>

العقرب تلدغ وتهرب , ولاحل الا بقطع شوكتها السامة


سرمد عبد الكريم

هذا هو حال الحيوانات والحشرات الخبيثة , نفث السم والهرب والاحتماء بالجحور المظلمة فهكذا مخلوق خبيث
لايمكن ان يعيش الا بالظلام .
نقولها بوضوح مستمرين وبكل قوة بكشف سمها وكذبها ودجلها واستغلالها لمصيبة شعبها للارتزاق ...
متخذين طريقين لتحقيق الهدف والوصول له وهو قطع شوكتها السامة , الاول القضاء وهذا ماتم البدء به
والثاني توضيح الحقائق المطلقة حولها .

فالعقرب لدغت وليس امامها للتوقف سوى حل واحد لاغيره الا وهو الاعتراف بانها كذبت وافترت وتدخلت
فيما لايعنيها , مثيرة زوبعة كاذبة وتعتذر علنيا وبشكل واضح .
وليعلم جميع من ساندها , بانه لايوجد شيء اخسره , فليس هناك اغلى من الكرامة , واني اعلنها واضحة
اني مستمر لنهاية الطريق ومستعد تمام الاستعداد لتحمل كل الخسائر المادية والمعنوية .

وإذا أتتك مذمتي من ناقص ... فهي الشهادة لي بأني كامل
أبو الطيب المتنبي

رحم الله المتنبي كيف وان اتتك المذمة من ...... والحر تكفيه الاشارة

اقول لكاتب المقاومة الدجال و الكذاب اللص والمرتشي الذي ساند العقرب بمقال سخيف مثله
اولا مقاومتك عن طؤيق الدجل بالكتابة لايعني ابدا انك مقاوم !!!

ليعلم ابطال المقاومة هذا الافاق استجدى باسمهم من عدد كبير من القيادات العربية والغربية
وطبعا كل ماقبضه منهم حول لحسابة الشخصي

ليعرف الجميع ان هذا اللص قبض مبالغ مليونية من الرئيس الليبي السابق نمعمر القذافي بحجة مساعدة العوائل المهجرة
كذلك انتقل بعد ماحدث الى ليبيا مباشرة للخليج , ليلمع احذية شيوخ الخليج بلسانه القذر فهو سخيف وناقص
واخير لمع (شحاطة ) احد شيوخ الخليج الذي توسط له ليتم تعينه موظفا دوليا بالامم المتحدة , براتب فلكي
دولي جدا ليكمل مقاومته ونضاله , فيما نقل اسرته للدولة الخليجية حماية لاخلاقهم بعد ان شبع من لندن واجواء لندن .

ها الكاتب المقاوم صدع رؤوس الجميع وكانه محمد حسنين هيكل بمقالاته العظيمة والفلرغة بنفس الوقت فهي
مادته ووسيلته للاستجداء ....
ونقول للكاتب المقاوم , نحن لانستجدي من احد وانت تعرف
تماما من يستجدي ومن اين ...
ونحن سنبين من اين وكم قبضت باسم المقاومة والمهجرين بالتفصيل ....
حقيقة ان لاتستحي فافعل ماشئت

اعتذر لجميع من يقرا , ونعيذ للمرة الالف العقرب مصيرها الدهس بالحذاء !

كاتب واعلامي عراقي
مدير وكالة الاخبار العراقية (واع)



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اقرأ أيضا