صورة اليوم

nejadkar1

قيمة الموفع حسب شركة مستقلة

المتواجدون حاليا

حاليا يتواجد 1553 زوار  على الموقع
الكمون منبه ممتاز للمعدة - الصلع سحر ووسامة لا تستدعي الخجل - عالم يحول خلايا الجلد إلى خلايا قلب - القهوة صديقة للقلب لكن لها علاقة بارتفاع ضغط الدم - التدخين السلبي يضر بشرايين الأولاد وقلوبهم طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب واع - القاهرة   
الجمعة, 05 مارس 2010 03:24

الكمون منبه ممتاز للمعدة

أثبتت الدراسات الحديثه أن الكمون مضاد جيد للميكروبات، كما اتضح أن الكمون لديه القدرة على احتفاظه بالمواد الفعاله سبع سنوات وهو منبه ممتاز للمعدة وطارد للأرياح.
ويستخدم الكمون لحالات المغص وسوء الهضم وانتفاخ المعده وكثرة الطمث والديدان المعوية وحالات البرد، كما أنه يزيد في الإفرازات الهاضمة وإدرار اللبن عند المرضعات.
يذكر أن الكمون يساعد على إزالة عسر الهضم، كما أنه فاتح للشهية ويفيد في حالات التشنج والروماتيزم والحروق والجرب.

الصلع سحر ووسامة لا تستدعي الخجل

بالرغم من أن المجتمع العربي لا يضع الوسامة شرطاً لتقييم الرجل أو الرجولة إلا أن فكرة "الصلع" شبح يؤرق الرجال ويفقدهم الثقة في أنفسهم في بعض الأحيان ، هذه النظرة الخاطئة اختلفت بعض الشئ بعد ظهور بعض المشاهير "برأس صلعاء" على الموضة كلاعبين الكرة أمثال ديفيد بيكهام ، زين الدين زيدان وحسام حسن بالإضافة لبعض النجوم العالميين ، لذا نجد أن بعض النساء يفضلن الرجل الأصلع لارتباط الصلع بالرجولة والذكاء.
ومن أقل الشعوب عرضة للصلع هم الرجال في مصر ‏، وهذا الأمر يرجع إلى الجينات الوراثية ‏,‏ بينما رجال سوريا هم أكثر شعوب المنطقة إصابة بالصلع وسقوط الشعر‏، وهذا ما أكده الدكتور‏ تحسين وهيب جراح الجلد الأمريكي العراقي الأصل في مؤتمر أطباء الجلد للبحر المتوسط.
‏ يبدأ الصلع بتراجع خط الشعر إلى مؤخرة الجبهة أثناء فترة البلوغ ثم تكون منطقة خالية من الشعر فى مؤخرة الرأس، وسرعان ما يتبقى شعر خفيف فقط فى منطقة أعلى الرأس التى كان يكسوها من قبل شعر غزير.
أسباب وراثية
وعن أسباب الصلع يؤكد د. ضيائي دياب استشاري جراحة التجميل وزراعة الشعر أن عملية سقوط الشعر والصلع صفة أكثر شيوعا في الرجال، ويرجع السبب الأساسي في سقوط الشعر للصفات الوراثية المكتسبة من الآباء والأجداد ، فالتفاعل الذي يحدث في بصيلات الشعر في المنطقة الأمامية غالباً هو الذي يؤدي إلى سقوطه.
مشيراً إلى أن الصلع في الرجال يبدأ بعد سن البلوغ ، ويتفاوت الصلع من شخص لآخر حسب نسبة ما يرثه من آبائه وأجداده ، ويساعد على سرعة سقوط الشعر بعض العوامل الأخرى مثل الصدمات النفسية والضغط النفسي والنقص الغذائي والعلاج بالمواد الكيماوية والعلاج بالإشعاع .
عادات مدمرة
وهناك بعض الأمور التي تعجل بالإصابة بالصلع وتزيد من احتمالية سقوط الشعر ، بدون أن ينتبه لها الرجال أهمها :
العادات والعناية اليومية : أكدت الدكتورة "نبيلة إبراهيم" عضو جمعية ومصدري النباتات الطبية واستشاري استخدام النباتات فى التجميل للهنّ أن الوقوف تحت الدش لمدة طويلة يسبب الصلع لأن تعريض الماء للجبهة والمنطقة الأمامية على حد الخصوص يزيد من فرص الإصابة بالصلع ، لان مقدمة فروة الرأس تمتص الماء كمية أكبر مما يحتاج الشعر للغسيل ، ويمكن لأي رجل أن يتأكد من ذلك عند وقوفه مدة طويلة تحت الدش أثناء الاستحمام وسيشعر بالماء داخل حلقه أو أنه سيشعر بالاختناق.
وهذا الأمر سبب فى ارتفاع نسبة إصابة الرجال فى دول الخليج إلى الالتهاب السحائي لاحتواء الماء على نسبة من الأملاح فعند تبخرها من الجسم تبقي نسبة من "الأملاح" و"الشبة" بفروة الرأس الأمر الذي يؤدي إلى تهتك البصيلة وتدميرها تماماً ، نظراً لاعتمادهم على مياه الآبار والخزانات.
وأشارت د. نبيلة إلى أن استخدام "الجل" الذي اعتاد عليه كثير من الشباب لا بأس به ولكن مع الابتعاد نهائيا عن المنتجات الرخيصة الثمن لأنها تسبب أمراض خطيرة جداً ، ومن الأفضل ألا يترك الجل على الشعر أكثر من 3 ساعات إن أمكن يغسل فيه الشعر ويوضع من جديد.
وأجمع الأطباء أن الجل والشامبو والكيماويات المجهولة المصدر‏,‏ تدمر بصيلات الشعر لدي الرجال ‏,‏ بالإضافة إلى حرارة أجهزة تجفيف الشعر التي تضعف جذور الشعر‏,‏وعندما يلتقي الجل بشعرة الرأس فإنه يقصفها، وكثرة تمشيط الشعر يضعف نموه‏,‏ وكثرة غسيل الشعر بالكيماويات تضره‏.
ويحذرك الأطباء من المستحضرات التي توقف تساقط الشعر، والتي أثبتت فائدتها علمياً هي المستحضرات التي تحتوي على مادة المونوكسيديل، حيث ينصح أن تستعمل تحت إشراف الطبيب، وهي تساعد على منع تساقط الشعر الذي بدأ بالسقوط، ولكنها غير مجدية لمن سقط شعرهم بطريقة كاملة.


عالم يحول خلايا الجلد إلى خلايا قلب

قال عالم من جامعة هيوستن الامريكية انه نجح في ابتكار طريقة تسمح بإعادة برمجة خلايا الجلد البشري العادية لتصبح خلايا قلب شبيهة بالخلايا الجذعية الجنينية .
وأوضح البروفسور روبرت شوارتز، رئيس مركز تنظيم الجينات والعلاج الخلوي في الجامعة وزملاؤه انه من الممكن زرع الخلايا وتنميتها لتصبح خلايا قلب كاملة وعاملة، ما يقلل الضرر الذي تسببت به الأزمات القلبية السابقة.
وأشار الباحثون إلى ان الخلايا الجديدة تحل مكان الأخرى المتضررة في نسيج القلب التي تضعف قدرته على ضخ الدم وتتسبب باضطراب في نظامه. وذكر شوارتز ان التجارب السريرية على الخلايا التي أعيدت برمجتها ستطبق على مرضى القلب الفعليين خلال سنة أو سنتين.
وأضاف انه نجح في تطوير تقنية خلايا جذعية يمكن أن تساعد في علاجات الزهايمر والسكري وغيرها من الأمراض. وأشار إلى انه يعمل مع فريقه على تحويل الخلايا الجذعية إلى خلايا عضلية لعلاج الضمور العضلي.

القهوة صديقة للقلب لكن لها علاقة بارتفاع ضغط الدم

أظهرت دراسات عرضت هذا الأسبوع في مؤتمر جمعية القلب الامريكية أن محتسي القهوة أقل تعرضا للإصابة بخلل في انتظام القلب، وأن القهوة تقلص خطر إصابة النساء المداومات على تناولها بمرض السكري، لكن قد يكون لها تأثير على ارتفاع ضغط الدم.
وذكر موقع هلث دي نيوز الأمريكي أن إحدى الدراسات التي عرضت لفتت إلى أن محتسي القهوة يبدون أقل عرضة لدخول المستشفى بسبب خلل في انتظام القلب، كما أنه لا دليل على أن تناول بعض أكواب من القهوة يومياً يزيد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين.
بل قد يكون لأحد مكونات القهوة دور في خفض خطر إصابة النساء المداومات على تناولها بمرض السكري.
وأشار الموقع إلى أن التقارير التي قدّمت لم تكن كلها مثيرة للتفاؤل لمحبي القهوة، فإحدى الدراسات وجدت علاقة محتملة بين تناول القهوة وارتفاع ضغط الدم، لكن التأثير وصف على أنه معتدل.
وقال الطبيب ارثر كلاتسي، المسؤول عن الدراسة التي أشارت إلى أن محتسي القهوة أقل عرضة لخلل في انتظام القلب ربّما هذا كان مفاجئاً، لأن القهوة تثير عصبيّة بعض الناس، مضيفاً لا أظن اننا جاهزون لإخبار الناس بأن عليهم احتساء القهوة لمنع المشاكل في انتظام القلب.
ولم تشر الدراسة إلى سبب هذا الدور للقهوة، فقد يكون لشاربي القهوة نظام غذائي أفضل أو يقومون بالتمارين الرياضية بشكل أكبر

التدخين السلبي يضر بشرايين الأولاد وقلوبهم

تبين ان الأولاد الذين يتعرضون للتدخين السلبي مهددون بانسداد الشرايين وغيرها من العوامل المسببة لأمراض القلب مع بلوغ عمر الـ13 من العمر.
وأفاد موقع هيلث داي نيوز الأمريكي ان باحثين فنلنديين أجروا دراسة شملت 494 ولداً تعرضوا للتدخين السلبي وتتراوح أعمارهم بين 8 و13 سنة، فتبين انهم كانوا أكثر عرضة للإصابة بسماكة جدران الأوعية الدموية، وهي حالة تسبق تصلب وانسداد الشرايين.
واكتشف الباحثون أيضاً ان الأولاد الذين تعرضوا أكثر من سواهم لدخان التبغ كانوا معرضين لارتفاع معدلات نوع من البروتين الذي يساهم في ارتفاع معدل الكوليسترول السلبي وهو أحد العوامل الأخرى المسببة لمرض القلب.
وقالت الدكتورة كاتارينا كاليو من مركز أبحاث طب القلب والأوعية الدموية في جامعة فنلندا في بيان صحافي أصدرته لجنة القلب الامريكية انه رغم ان بحثاً سابقاً أظهر ان التدخين السلبي قد يؤذي الأوعية الدموية عند الراشدين، إلا اننا لم نعرف حتى صدور هذه الدراسة بأن هذه التأثيرات تسجل أيضاً عند الأولاد والمراهقين

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 

2