>

تداعيات الاتفاق النووي الإيراني على المنطقة استراتيجياً وعسكرياً.! - الدكتورعبدالإله الراوي

تداعيات الاتفاق النووي الإيراني على المنطقة استراتيجياً وعسكرياً.!
الدكتورعبدالإله الراوي

سنقوم في هذه الكلمة تقديم حوار إذاعي تم يوم السبت 25/7/2015 على محطة ( راديو اورينت ) وقد أدار الحوار العميد الركن امتياز هشام خريسات في برنامج رادار .
ولذا سنبدأ بالمقدمة التي كتبها السيد العميد مع رابط الحوار أملين أن نستطيع تقديم الحوار مكتوبا قريبا إن شاء الله

المقدمة

اهلا وسهلا بكم بحلقة جديدة من برنامجكم "" رادار"" تتابعون في حلقتنا ليوم السبت المخصصة للملف النووي الايراني من قراءة استراتيجية وعسكرية مع توضح حدود تعلق ذلك بالملف السوري قراءة متفحصة دقيقة ...""مع هشام خريسات "" . سنتحدث بكل التفاصيل الموثقة بالقراءات والأدلة والأرقام . ملفنا لهذا اليوم :- تداعيات الاتفاق النووي الإيراني على المنطقة استراتيجياً وعسكرياً.!

أعزائي مستمعي راديو أورينت أحييكم على موجات بثنا اليومي , وأرحب بكم في حلقة جديدة من برنامجكم رادار: في الوقتِ الذي تلتهبُ فيه أربعُ دولٍ عربيةٍ بصراعٍ مفروض من قبل أذرع إيران , وتكادُ تسيطرُ فيه لغةُ الخوف من غدٍ مجهول أمام تمدد تنظيم الدولة حيث تختفي دولٌ أو تكاد لتحلَ ( المليشياتُ ) الطائفيةُ بديلاً عن الجيوش النظامية التي ولغتْ بدماءِ شعوبها , وباتَ التهجيرُ والقتلُ والحرقُ والتصفيةُ بدمٍ بارد عنوانَ مرحلةٍ لا يعرفُ أحدٌ إلى أين ستنتهي أو كيف ستنتهي , حيث الدولُ ساحاتٌ مفتوحةٌ لتصفيةِ الحسابات وصناعةِ ( الكانتونات ) والكلُّ يزعمُ أنه صاحبُ الحقّ والطرفُ المظلومِ .

في مثلَ هذا الهيجان الهستيري وجدَ خصومُ الأمسِ أو هكذا كانوا يدعون فرصةً لتحديدِ أماكن النفوذ دون اصطدام إلاّ في وسائل الإعلام , فلا مانعَ أنْ يدعمَ الشيطانُ الأكبر الملالي بطيران فوق مدنِ السنة في العراق, ليحمي المقاتلَ في جيشِ القدس , ولا ضيرَ أنْ تزجَ متزعمةُ حلفِ المقاومة بكلّ أذرعها الشيعية لقتل أهلِ السنةِ في سورية حمايةً لنظامِ المقاومةِ والممانعةِ !!! تارةً ولحكمهِ الطائفي في سورية من خطرِ الإرهاب تارةً أخرى , ولايملكُ العمُ سامُ وزعيمُ بيتهِ الأبيض إلاّ أن يرددَ على مدار سنوات الثورة السورية : أن أيام الأسد باتتْ معدودةً , ولعلَ يومَ أمريكا لا يشبه يومَ البشر في عددِ الساعات ونحنُ لا نجيدُ الحسابَ الزمني الأمريكي .!
ولعلَّ كلَّ ما تقدم لا يهمُّ

فهي تفاصيل , والشيطانُ يكمنُ في التفاصيل , ولهذا فضلَ الشيطانُ الأكبرُ أنْ يعقدَ صفقةً مع ضدّهِ وربما عقدها مع نفسهِ , وربما عقدا معاً حول رقبةِ العربِ حبلاً وكلُّ طرفٍ يشدُّ حسبَ الحاجةِ ..!
ولعل ثمةً أسئلةً تختزلُ المشهدَ : لحسابِ من جرى الاتفاق النووي بين الشيطان الأكبر وزعيمة المقاومة والممانعة ..؟ وما انعكاساتُ ذلك على المنطقةِ العربيةِ عسكرياً واستراتيجيا ً..؟
وهل اطلقتْ أمريكا يدَّ إيران في سوريةَ والعراق واليمن ولبنان ..؟ وماذا سيفعلُ العربُ وهم يرون بلادهم تذوبُ كقطعِ السكرِ في الماء الفارسي ..؟
ولكن بعد أن نلقي الضوء على مستجدات هذا الملف من خلال هذا التقرير :-

