>

ترامب وآبي يتفقان على ضرورة منع كوريا الشمالية من إطلاق صواريخ على “غوام”

ترامب وآبي يتفقان على ضرورة منع كوريا الشمالية من إطلاق صواريخ على “غوام”


(وكالات): اتفق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي على العمل معا “بتنسيق وثيق” لوقف إطلاق صواريخ كوريا الشمالية على أراضي جزيرة غوام الأمريكية، حسبما أعلن آبي.

وقال رئيس الوزراء الياباني للصحفيين عقب اتصال هاتفي مع ترامب استغرق 30 دقيقة: “اتفقنا على أنه من الأهمية بمكان منع كوريا الشمالية من إطلاق الصواريخ”.

وأضاف أن إعلان بيونغ يانغ عن خطط لإطلاق صواريخ على غوام “خلق مزيدا من التوترات في المنطقة أكثر من أي وقت مضى”.

ماتيس: بامكاننا “سريعا جدا” تحديد هدف الصواريخ الكورية الشمالية

أكد وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس الاثنين أن بإمكان وزارته أن تحدد “بسرعة كبيرة” هدف أي صواريخ قد تطلقها كوريا الشمالية باتجاه الأراضي الأمريكية.

وقال ماتيس للصحافيين انه “اذا اطلقوا (الكوريون الشماليون صواريخ) على الولايات المتحدة، يمكن أن يتطور الوضع إلى حرب سريعا جدا”، مؤكدا ان القوات الأمريكية ستسقط أي جسم طائر يقترب من غوام اذا ما شكل تهديدا للجزيرة الأمريكية الواقعة في المحيط الهادئ.

ولكن الوزير الامريكي رفض الافصاح عن ردة الفعل الأمريكية اذا ما عبر صاروخ قرب غوام من دون ان يشكل تهديدا مباشرا للجزيرة الامريكية.

وقال “سأبقي الغموض على هذا الامر، لا يمكنني ان اقول كيف يمكن ان ترد في كل حالة بعينها”.

واضاف “سندافع عن بلدنا في مواجهة اي هجوم، في اي وقت ومن اي جهة اتى”، مشددا على ان “الامور الجدية ستبدأ” اذا ما نفذت بيونغ يانغ وعيدها بضرب الولايات المتحدة.

وكان الاعلام الرسمي في بيون يانغ اعلن صباح الثلاثاء بالتوقيت المحلي ان زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-اون اطّلع على خطة لاطلق صواريخ باتجاه المياه القريبة من جزيرة غوام الأميركية.

وقالت وكالة الانباء المركزية الكورية ان كيم “درس الخطة لفترة طويلة” و”ناقشها” مع كبار القادة العسكريين، وذلك خلال تفقّده الاثنين مركز قيادة القوة الاستراتيجية المسؤولة عن الوحدات الصاروخية.

وكان الجيش الكوري الشمالي اعلن الاسبوع الماضي انه بصدد وضع اللمسات الاخيرة على خطة لإطلاق أربعة صواريخ إلى جزيرة غوام حيث يتواجد 6000 جندي أميركي.

واتى ذلك الإعلان عقب تحذير شديد اللهجة أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب متوعدا بيونغ يانغ بـ”النار والغضب”، وسط اشتداد الحرب الكلامية بين البلدين والتوتر في شبه الجزيرة الكورية.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا