث،وكان ذلك في العام 1984،وتفرغ بعدها للعمل في القطاع الخاص،مبيناً أنه توجه للقطاع الزراعي في أواخر الثمانيات من القرن المنصرم وأحيل للتقاعد من التدريس في بدايات التسعينات،وأوضح المطلك في رده على سؤال للبرنامج حول كيفية حصوله على بعثة لدراسة الدكتوراه في الخارج وهي لم تكن تمنح الا لمن يكون مواليا للحزب والسلطة،أوضح أنه كان في وقتها بعثياً ،مبيناً أن البعثات الدراسية والزمالات كانت للبعثيين وغيرهم في حينها.
وحول إجتثاث البعثيين للأطراف السياسية الأخرى من العمل في الدوائر الحكومية والجيش والمؤسسات العلمية وغيرها في سبعينيات القرن المنصرم،أوضح المطلك انه على معرفة ببعض القياديين لاحزاب وسياسيين ووزراء حاليين كانوا معه في السلك التعليمي ومنهم من كان مدرسا او معيدا في نفس الكلية،على حد زعمه.
الحمداني وجه سؤالا للمطلك عن تلقيه أي دعم مادي من الدولة حينها،ونفى المطلك ذلك معتبراً بأنه كان معارضا للدولة وقتذاك،لافتاً إلى أنه سيكون صريحا وواضحا في هذا اللقاء،وسيجيب على كل التساؤلات لانه لا يخشى من شيء ولا يخشى مما قام به لقناعته التامة بأنه قام بكل شي وفق مبدأ أخلاقي.
وحول علاقته بزوجة المقبور صدام، ساجدة طلفاح،نفى المطلك بأنه كان مديرا لأعمالها ومؤكدا انه لم يلتق بها نهائياً، على حد تعبيره،إنما كان يملك مشروعا إروائيا وكانت أراضي بعض المسؤولين مجاورة للمشروع ويتم توريد المياه لتلك الأراضي من المشروع بمقابل مادي،وحول لقاء بقية أفراد عائلة الدكتاتور،أوضح المطلك أنه لم يلتق المقبور عدي بتاتاً،ورفض ذات مرة دعوة من المقبور قصي له للغداء، بذريعة أنه لا يعرف كيفية التعامل مع المسؤولين،ومخاطبة قصي بكلمة سيدي ،على حد قوله،وأضاف المطلك أن أهالي منطقة الخالص التي كان يعمل بها في القطاع الزراعي على معرفة تامة بما إذا كانت له علاقات مع المسؤولين أم لا،لافتاً إلى أنه لم يلتق أي مسؤول لما تسببه هكذا لقاءات من إشكالات.
وردا على سؤال للبرنامج إن كان ذلك يعبر عن موقف معارض للمطلك من النظام،أشار المطلك إلى أنه كان ممن ينتقدون النظام دوما في لقاءاته الاجتماعية،وكان بعض من الحاضرين يغادرون المكان خشية أن يتعرضوا للمساءلة بعدم نقلهم لحديث المطلك،على حد قوله.
وحول أسباب فصله من حزب البعث،أوضح المطلك بأنه وخلال إجتماع في شعبة الحزب بالكرادة،تم مناقشة موضوع فصل عضوين من قيادة البعث هما عزت مصطفى وفليح الجابر،لمعارضتهم إعدام خمسة من المتظاهرين في خان النص والصحن المقربين من حزب الدعوة او المجلس الأعلى الاسلامي،موضحا أنه إعترض على إعدام هؤلاء المتظاهرين الخمسة وطالب بمحاكمة علنية لهم،على حد قوله،مبيناً أنه طالب بذلك في مؤتمر لتنظيمات الحزب في شعبة الكرادة.
وحول وجود شهود على كلامه هذا أوضح المطلك أن بعض الشهود موجودون الآن في العراق بيد أنه لا يحبذ ذكر أسمائهم كي لا يسبب لهم أي مشكلة أو مساءلة من قبل الحكومة.
وحول شعوره بفصله من حزب البعث،اوضح المطلك بأنه حزُن كثيراً لقرار فصله من الحزب،لانه كان مؤمنا بأفكار حزب البعث وكان الحزب من وجهة نظره حزبا عظيما،على حد تعبيره،مبيناً أنه تمت فيما بعد محاولات لإعادته لصفوف الحزب ولكنه رفض العودة،لأن قناعاته تبدلت حينها.
الحمداني وجه للمطلك سؤال حول موقفه من معاناة كافة شرائح المجتمع من ظلم وبطش النظام؟،فاشار المطلك إلى الإختلاف الكبير في وجهات النظر بينه وبين النظام،بخلاف قسم من البعثيين اللذين يكن لهم الاحترام ويجلهم لانهم كانوا مبدأيين ويخدمون بلدهم بشكل جيد،على حد وصفه،لافتاً إلى أن بعض البعثيين كانت تصدر عنهم أخطاء بسيطة،ومنهم من ارتكب جرائم أيضاً،داعيا إلى ضرورة التفريق بين البعثي الذي أجرم والبعثي الذي خدم بلده وساهم في بنائه بشكل حضاري،بحسب ما ذكر المطلك،وأن ينال كل طرف حقه ويحاسب وفقا للقانون، لا أن يؤخذ البعض بجريرة الآخرين.
وفي رده على سؤال للمحاور حول تصنيفه للدكتاتور المقبور وهل هو بعثي مجرم ام بعثي خدم بلده؟،رفض المطلك الاجابة بذريعة أنه لايقبل السؤال عن أي شخص فارق الحياة،وأنه لن يتحدث عن صدام الذي فارق الحياة،بيد أن الحمداني أكد للمطلك أنه تحدث عن أشخاص فارقوا الحياة وترحم عليهم وإعتبرهم وطنيين ولديهم توجه وطني،وأوضح الحمداني أن الشعب العراقي يرغب بمعرفة رأي المطلك في المقبور صدام،وأعرب المطلك عن إعتقاده بأن توقيت وطريقة إعدام الدكتاتور كانت هدية كبيرة تمنح له بحد قوله،مضيفاً أن صدام كغيره من البشر لديه محاسن ومساويء وموكداً أنه كان يختلف مع صدام في الكثير من الامور ولم يكن هناك تقارب بينهما في الاراء والافكار،بحسب قوله.
الحمداني إستغرب عدم وضوح المطلك في الحديث عن صدام وعلاقته به،رغم أن نظام صدام أرتكب الفظائع بحق العراقيين،والمطلك كقائد حركة سياسية ومشارك في العملية السياسية وداعم للعراق الجديد عليه أن يكون ذو موقف واضح من النظام المقبور،وأكد المطلك في رده على ذلك أنه ليس جزءاً من النظام السياسي الجديد المبني على الفساد وإقصاء الآخرين،وقتل أكثر من مليون عراقي،وتهجير العراقيين ومنع عودة المهاجرين في الخارج على حد زعمه،لافتاً إلى أنه يرغب بإصلاح هذا النظام ،مبيناً ان أطرف النظام السياسي تطالبه بالانضمام لهم او إقصاءه من العملية السياسية،على حد قوله.
وردا على سؤال عن اسباب دفاعه عن المجرمين ومن ارتكب الفظائع بحق العراقيين وإقصائهم عن العملية السياسية وفقا للقانون،أكد المطلك بأنه لا يدافع عمن إرتكب الجرائم،مبيناً أنه يقف مع المتضررين وتوجههم إلى القضاء وتقديم الشكاوى حتى ولو كانت ضده أيضاً،رافضا ما أسماه إقصاء سياسيين لسياسيين عبر هيئة إجتثاث البعث اوهيئة المساءلة والعدالة،ومؤكدا أنه وقف ضد هذه الاجراءات في مجلس النواب،مضيفاً أنه يسمي قانون هيئة المساءلة والعدالة،بالمساءلة والعداوة لانه لا يساهم في إنجاح المصالحة الوطنية،دون التشكيك في شرعية القانون،مؤكداً أن لابد أن يلتزم بأي قانون يشرع بالاغلبية،مشدداً على أنه يشكك بالقانون نفسه ومن قاموا بتشريعه.
وفيما يتعلق بأهالي الشهداء وعدم وقوفه معهم،وما قد يسببه حديثه عن البعثيين من ألم لهم،أوضح المطلك أن قلبه وعقله وصوته مع اهالي الشهداء ويتعاطف معهم ،لكن هناك من يحاول أن يجعل صوتي ضدهم،على حد قوله،لافتاً إلى أن من يزايد بالشهداء يتذكرون أهاليهم في فترة الانتخابات فقط،بحد تعبيره.
الحمداني وجه سؤالا للمطلك حول السبب في عدم إعتذار البعثيين للشعب العراقي عن الجرائم والفظائع التي إرتكبوها،ورفض المطلك الاجابة متسائلا عن السبب في عدم توجيه هذا السؤال للبعثيين،فأجاب الحمداني بأن البعثيين يعملون في الخفاء ولا يظهرون للوسائل الإعلامية،فسأل المطلك الحمداني ان ذهب إلى سوريا هل يلتقي بالبعثيين ام لا؟،فاكد الحمداني ان البعثيين يعملون وفق اجندات خفية ويتهربون من المواجهة،فأوضح المطلك بأنهم لم ينالوا الفرصة للعمل والتعبير عن برنامجهم منذ سقوط نظام الدكتاتور،وأكد المطلك على وجوب أن يقدم البعثيين الإعتذار للشعب العراقي قبل المصالحة،مبيناً أن لدى البعثيين إعتقاد بأنه لم تتح لهم الفرصة لعقد مؤتمر لهم ينتقدوا فيها تجربتهم ،مشيراً إلى أن البعثيين يُمنعون من عقد مؤتمراتهم في العراق وأي بلد عربي،بحسب قوله،بيد أن الحمداني اكد على أن البعثيين عقدوا مؤتمرات عدة في دول المنطقة ولديهم دعم مالي كبير ووسائل اعلامية يستطيعون من خلالها تقييم ونقد تجربتهم،فأكد المطلك أن الدول العربية لا تقبل بعقد البعثيين لمؤتمر تحت اسم حزب البعث،فأوضح الحمداني أن السبب في ذلك هو ارتباط اسم البعثيين بالارهاب،فرفض المطلك ذلك واكد على ان البعثيين ليس لهم صلة بالارهاب والارهابيين،بحسب قوله،مؤكدا أن البعثيين يجب أن يعطوا الفرصة للإعتذار وإنتقاد تجربتهم،لافتاً إلى أن البعثيين قد نشروا في بعض المواقع على الانترنت بيانات يدينون فيها ممارساتهم السابق،بحسب قول المطلك.
وحول التبرؤ من البعث وجرائمه،أكد المطلك على أنه يتبرأ من جرائم البعث وكل الاحزاب واي جريمة وقعت على الشعب العراقي،على حد تعبيره،مؤكداً أنه يدين هذه الجرائم ويطالب بمحاكمة مرتكبيها والقصاص منهم،لافتاً إلى أن البراءة تطلب من المنتمي للبعث فقط وليس من غير المنتمي له،متسائلا عن السبب في مطالبته بالبراءة وادانة جرائم البعثيين وعدم مطالبة السياسيين في الحكومة الآن بنفس الشي عما يحصل الآن في العراق؟،مؤكدا على أنه بريء مما يحصل اليوم في العراق من إرهاب وتدمير،بحسب قوله.
وفيما يتعلق بما يسمى بالمقاومة وإعطائه غطاءا سياسيا وشرعيا لها كونه عضو مجلس النواب،أكد المطلك على أنه يقدس المقاومة،التي قاومت الإحتلال والتي رفعت رأس العراقيين ،على حد قوله. داعيا إلى التفريق بينها وبين الارهاب.
وفيما يخص الأسماء السياسية والتي تصنف من ضمن ما يسمى بالمقاومة أو الارهاب ،رفض المطلك ذكر أسماء بعينها وتصنيفها،واكد ان الارهابي هو من يتعرض للعراقيين ويسعى لقتلهم،اما من إعترض آلية عسكرية أمريكية ودمرها فهو مقاوم،بحسب قوله،موضحا ان من قتل أمريكيا وتسببت عمليته في إستشهاد المواطنين الأبرياء،فإنه يتحمل ذنبه في إستشهاد المواطنين ويثاب على قتله للامريكي،بحسب تعبير المطلك.
الحمداني وجه سؤالا للمطلك عن الجهة التي تدعمه مادياً،فأوضح المطلك أنه كان في شبابه يعيش حياة بسيطة،ومن خلال عمله في القطاع الزراعي تمكن من إحداث ثورة حقيقية في الزراعة العراقية،نافياً تلقيه الدعم من جهات معينة وحصوله على إمتيازات من النظام السابق في وقتها.
وفي رده على سؤال حول ما سيقوم به حال تنفيذ قرار المساءلة والعدالة ومنعه من ممارسة السياسة،شدد المطلك على أنه سيبقى يمارس السياسة كمعارض يعمل على إصلاح نظام الحكم الحالي الفاسد،على حد قوله.
وحول الدستور ومشاركته في صياغته،أوضح المطلك أنه عارض اقرار الدستور لأنه لم يوضع للعراقيين ووحدة بلدهم،على حد تعبيره،مبيناً أن إقرار الدستور تم بدون توافق سياسي،ويكرس للطائفية،موضحاً أنه ليس طائفيا ونافياً بشدة أن يكون قد صرح بعد قرار هيئة المساءلة والعدالة بإبعاده من الانتخابات ان إبعاده إستهداف للسنة.
وحول تصريح سابق له على فضائية عربية يعتبر فيه البعث أفضل الأحزاب وقادته أفضل القادة،أكد ان هذا التصريح كان في العام 2004 ،وفي فترة لم يكن لدى القادة السياسيين العراقيين نضج سياسي بينما الآن برزت بعض الشخصيات الناضجة سياسيا،بحد قوله،مبيناً أن تصريحه لم يكن مغازلة للبعثيين بل إنصاف،مؤكدا أنهم أصدقاء ومقربين له،وأضاف أن الساسة الآخرين أيضا لديهم بعثيين مقربين وهم الآن يشاركون في السلطة، لانهم اصبحوا من حزب الدعوة،على حد قوله،وإعتبر الحمداني حديثه هذا طائفية متسائلا عن سبب عدم ذكره إنتماء البعض للحزب الاسلامي مثلا او لجبهة الحوار الوطني ،وأكد المطلك ردا على ذلك أن الإنتماء لجبهة الحوار هو إنتماء لمشروع وطني لأن صالح المطلك ليس شخص بل هو مشروع وطني،على حد تعبيره.

ونفى المطلك في رده على تساءل للحمداني،دعم جهات عربية له ماديا،معتبراً ان تلك الجهات لا تقدم الدعم المالي لمشروع وطني،ولم تقدم حتى الدعم السياسي والمعنوي خاصة في مسألة قرار الإبعاد عن الإنتخابات.
وردا على سؤال حول شركاء صالح المطلك في الوطن ومن هم خصومه ،أوضح المطلك أن كل من يؤمن بوحدة البلاد ويقف ضد المشروع الطائفي فهو شريك،معتبراً المشروعين الطائفي والتكفيري أخطر ما تواجهه العملية السياسية،مطالبا بضرورة ان يكون هناك رفض عام للمشروع الطائفي من قبل الشعب والساسة كما هو الحال مع المشروع التكفيري المرفوض من كل العراقيين،رافضا في الوقت ذاته تسمية الكيانات سواء الشركاء او الخصوم،ومعرباً عن إعتقاده بأن المنظومة الأخلاقية لدى الساسة قد إهتزت بشكل كبير،بحد تعبيره،مشدداً على أن الطائفي يشكل خطراً أكبر على البلاد من البعثيين،حسب قوله،داعيا إلى البدء في بناء الوطن بعيدا عن الإقصاء السياسي والمساءلة والعدالة وعدم التذرع بالخوف من البعثيين،وإحتوائهم ومسامحتهم على ما ارتكبوه،كما فعل مانديلا مع خصومه في جنوب افريقيا.
وحول علاقته بالأمريكيين،أكد المطلك على أنه على علاقة بالامريكيين ويستقبل مسؤوليهم ويتباحث معهم مجمل القضايا السياسية والوطنية،دون المساومة على الثوابت الوطنية ومصلحة البلاد،وهم يعرفون صالح المطلك جيدا،على حد تعبيره،موضحا أنه لا يستقوي بالأمريكيين ولايعقد معهم صفقات في الخفاء،ولايقبض منهم راتباً،متسائلا عن كيفية اتهامه بذلك فالوطنية والشرف هي الأساس في حياته،بحد قوله،مبيناً أنه لايرد على هكذا اتهامات لانها تافهة،على حد تعبيره ومبيناً أنه إن تلقى دعما شريفا من السعودية و دول الخليج فسيقبل به ولكن من الأمريكيين فلن يقبل مهما كان حجم هذا الدعم،مؤكدا أن دعم السعودية وغيرها لن يؤثر على ثوابته الوطنية ولن يخدم أجنداتها.
وحول العلاقة بينه وبين إياد علاوي،أشار المطلك إلى أنه وعلاوي حلفاء وشركاء سياسيين.
وفيما يتعلق بدور بعض الاطرف في جبهة الحوار الوطني او القريبة منها ومشاركتها في إصدار قرار الإبعاد،أوضح المطلك أن هذه المسألة سينظر لها بعد الإنتخابات وأن هناك من يعتقد أن إبعاد المطلك سيخدمه في العملية الإنتخابية،لافتاً إلى أن الاولوية هي لتنفيذ المشروع الوطني الذي يتبناه صالح المطلك،بحسب تعبيره،ومن يبعد صالح المطلك فلن ينال كل الأصوات التي ستصوت له،مؤكدا على ان الاصوات التي تنتخبه تتوزع على جميع محافظات العراق وليست في منطقة بحد ذاتها،وهي من العرب وغيرهم.
وحول ما يقصده بمصطلح الصفويين أوضح المطلك أنه يقصد بذلك من يخدم الأجندة الإيرانية ويحاول ان يجعل العراق تابعا لها،مؤكدا على ان توجه القوميين العرب بإجتثاث الآخرين وجعل العراق البوابة الشرقية للوطن العربي قد ضعف،معرباً عن إحباطه من الموقف العربي حيال العراق وما يجري فيه.
وفيما يخص إتهام العراقيين في المحافظات الجنوبية بالتبعية لايران وان الجنوب العراقي محتل من قبل إيران،أوضح المطلك انه من الاوائل المدافعين عن الجنوبيين وعروبتهم،ويتألم لما حل بهم ويعتبرهم اهله ويتمنى أن يأتي اليوم الذي يكون بمقدوره ان ينصف فيه اهل الجنوب،على حد قوله.
وحول المفارقة في إعتبار اهل الجنوب وشهداءهم اهله،وإعتبار قاتليهم من البعثيين وطنيين وشرفاء،وتشابه ذلك مع ما حصل في التاريخ من قتل يزيد للامام الحسين،أوضح المطلك أنه ابن عم الحسين ومن نسل الحسين،حسب تعبيره،مؤكدا ان من قتل العراقيين ونفذ فيهم الجرائم ودفنهم في مقابر جماعية هو عدو له،مؤكدا على أنه يريد أن ينصف اهالي الشهداء ويخدمهم بأي شكل كان.
وحول العملية الإنتخابية ومستقبل العملية السياسية برمتها بعد الإنتخابات المقبلة،أعرب المطلك عن قلقه على مستقبل العملية السياسية،داعيا إلى ضرورة ان تجري الإنتخابات بنزاهة ليتمكن العراقيون من احداث التغيير وإعادة رسم العملية السياسية بشكل صحيح ،على حد قوله.
وردا على السؤال الأخير عن حظوظه في الانتخابات المقبلة، اوضح المطلك ان لديه رصيد من اصوات العراقيين،وهو صاحب مشروع وطني إنقاذي وسيحقق نسبة عالية من الأصوات.

سراب/23

التعليقات (1)Add Comment
ردي
أرسلت بواسطة السرحان, فبراير 09, 2010
بغض النضر عن المطلك وغيره فأنا عراقي ولو حكمني يهودي عراقي او كردي او عربي ولكن ولائه للعراق واهل العراق جميعا بلا تمييز فأهلا به وسهلا ولكن اذا حكمني ابن عمي او اخي وله ارتباطات خارجية وينفذ اوامر الغير فلا اهلا به

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 

2