التقرير :
وأخيراً قرر الممثلون إسدال نصف الستارة من مسرحية طالت فصولها , وملها المشاهدون , ولكن الستارة لم تسدل حتى نهايتها , فلعل ثمة أحداثا تستجد لتعيد صراعاً اضطرارياً لن ينتهي بنهاية طرفي الصراع المزعوم , وإنما ضرورة الكسب المتبادل ..
هكذا قرر الشيطان الأكبر أن يجلس مع خصمه زعيم المقاومة والممانعة ليوقعا اتفاقاً يرضي الطرفين في ملف ملأ الدنيا وشغل الناس نحو ثلاثة عشر عاماً من شد وجذب , وتفرغ في كل جولة جيوب العرب حيث يسابقون لشراء السلاح خوفاً من صواريخ طهران أو من أذرعها الطائفية أو خلاياها النائمة , ورغم هذا خسروا السد الذي كان يحمي بوابتهم الشرقية , وسقطت سورية في دوامة العنف وانتهى لبنان إلى دولة ( مليشية ) تحكم الدولة , وضاع اليمن وانفتحت البوابة الجنوبية على مصراعيها ..

النووي الإيراني تناغيه أمريكا ولا تضربه إسرائيل , ولكن بدل من ذلك تحوزُ إيران على العراق الذي جرعها يوماً كأسَ السم , وهو أي العراق لم تنتظر إسرائيل أمريكا لتفاوضَ على برنامجه النووي السلمي بل دكت طائراتًها مفاعل تموز , واستشاطت أمريكا غضباً حين امتلكَ العراقُ ناصيةَ العلم فسحقته بحربين وحصارٍ دام ثلاثة عشر عاماً لينتهي ما انتجه العقلُ العراقي إلى الملالي , وحين أراد السوريون الحرية من نظام طائفي لم تتوان إيران عن مد كل أسباب البطش بالسوريين , ولم تحرك أمريكا ساكنا بل جيشت الجيوش لتضرب الإرهاب الداعشي وتترك الإرهاب الطائفي الذي يفتك بالسوريين والعراقيين , وفي اليمن امتد نفوذ الحوثي حتى امتلك اليمن شمالا وجنوبا وبات يهدد السعودية لتنتقل السعودية إلى العمل العسكري الذي لم يحسم الأمر بعد ..
بعد كل هذا هل بات التمثيل غير مجدٍ بين أمريكا وإيران ..؟ ولكن كيف تمت المسرحية ..!
في حلقة اليوم نناقش هذا الموضوع من محورين :
المحورالأول : من الناحية العسكرية ما الذي منع إسرائيل من تدمير المفاعل النووي الإيراني ..؟ وأين تكمن قوة إيران عسكرياً؟
المحورالثاني : استراتيجيا كيف ينعكس هذا الاتفاق على المنطقة العربية؟؟
مع تساؤلات كثيرة ضمن هذين المحورين استعرضها مع ضيوفي المختصين لهذا الحلقة :
1. المحلل الاستراتيجي د احمد الهواس
2. المحلل الاستراتيجي د ايمن خالد
3. المحلل الاستراتيجي د عبدالالة الراوي
4. المحلل الاستراتيجي د وائل الحافظ

الأسئلة : القسم الأول

تبدأ مع د. عبد الإله الراوي : س : دكتور لماذا حتى هذه اللحظة لم تدمر ( إسرائيل ) المفاعل النووي الإيراني وهي تعتبرها الخطر الأكبر ؟
د. وائل الحافظ . س : دكتور الاتفاق النووي الإيراني لحساب من وعلى حساب من في هذه المرحلة ؟
د. أحمد الهواس : س . كيف حلّت إيران مشكلتها مع أمريكا .وهل سينعكس هذا الاتفاق على الوضع الميداني في سوريا ؟
د أيمن خالد : س: ما انعكاس ذلك على العراق عسكريا واستراتيجيا .؟

الأسئلة : القسم الثاني

د عبد الإله الراوي : س : هل باعت أمريكا المنطقة لإيران أم أعادتها شرطيا عليها ..؟
د وائل الحافظ : س : هل سرقت إيران ما انتجه العراق ..؟ وهل سهلت لها أمريكا ذلك .؟
أحمد الهواس : س : اين سورية من معادلة الصراع , على المستوى الاستراتيجي .؟
د. أيمن خالد : س :أين يكمن الضعف الإيراني في هذا الصراع ..؟

رابط الحوار

: https://www.youtube.com/watch?v=LLwNvxiwxxE

الدكتور عبدالإله الراوي
دكتور في القانون محام عراقي سابق وكاتب وصحافي مقيم في فرنسا
Abdulilah.alrawi@club-internet.fr
تجدون كافة مقالاتنا التي نشرت بعد الغزو على
http://iraqrawi.blogspot.com



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا