>

وزارة الطاقة الإيرانية تحذر: الظلام سيعم البلاد قريبًا

أكدت العجز عن توفير خدمات الكهرباء
وزارة الطاقة الإيرانية تحذر: الظلام سيعم البلاد قريبًا

ترجمات

حذرت وزارة الطاقة الإيرانية من انقطاع خدمات الكهرباء عن جميع المناطق في مختلف المحافظات، مؤكدةً أن موارد وقدرات الوزارة تمر بأزمة غير مسبوقة.

ووفقًا لبيان نشرته وزارة الطاقة في إيران، كشف أن تحذيرات المسؤولين من نقص الكهرباء والعجز عن توفير طاقة تستوعب الخدمات اليومية للمواطنين في كافة أنحاء الجمهورية الإسلامية، باتت واقعية.

وأوضح بيان الوزارة -الذي تمت ترجمته - أن السلطات الإيرانية بدأت تصدر تعليمات تهدف إلى تقليل استهلاك الكهرباء، وتوفير الطاقة الكهربائية، تتمثل في تقليل عدد ساعات العمل، والحد من الاستخدام المسرف في الكهرباء.

واعتبر بيان وزارة الطاقة الإيرانية أن ارتفاع درجات الحرارة الذي تشهده البلاد، أدى إلى زيادة استهلاك وسائل التهوية، كالتكييفات؛ حيث أثرت كثيرًا على استهلاك الكهرباء؛ إذ رصدت قناة تسجيل الوزارة أن ذروة نسبة الاستهلاك ارتفعت إلى 57 ألف ميجاوات خلال فصل الصيف.

وحذرت وزارة الطاقة من أن ما تشهده إيران في المرحلة الراهنة يُمكن أن يؤدي إلى أزمة انقطاع التيار الكهربائي عن جميع أنحاء البلاد، كما حدث في مايو عام 2001.

واختتمت وزارة الطاقة الإيرانية بيانها بالقول: "إن زيادة الاستهلاك أكبر بكثير من قدرة الإنتاج. وهذا يعني أن شبكة الكهرباء معرضة للانهيار، والظلام سوف يعم أنحاء البلاد كافةً"، بحسب تعبيرها.

وكان مسؤولو وزارة الطاقة في إيران قد أوصوا المواطنين بضرورة الحد من الاستهلاك اليومي للكهرباء، لا سيما في ساعات الذروة، ومع اقتراب زيادة حرارة الطقس الأيام المقبلة؛ لكيلا ينتشر الظلام في مناطق عديدة من الجمهورية الإسلامية، بحسب ما ذكرته وكالة أنباء "إيرنا".

ورغم امتلاك إيران ثروات طبيعية هائلة من النفط والغاز الطبيعي، فإن الفساد الإداري الذي يضرب النظام الإيراني، وإهمال السلطات الحكومية؛ حرما المواطنين الإيرانيين من التمتع بخيرات وثروات بلادهم؛ حيث تشهد إيران أزمات في الموارد، كالمياه الصالحة للشرب، والكهرباء.

وقد خرج الآلاف من المواطنين في إيران في احتجاجات عارمة اجتاحت ما يقرب من 100 مدينة في مختلف المحافظات، في ديسمبر الماضي، فيما عُرف بـ"انتفاضة احتجاجات ديسمبر"؛ احتجاجًا على فساد النظام الحاكم.

وكان أبرز شعارات المحتجين تُدين تبديد النظام ثروات الشعب وخزانة الدولة في معارك خارجية؛ ما أدى إلى تدهور الأحوال المعيشية للمواطنين، وانهيار الوضع الاقتصادي في البلاد.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا