>

مفتي مصر: علي بن أبي طالب تنبأ بظهور «الدولة الإسلامية»

مفتي مصر: علي بن أبي طالب تنبأ بظهور «الدولة الإسلامية»
مستشار السيسي للشؤون الدينية: صلاحيات كبيرة لمجلس مكافحة الإرهاب


القاهرة : قال مفتي الديار المصرية، الدكتور شوقي علام، إن علي بن أبي طالب كان قد تنبأ بظهور تنظيم «الدولة الإسلامية» قبل نحو 1400 عام، عندما وصفهم بأنهم «أصحاب الرايات السود».
وأضاف علام، في تصريحات لبرنامج «من ماسبيرو» الذي يذاع على التلفزيون المصري، أن «علي بن أبي طالب كان قد قال عن أصحاب الرايات السوداء إنهم «هم أصحاب الدولة، لا يفون بعهد ولا ميثاق، يدعون إلى الحق وليسوا من أهله».
وتابع: «نحن أمام هجمة شرسة على الأوطان وعلى الدين في حد ذاته، لأن هؤلاء المتطرفين ارتدوا عباءة الدين وهو منهم براء».
وزاد: «إننا بحاجة إلى دراسة أسباب التطرف، وخاصة عقلية المتطرفين لأنه لا يوجد سبب واحد للتطرف ولكنها أسباب متداخلة».
في الموازاة، يعقد وزير الأوقاف المصري، محمد مختار جمعة، اجتماعا عاجلا غدا الأحد، مع وكلاء ومديري مديريات الأوقاف على مستوى الجمهورية، لإحكام السيطرة على المساجد.
وقالت وزارة الأوقاف في بيان، أمس الجمعة، إن الاجتماع يأتي لضبط العمل الدعوي وإحكام السيطرة على المساجد، واستبعاد أي عنصر متطرف .
وأوضحت الوزارة أن الاجتماع سيناقش منع أي عنصر منتم لأي جماعة متشددة من صعود المنبر أو إلقاء الدروس الدينية في المساجد أو إمامة المصلين.
فيما قال شيخ الأزهر الشريف، الدكتور أحمد الطيب، إن نظرية الفوضى التى توصف بـ «الخلاقة» أغرقت شعوبا ودولا في دماء من أجل هذه الأكذوبة، لأن الفوضى لا تنجب إلا الهلاك والدمار، إذ كيف ينجب العدم الثبوت؟
وأضاف الطيب خلال حديثه الأسبوعي على التلفزيون المصري، أمس الجمعة، أن نظرية التعارف تستلزم أن تكون العلاقة بين الناس هي السلام، وهذه النظرية يجب التبشير بها، على عكس النظريات الكاذبة التي تدعو إلى صراع وصدام الحضارات، والتي بسببها اشتعلت الحروب بين الناس، مختتما حديثه بأن الذي يجب أن يسود بين الناس هو السلام وتبادل المصالح وليس صراع المصالح.
من جهة أخرى، وصف مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية، الدكتور أسامة الأزهري، إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي تشكيل المجلس الأعلى لمواجهة الإرهاب والتطرف بـ»إجراء عاجل وناجز سوف تترتب عليه نتائج فورية»، مشيرا إلى أن الرئيس منح المجلس صلاحيات كبيرة لمواجهة التطرف بكافة صوره.
وأضاف، خلال زيارته لمحافظة السويس، أن تيارات التطرف ما زالت تجري بسرعة كبيرة تسبق عددا من المؤسسات في الدولة. وكان هناك احتياج لسد الفجوة التي تستغلها جماعات التطرف لخطف عقول الشباب التي تحولهم إلى خنجر في ظهر الوطن.
ولفت إلى أن «المجلس الأعلى لمواجهة الإرهاب» سيتصدى لهذه الفجوة، خاصة مع الصلاحيات الكبيرة التي حصل عليها، متجاوزة جميع التعقيدات التي كانت أمام مؤسسات الدولة في السابق.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا