>

الايرانيون والعالم يسخرون من مسرحية الانتخابات الايرانية - صافي الياسري

الايرانيون والعالم يسخرون من مسرحية الانتخابات الايرانية
صافي الياسري

اربع سنوات اخرى حصدها روحاني من مهزلة الانتخابات التي سخر منها العالم كله واولهم الايرانيون ، لاتمام تنفيذ بقية قوائم الاعدامات التي اعدها في رئاسته الاولى ،كان ابرز شعار رفعه شباب ايران هو (( الاحياء يسكنون المقابر والاموات يسكنون القصور )) وهو شعار يختصر معاناة الشعب الايراني تحت حكم الملالي ،اما موقف العالم من المسرحية الايرانية فقد استعار الاعلاميون والساسة الوسم الذي اطلقته الزعيمة مريم رجوي (( الانتخابات لاحره ولا عادلة )) فقد
نشرت صحيفة باريزين الفرنسية تقريرا مصورا بشأن مسرحية الانتخابات في نظام الملالي وكتبت تقول: «في ايران دعا كثيرون الى مقاطعة الانتخابات ووصفوها بالمزورة. والشعار الأبرز في الشوارع كان ”لا لروحاني المخادع ولا لرئيسي الجلاد، صوتي اسقاط النظام“».
وأضافت الصحيفة: «كما برزت لافتات تطالب بالحل الثالث باسم مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية. كما أن 156 نائبا في البرلمان الاوروبي أكدوا في بيان لهم: «الانتخابات في ايران لا حرة ولا عادلة».
وبخصوص المرشحين في مسرحية الانتخابات قالت باريزين:«في ولاية روحاني أعدم 3000 شخص بينهم 77 امرأة. ومنافسه رئيسي كان عضو لجنة الموت في عام 1988 حيث كلفت بأمر من خميني لابادة 30 ألف سجين سياسي . كما انهة اسفر عن وجهه الوحشي خلال الانتفاضة في العام 2009 اذ أعلن ضرورة اعدام كل من يتظاهر».
وأما صحيفة نيويورك تايمز فقد كتبت في تقرير لها يوم 19 أيار عن مسرحية الانتخابات للنظام تقول «يوم الجمعة كان يبدو أن المناطق الفقيرة في جنوب طهران لم تكن مشتاقة للتصويت... وقال مراسل الصحيفة في تغريدة عن طهران: العديد من مراكز الاقتراع في جنوب طهران ظهرت خالية من الناخبين.
وأضافت الصحيفة: حوالي 70 بالمئة من سكان ايران البالغ عددهم 80 مليون نسمه يسكنون في عشوائيات المدن حيث يعتبر تغييرا كبيرا بالمقارنة بما كان عليه الوضع قبل 40 عاما حيث الغالبية العظمى لسكان ايران يعيشون في مناطق نائية.
الى ذلك اعتبرت المعارضة الإيرانية أمس، فوز الرئيس الإيراني حسن روحاني بولاية ثانية، أنه “هزيمة نكراء” للمرشد الأعلى علي خامنئي، و”انشقاق في نظام الملالي”، ويظهر “تصعيد الأزمة والصراع على السلطة”.
واعتبرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان لها ، أن الانتخابات أثبتت “هزيمة خامنئي النكراء في هندسة الانتخابات، وتوحيد النظام لمواجهة التحديات، مؤشرات لنهاية نظام ولاية الفقيه”.
وأضافت إن “روحاني لا يريد ولا يستطيع إحداث تغيير في أسس النظام وتصرفاته، وفي دورته الثانية أيضاً سيدوم الدمار الهائل الاقتصادي والاجتماعي والقمع والكبت”.
وأكدت أن روحاني لن يقوم بتغيير يذكر، سواء فيما يتعلق باحترام حقوق الإنسان وحرية التعبير، أو حرية الأحزاب والإفراج عن السجناء السياسيين أو دفع النظام للانسحاب من سورية والعراق واليمن ولبنان وأفغانستان.
ووصفت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي النظام الإيراني بأنه “منقسم”، معتبرة أن “مسرحية الانتخابات تحولت إلى صراع على السلطة بين الذئاب”.
وقالت “لن تثمر الدورة الثانية لرئاسة روحاني سوى تفاقم الأزمات وتصعيد الصراع على السلطة،لقد تفجرت الأزمات في قمة الفاشية الدينية وستستمر حتى سقوط نظام ولاية الفقيه، الصراع على السلطة المتفجر انعكاس لهزيمة النظام الاستراتيجية في حل أهم مشاكل المجتمع وتفاقم الاستياء العام”.
وأضافت إن “فشل خامنئي في هندسة الانتخابات وإخراج الملا رئيسي من الصناديق ومن ثم توحيد نظام ولاية الفقيه، يعد فشلاً ذريعاً جداً، ويعتبر من المؤشرات على نهاية نظام ولاية الفقيه القريبه”.

وهذه بعض التغريدات من قبل ناشطين إيرانيين تكمل الصورة بشان موقف الايرانيين من مهزلة الانتخابات :

غرد أنور مالك قائلا: #الولي_الفقيه يستمتع بممارسة الاستبداد تجاه شعبه باسم الدين
نبراس الأحرار: انتخابات إيران... المتشددون والمعتدلون وجهان لعملة المرشد
حسن هاشميان: نظام ولاية الفقيه وبعد 38 عاماً من الحكم ليست لديه القدرة على حل مشكلات المجتمع الإيراني #انتخابات_إيران_المزيفة
ماجد مجيدي: مهزلة المناظرة للتستر على الموضوع الرئيسي في إيران... سلطة الشعب أم الولي الفقيه؟
جاكاي غور: فقط 4 في المائة من المجتمع لديهم كل شيء و96 في المائة محرومون عن كل شيء 3 ملايين منزل فارغ تتعلق بـ#انتخابات_إيران_المزيفة
ماه ساح: من الصعب القول إن شيئاً ما سيتغير في #إيران في حال استمر حسن روحاني وانتخب لدورة رئاسية ثانية #انتخابات_إيران_المزيفة
صفحة ربيع إيران: أي انتخابات حرة في إيران أم تقتل نفسها وطفليها من شدة الفقر؟؟ هذه نتيجة حكم زمرة اللصوص في إيران #انتخابات_إيران_المزيفة
وأشعلت الإشارات الظاهرة والخفية لنهب ممتلكات المواطنين نيران الصراع على السلطة. فأشار روحاني في مقابلة دعائية له مع تلفزيون النظام عن النهب من قبل الحرس قائلا: «هما موضوعان، أولا الفساد الممنهج في البلاد، فللتصدي لهذا النوع من الفساد علينا أن نخطط له لأجل أن نضع حداً له». وخاطب روحاني منافسيه قائلا: «أنتم تجار المقاطعة الاقتصادية خلال الـ4 سنوات الماضية، شعرتم بالركود بسبب انخفاض مكاسبكم».
وفي سياق السخرية والرفض لمسرحية الملالي ،شهدت طهران تجمعات طلابية منددة بتفشي البطالة وسوء الوضع الاقتصادي لدى محلة النظام الحاكم المسؤولية في تردي الحالة المادية والنفسية للشعب. فأقام 200 من الخريجين في فروع الهندسة تجمعا احتجاجيا يوم الثلاثاء الماضي، مقابل برلمان النظام، مطالبين بتوظيفهم.
ووصف الإيرانيون الطبقة الحاكمة بالسارقين والمحتالين والمخادعين. «لن يتغير شيء إذا ربح روحاني أو رئاسي في الانتخابات، لأنهما وجهان لعملة واحدة، ألا وهي الفساد وحب المال والمتاجرة بالدين لدعم الإرهاب والشر»، هكذا وصف عجوز إيراني الوضع الراهن في البلاد ضمن تقرير مصور بعنوان: «آلام الشعب الإيراني... الانتخابات والبطالة».



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا