>

الرئيس «روحاني» يعترف بـ«الإهانة الأمريكية» لإيران

أكد أن «الجيش الإيراني لن يُستخدم ضد دول المنطقة»
الرئيس «روحاني» يعترف بـ«الإهانة الأمريكية» لإيران


اعترف الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الخميس، بتعرض بلاده لـ«الإهانة» بعد مبادرة وزارة الخارجية الأمريكية إلى تصنيف قوات الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، في الثامن من الشهر الجاري، وإعلانها العمل بالقرار رسميًّا الاثنين الماضي.

وقال روحاني (بالتزامن مع تنظيم طهران استعراضًا عسكريًّا، بمناسبة يوم الجيش) إن «القوات المسلحة الإيرانية لن تُستخدم ضد دول المنطقة، أو ضد مصالحهم الوطنية، بل ستستخدم ضد الغزاة فقط»، غير أن هذه اللهجة تتصادم مع دعم طهران عشرات الميليشيات في الجوار العربي.

وأثيرت تساؤلات عقب تطبيق الخارجية الأمريكية قرار تصنيف قوات الحرس الثوري «منظمة إرهابية أجنبية»، الاثنين، حول التهديدات السابقة التي أطلقها قائد القوات محمد علي جعفري، من أن «إقدام واشنطن على القرار سيدفع إيران إلى استهداف القوات الأمريكية».

وتشكل الخطوة الأمريكية متغيرًا مهمًّا على صعيد الداخل الإيراني (في ضوء الأدوار المركبة التي تلعبها قوات الحرس الثوري في منظومة الحكم الإيرانية؛ عسكريًّا، وسياسيًّا، واقتصاديًّا)، بل وعلى المستوى الإقليمي، بحكم ارتباط دور الحرس الثوري بدعم وتمويل وتدريب عشرات الميليشيات التي تتآمر على الأمن القومي العربي.

ومن شأن تطبيق هذه الخطوة التأثير في الأنشطة الدولية للحرس الثوري من جراء الاتهامات الموجهة إلى عناصر الحرس الثوري بتنفيذ العديد من العمليات الإرهابية ضد المصالح الغربية)، كما يمثل هذا التصنيف محطة مهمة في التصعيد الأمريكي ضد الأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار الإقليمي، الذى تم بموجب «الفقرة 219 من قانون الهجرة والجنسية».

وسيترتب على التصنيف فرض قيود على هجرة القيادات والعناصر التابعة لقوات الحرس الثوري، ومن ثم منع أي شخص ينتمي إلى قوات الحرس من دخول الولايات المتحدة، كما أن إدراج المنظمات الإرهابية الأجنبية (كما في حالة الحرس الثوري)، يؤدي إلى فرض حظر جنائي على توفير الدعم المادي أو الموارد بمعرفة مسبقة إلى المنظمة المصنفة.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا