You need to upgrade your Flash Player This is replaced by the Flash content. noscript Get flashplayer
You need to upgrade your Flash Player This is replaced by the Flash content. noscript Get flashplayer
  المالكي يطمس عروبة العراق بقراره تغيير اسم شط العرب إلى اسم " أرفند رود " في الخرائط البحرية للكلية العسكرية العراقية رئيس ائتلاف العراق فاضل الدباس يسعى إلى تجميل وجهه وتحسين صورته من بوابة "الانتخابات" وثائق عراقيّة سريّة صادرتها أمريكا بعد الغزو تكشف أنّ صدّام حسين علم بالبرنامج النوويّ الإيرانيّ في أوائل التسعينيات أيْ قبل 10 أعوام من كشف المعارضة عنه اجتماع طارئ لوزراء خارجية الخليج في الرياض الخميس.. العطية يتراس الوفد القطري.. والفيصل ينفي اي وساطة لحل الازمة مع قطر في اشتباك مسلح .. مقتل ضابط برتبة نقيب في الشرطة الحكومية شمال الحلة مقتل واصابة (40) شخصا في انفجار سيارتين مفخختين بمكانين منفصلين في بغداد الشيخ الفيضي يؤكد ان ما ترتكبه الحكومة الحالية من جرائم ضد العراقيين يُعد حرب ابادة جماعية مقتل ما يطلق عليه بقائد عمليات الجزيرة والبادية وضابطين بتحطم طائرة عسكرية في الأنبار النجيفي يشن هجوماً لاذعاً على حكومة المالكي ويصفها بالفاشلة العراق بين حزب الدعوة وداعش - جمال محمد تقي أردوغان: سنطهر القضاء كما طهرنا الدولة من العصابات إعفاء الأمير بندر بن سلطان من مهامه كرئيس للإستخبارات السعودية بأمر ملكي موسكو تحذّر من أن تؤدي الحملة العسكرية التي بدأتها كييف إلى حرب أهلية دعوى قضائية ضد الرئيس الروماني بسبب “تهديد” نائبة في البرلمان محكمة بريطانية تحكم بسجن رجل أعمال من اقارب زوجة الرئيس السوري في صفقة غذاء  
  في انفجار صهريج مفخخ .. اصابة (15) شرطيا حكوميا شمال تكريت شاهد بالصور النادرة: ثالث دفعة مهاجرين يهود الى فلسطين سنة 1919-1923م‎ من ملفات الاستخبارات الامريكية: صحوات العراق-الشيخ جاسم السويداوي والشيخ عبد الرحمن الجنابي-المقابلة الثانية-الجزء التاسع "لاحت رؤوس الحراب".. انشودة شهيرة لا يعرف كاتبها‎ عاجل : مصادر: مقتل 44 ضابطا وجنديا عراقيا في اشتباكات مع مسلحي العشائر غرب بغداد مصر : منصور يقبل استقالة "السيسى" عاجل : مصر :ترقية صدقي صبحي لرتبة الفريق أول خطير وعاجل…رجل دين:بهاء الاعرجي استهزئ بلفظ الجلالة ! في حصيلة أولية.. مقتل وإصابة خمسة أشخاص بانفجار سيارة مفخخة شمالي بغداد بعد تكبده خسائر فادحة بالارواح .. مكتب القائد العام للقوات المسلحة يقرر اعادة هيكلة جهاز مكافحة الارهاب وبرواري في مهب الريح!  
 
.
 
 
.
.

عصائب اهل الحق تجدد نشاطها في العراق - د.فخري ابراهيم راشد خزاعي الفريحات

الكاتب : العراق للجميع - 22:21:33 2011-01-13

.

 عصائب اهل الحق تجدد نشاطها في العراق

د.فخري ابراهيم راشد خزاعي الفريحات

استراتيجية المخابرات الايرانية في العراق هو توجيه عمليات متنوعة داخل العراق منها الحصول على معلومات غاية في السرية عن شركائهم في الجريمة القوات الامريكية وقوات التحالف ويحصلون عليها من عناصرهم في منظمة بدرومن عملائهم من امثال احمد الجلبي وعلي اللامي الذين يعملون داخل الجيش والشرطة والاستخبارات والمؤسسات الحكوميه..
أماالعمليات التي تدخل في اللعبة المتبادلة للسيطرة على الملعب العراقي بين الاحتلاليين لكسب جولة الصراع تنفذها ايران بواسطة اذرعها المليشياوية في العراق وأهم هذه الاذرع ما يسمى ( عصائب اهل الحق) و(كتائب حزب الله ) هذين الفصيليين الارهابيين التي ابرزتهما ايران في وسائل الاعلام على انهما فصيلين مقاوميين بعد تفجير القبتين في سامراء مباشرة.! والهدف الايراني من دعم عصائب اهل الحق من حيث التدريب في المعسكرات الايرانية والدعم التسليحي والمادي للقيام بعمليات ضد القوات الامريكية وضد المدنيين العراقيين وتصفية العناصر الوطنيه التي شاركت في الحرب على ايران من ضباط وكفائات كجزء من متطلبات المساومة التي تفاوض فيها ايران الامريكيين على ملفها النووي اولا وجزء من متطلبات ابقاء سيطرة الاحزاب المرتبطة على حكم العراق ثانيا .
في ضوء هذه المتطلبات نفذت مليشيات عصائب اهل الحق عملياتها منذ تاسيسها في ضرب مناطق تواجد القوات الامريكية والبريطانية في مطار البصرة او في الطرق الخارجية التي تربط محافظات الجنوب والوسط وعمليات الاختطاف ومنها خطف الجنود الامريكيين في محافظة كربلاء وقتلهم في قضاء المحاويل في محافظة بابل واختطاف البريطانيين من وزارة المالية وخطف رئيس واعضاء اللجنة الاولمبية وخطف الاساتذة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وكل هذه العمليات الاجرامية كانت تجري بتنسيق محكم بين غرفة العمليات التي يديرها خمسة جنرلات ايرانيين وخمسة عقداء من المخابرات الايرانية حيث كانوا يشغلون طوابق وزارة الداخليه وما بين حكومة الاحتلال واجهزتها..
ان المعلومات التفصيليه عن اختطاف البريطانيين الخمسة وقتلهم من قبل العصائب بإسثناء رهينة حافظوا على حياته كورقه لمساومة الامريكان بأطلاق سراح قائدهم المجرم السادي قيس الخزعلي والدخول كحلفاء في العملية السياسيه لكتلة رئيس دولة القانون .
 ان مكان الاختطاف في شارع فلسطين قرب النادي التركماني القريب من وزارة المالية والضابط الذي اشرف على عملية الاختطاف داخل العراق عقيد الاطلاعات / مسعود نوري/ المعروف باسم ابو رياض البصري كان هذا الضابط متواجد في وزارة المالية لتقديم التوجيه والدعم اللوجستي للعمليه بدء من توقيت خروج االبريطانيين وطريق سيرهم على طريق محمد القاسم السريع ومعهم الخبير الاقتصادي البريطاني وهو ضابط في المخابرات البريطانية في وزارة المالية العراقية..
أما البقية فهم حماية له، ولتنفيذ عملية اختطاف هذا الخبير دربت ايران مجموعة من عصائب أهل الحق المنشقين عن جيش المهدي على كيفية تنفيذ الواجبات واشرف على تدريبهم قائد فلسطيني معروف عميل للاطلاعات الايرانية ..
الشخص الذي قاد عملية الاختطاف ابن عم سلام المالكي المدعو / ابو سجاد المالكي / وهو من اهالي االبصرة يسكن في بغداد والملقب بالطفل الذهبي والان يدعي بانه الناطق الرسمي للعصائب..
بعد عملية الاختطاف مباشرة قامت الاطلاعات الايرانية بأستخدام أحد عملائها المدعو عبد الله كاظم عباس ، لكي يقوم بتزويد الامريكان بمعلومات وهمية لغرض صرف انظارهم عن الجهة الحقيقية المسؤولة عن عملية الاختطاف وتسهيل اخراج المختطفين وهذا الاسلوب تستخدمه الاطلاعات بتزويد قوات الاحتلال عبر عناصرها من منظمة بدر والصدريين والدعوة بمعلومات وهمية عبر المخبر السري لاعتقال الابرياء تحت حجة تعاونهم مع المقاومة ولا زالت هذه الطريقة مستخدمة في العراق..
بعد ثلاثة ايام من عملية الاختطاف تولت الاطلاعات الايرانية اخراج الرهائن بمساعدة وزارة المالية  وتمّ اخراجهم عن طريق معبر الشلامجة المسيطر عليه من قبل ضباط الدمج الذين ابتلينا بهم التابعين للاحزاب الطائفيه وكان وقت خروجهم الساعة الثانية بعد منتصف الليل وبتنسيق مع حرس الحدود الايراني واول محطة ما وصلوا اليها هي مدينة الاحواز وباشراف عقيد الاطلاعات المدعو / جاسم الكعبي / المكنى ابو مالك وهو من اصول عربية..
مكث المخطوفين في الاحواز مدة يوم واحد ثم نقلوا الى مدينة محشور الايرانية وهناك اشرف عليهم ضابط الاطلاعات ( آزاد شوشتري) بعدها مكثوا في هذه المدينة (15) يوما ثم نقلوا الى مدينة المحمرة في بيت عميل للاطلاعات المدعو (سيد كريم) حيث تقع هذه الدار في مدينة المحمرة منطقة 17 مير قرب جامع / سيد علي العدناني / وفي هذا المكان تم تصوير الرهائن والذي بث على الفضائيات بعدها تم نقلهم الى مدينة خرم آباد في عربستان في بيت ضخم تعود ملكيته لتاجر كويتي قامت الاطلاعات باستئجاره لمدة ستة اشهر وباشراف ضابط الاطلاعات جواد فاخري ، نقلوا بعدها الى مدينة ديزفول وفي هذا المكان انقطعت اخبارهم.!
اما اختطاف منتسبي وزارة التعليم العالي ورئيس واعضاء اللجنة الاولمبيه تمت على يد نفس مليشيات عصائب الحق وباشراف غرفة العمليات التابعة للاطلاعات الايرانية وبالتنسيق مع سلام المالكي وحاليا موجودين في ايران وقسم منهم تمت تصفيتهم.؟
العراقيون يتعرضون يوميا الى ارهاب حكومة المنطقه الخضراء ومليشياتها والحرس الثوري الايراني وجيش القدس ومؤسساتهم وادواتهم المدعومه من  رئيس الحكومه نوري المالكي حيث  يستقبل قائد عصائب الحق الايرانية سلام المالكي المسؤول عن قتل الجنود الامريكان والخبراء في داخل حصن  المنطقه الخضراء.!
ويعطي توجيهاته لهم بتصفية خصومه من عملائكم وعلى رأس قائمة الاستهداف العميل / محمد باقر فيالي / والعميل / عبد الحميد المهاجر / ذو العمامة الشيطانية المحرف لدين الاسلام الذي تعرض لسلوك المالكي في احد محاضراته الطائفية في مدينة البصرة....
فالسفير الايراني يوزع قوائم على مليشيات بدر لتصفية الطائفة الاخرى في احياء بغداد والعراق.
وان تفاصيل ملف عمليات الاغتيال التي شهدتها العاصمة بغداد بواسطة أسلحة كاتمة للصوت خلال الأسابيع الأخيرة،  وقد كشف وكيل وزارة الداخلية العراقية عدنان الأسدي  موخراعن تفاصيل ملف عمليات الاغتيال التي شهدتها بغداد بواسطة أسلحة كاتمة للصوت خلال الأسابيع الأخيرة، متهماً جهات خارجية وأجنبية منها (الموساد) الإسرائيلي و (الجماعات الخاصة) المرتبطة بإيران. وقال الأسدي إن جهات خارجية وأجنبية أشرفت على عمليات الاغتيال التي كانت تتم بواسطة استخدام هويات تعريف وسيارات وأسلحة تابعة لوزارتي الداخلية والدفاع..!!
وأضاف أن الداخلية باشرت بالتحقيق في ملف الاغتيالات التي طالت ضباطا في الداخلية والدفاع إضافة إلى المدنيين مؤخرا، وتمكنت من اعتقال مجموعة من المتهمين اعترفوا بارتباطهم بما يسمى بالمجاميع الخاصة المرتبطة بإيران. وكان مصدر أمني عراقي اتهم الجمعة الماضية جماعة عصائب أهل الحق المرتبطة بإيران بحملة الاغتيالات التي شهدتها بغداد. وذكر أن عمليات الاغتيال كانت تتم بوشايات من داخل الوزارتين بإعطاء أخبار دقيقة بشأن الطريق الذي يسلكه المستهدف وتفاصيل عن سيارته والوقت الذي يخرج فيه.
وعلق الأسدي بالقول إنه “سمع أن جهات تنسب نفسها إلى عصائب أهل الحق تقوم ببعض الأعمال المسلحة هنا وهناك”، داعيا القوى السياسية إلى إدانة هذه الأعمال وعدم السماح لأي جهة سواء عراقية أو غير عراقية تعكير صفو البلد وممارسة التصفيات السياسية. وأضاف أن الاستخبارات الداخلية وسعت قاعدة معلوماتها ومتابعاتها لملف الاغتيالات وتوصلت إلى وجود عناصر مندسة ومن عناصر الدمج ومنهم موظفون بدوائر الدولة يستخدمون لتسهيل أو تنفيذ تلك العمليات مقابل مبالغ مالية لكل عملية.
وكشف أن هناك جهات خارجية وأجنبية موجودة داخل البلد تمارس هذه العمليات سابقا واليوم كالموساد الإسرائيلي، عبر تجنيد بعض العناصر في الدولة، لافتا إلى أن عملية الكشف عنها تتطلب موافقة سياسية وموافقة القيادة العليا للقوات المسلحة وأوضح أن أموالا تدفع لهؤلاء ويتم تجنيدهم لصالح تلك المجاميع أو الجهات، مشيرا إلى أن خطورة هذه العمليات لا تكمن في كثرة أعداد منفذيها وإنما في استخدامهم هويات تعريف وسيارات وأسلحة وزارتي الداخلية أو الدفاع في اغتيال رجال الدولة.
أن غالبية عمليات الاغتيال حدثت في جانب الكرخ من بغداد بشارع مطار المثنى، أما في جانب الرصافة فحدثت بشارع فلسطين وامتداد شارع القناة وطريق محمد القاسم السريع الذي كان المنطقة الرئيسة لتلك العمليات، باعتباره خطا سريعا لا يمكن مراقبته بشكل كامل إلا من خلال نشر كاميرات. وأوضح أن الجناة استغلوا أن الطريق يتميز بوجود مداخل ومخارج عدة مما يسهل الإفلات من الملاحقة الأمنية والعسكرية.
وأن استخبارات الوزارة أعدت خطة جيدة لمتابعة سيارات ووجوه معينة شخصت من خلال المتهمين المعتقلين وشهود العيان والمفارز الأمنية المنتشرة ولفت الأسدي إلى أن الخطة “أفضت حتى الآن إلى نتائج جيدة وبين أن الوزارة تمكنت قبل أيام من العثور على مخبأ للأسلحة الكاتمة، مضيفا أن قضية تصنيع تلك الأسلحة أصبحت تجارية بحتة مما سهل انتشارها. وتابع أن القوات الأميركية تلقت معلومات تفيد بوصول باخرة إلى ميناء أم قصر في البصرة تحتوي على أجهزة تدخل في تصنيع العبوات الناسفة والأسلحة الكاتمة للصوت. وذكر أن نائب القائد العام للقوات الأميركية اتصل به وأبلغه بها، فاتصل بدوره بإدارة الميناء وتمت مداهمة الباخرة وكانت تحتوي نحو مليون رقاقة اليكترونية يمكن استخدامها في تفجير العبوات اللاصقة.
وكان مصدر في وزارة الداخليه والدفاع قد كشف إن جماعة عصائب أهل الحق الشيعية العراقية المتربطة بإيران هي الجهة التي تقف وراء حملة الاغتيالات، التي شهدتها بغداد بواسطة الأسلحة الكاتمة ضد ضباط ومنتسبي وزارتي الدفاع والداخلية في الفترة الأخيرة، مبينا أن عمليات الاغتيال تتم بمعلومات دقيقه من داخل الوزارتين، من خلال إعطاء هذه المعلومات بشأن الطريق الذي يسلكه المستهدف ولون سيارته والوقت الذي يخرج فيه.
 لقد تم إطلاق سراح (الشيخ؟؟؟؟؟)  قيس الخزعلي  قائد عصائب أهل الحق ( عصابات الباطل المجرمه) بعد إطلاق الرهينة البريطانية ، صفقة قام بها المالكي ومستشاروه مع الميليشيات أو العصائب أو العصابات التي قامت بخطف وقتل  ألاف العراقيين الأبرياء حيث لا يزال الكثير من العوائل التي خطف أبنائها  لا تعلم مصير أبنائها إلى ألان ومنذ فترة طويلة، هل هم أحياء أم قد تم تصفيتهم حسب الأجندة الإيرانية الرامية إلى تصفية الأخيار من أبناء الوطن، ولا يعلمون أين تم دفن جثامينهم الطاهرة.  المالكي يطلق سراح هؤلاء القتلة والمجرمين مؤخرا إلا انه دائما يرفض إطلاق سراح الأبرياء الذين لم يقدموا لا إلى التحقيق ولا إلى المحاكمة بسبب براءتهم ويصرح ويقول بان رئيس الوزراء ليس لديه صلاحية للقيام بإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء بل كان يقول إن القضاء مستقل وان رئيس الوزراء لا يملك أية صلاحية للقيام بإطلاق سراحهم . كان الكثير من أبناء الشعب الذين يريدون ويطالبون قيام الحكومه العتيدة والعنيدة بالمصالحة الوطنية التي لم ولن تتم طالما أن السيد المالكي ومستشاروه  والأحزاب والعصائب والعصابات والمليشيات الموالية لملالي إيران هي التي تدير البلد من المنطقة الخضراء  والقتلة طلقاء يسرحون ويمرحون بالمنطقة الحمراء وبحماية قوات وشرطة رئيس الوزراء والكيانات والكتل الأخرى.
يا ترى هل إن القضاء غير مستقل ألان  وان رئيس الوزراء لدية صلاحية لإطلاق القتلة والمجرمين  إلا انه لا يملك صلاحية لإطلاق الأبرياء لأنهم أبرياء، كما يدعي  وهل إن القضاء لا يتدخل في حالة إطلاق سراح القتلة والمجرمين  ولا وجود له أم انه ينتمي إلى جهة سياسية معينه يلعب به ويقرر ما يشاء. هناك مثل روسي أو نكتة روسية تقول القانون يشرع حتى يتم التحايل عليه.
نوري المالكي كان يطالب الأمريكيين والعدل الأمريكي بمحاكمة عادلة لقتلة العراقيين من قبل المرتزقة التابعين لشركة بلاك ووتر هو يطلق سراح القتلة والمجرمون الذين قاموا بخطف الأبرياء لمجرد  إنهم ينتمون إلى طائفة أخرى او اختلفوا معهم ايديولوجيا ، لأنهم  متعلمون ومثقفون ومسالمون وليسوا حثالات متخلفون.  هذه هي العقدة التي لا يتمكن السادة في المنطقة الخضراء أصحاب المشروع الطائفي والمحاصصة ألطائفيه القذرة التخلص منها إنها عقدة الشعور بالدونية  التي يعاني منها أزلام  قادة الدعوة والتيار الصدري والمجلس الأعلى وغيرهم الكثير ولا يمكنوا  التخلص منها رغم توليهم مناصب لم يحلموا بها وتسلمهم  زمام  أمور الحكومة العراقية ونهبهم الأموال العامة بمليارات الدولارات  لهذا السبب فشلوا بجميع مناحي الحياة السياسية والاجتماعية والأمنية والاقتصادية والخدمية وغيرها، إلا أنهم نجحوا بالفساد فهم من أولى الدول بالعالم فسادا ونجحوا بتدمير كل شي ، دمروا التعليم ونجحوا بتهجير الكفاءات العراقية المشهود لها بالنزاهة والقدرة على العطاء  وتحمل المسؤوليات الصعاب.  دمروا الخدمات الصحية ولم يتمكنوا إلى ألان من توفير الكهرباء فأية حكومة هذه وأي رجالات دولة هؤلاء. تمكنوا من تدمير الإنسان العراقي وتدمير مؤسسات الدولة بالكامل. 
يطلقون العصابات أو العصائب من السجون تحديدا تلبية لرغبات إيران إنهم بعملهم هذا وإطلاق سراح القتلة والمجرمين وقادة العصابات والمليشيات الإجرامية  يريدون أن يرعبوا الشعب كما تعمل المليشيات الرسمية التي ترتدي الزي الرسمي وتعتقل وتقتل الأبرياء كل يوم وما حدث في أبو غريب والانبار والموصل لهو اكبر دليل على انتشار العصابات أو العصائب( الباطلة) داخل المؤسسة الأمنية التي تم إنشائها على أسس طائفية مليشياوية لأجل القضاء على الوحدة الوطنية إلا أنهم قد نسوا أو تناسوا بان أبناء الشعب العراقي قد كشفهم وعرف زيفهم وزيف شعاراتهم لسبع سنوات عجاف وكل ما قدموه للشعب هو وعود وشعارات كاذبة لا تنطلي على أحد  .
 لقداصبح من البديهي الذي لا يجادل عليه اثنان الدور الايراني في الاحداث الدموية التي دارت رحاها و عصفت بالعراق في الاعوام 2005-2006-2007 اذ تحولت مدينة بغداد وبقية المحافظات الى بحيرات تتلاطم فيها أمواج دم الابرياء ومقابر شاسعة تتناثر عليها الجثث المعصوبة الاعين والموثوقة الايدي مثلما شاعت ظاهرة المركبات المفخخة التي تحصد شظاياها الارواح و تزهق الانفس على مدار اليوم الواحد .. بحيث بدى نظام طهران وكأنه يتلذذ بأعداد العراقيين الذين تستباح دماؤهم ...ثم بدأت بعد ذلك سلسلة جديدة من دوامة القتل النوعي بأستهداف النخب العراقية مثل الاساتذة الجامعيين ، العلماء ، الاطباء و المثقفين في محاولة خسيسة لإفراغ البلد من كوادره العلمية وفر معها من نجى بنفسه الى الخارج بحثا عن ملاذ آمن .. وكل ما جرى من ابادة جماعية لأبناء العراق ربما هو ثمن كأس السم الذي تجرعه خميني لأيقاف حرب السنوات الثمان مرغما لا مؤمنا بضرورة ايقاف نزيف الدم المراق على طول الجبهات الايرانية ! و بعد اكتشاف الدور الايراني الخبيث و تورطه في احراق الساحة العراقية ودفع ثمن كل قطرة دم بريئة لمجرميها من نفط حقول مجنون العراقية على مرأى العالم بأسره وحكومة بغداد بالتحديد اتضحت مخالب طهران في تمزيق الجسد العراقي في عدة حوادث منها القاء القوات الامريكية في 1\11\2007 القبض على موظفي قنصلية ايران في مدينة اربيل وبحوزتهم وثائق تثبت ضلوعهم في دعم الارهاب في العراق وعلى رأس تلك المافيا عميد الحرس الثوري (محمود فرهادي)..وفي نهاية عام 2008 عادت القوات الامريكية والقت القبض على عميد الحرس الثوري (نادري) في مطار بغداد الدولي وكان يخبيء مستمسكات مزورة كغطاء لدخول العراق بصفة تاجر ! وفي بداية عام 2009 اضطرت ايران لأعادة ترتيب اوراقها في العراق بعد افتضاح قتلة طهران المأجورين من عناصر ميليشا المهدي الذين تلطخت ايديهم بغزارة دم العراقيين الابرياء حيث فرت اعداد لا حصر لها من المشهد العراقي وكان هذا ما يطمح اليه السفاح قاسم سليماني قائد ما يسمى بـ(قوة القدس) الايرانية لإعادة تأهيل الهاربين وتسريبهم الى ميادين العراق لاقتراف جرائم اخرى لرفع عدد المغدورين ارضاءً لسادية سليماني و نزوعه النفسي الاجرامي!وقرر سليماني اعتماد اسلوب جديد لتحقيق اهداف ايران التخريبية في العراق فأمر بإعادة عناصر كثيرة من ضباطه الى ايران لأن كشف دورهم التخريبي في البلد سيزيد من حراجة موقف طهران امام الرأي العام في العالم و اعتمد على اذنابه من العملاء (العراقيين) الناشطين بين ايران و العراق ! وتفتق الذهن الايراني الخبيث على تأسيس واجهات ومنها شركات مقاولات لكي تصبح اوكارا آمنة لأنطلاق المجرمين لتنفيذ الاهداف المطلوبة! ومن اجل التعتيم على الواجهات الايرانية عمد سليماني الى تأسيس شركات مقاولات متخصصة لها ادارة و اقسام تخطيط و جمع معلومات و تنفيذ و حمايات مدججة بالسلاح ..وكان لا بد لطهران اختيار شخصيات ذات خبرة و اسعة في مجال المقاولات (الاجرامية) وكان المدعو (ابو درع) من الذين وقع الاختيار عليهم لما له من خبرة واسعة وتاريخ دموي حافل بالجريمة والاغتيال وادى ذلك السفاح دوره المرسوم ببراعة وقام بحرق مواطنين عراقيين وهم احياء كما جرى في منطقة جميلة وتفنن كثيرا بالقتل ووصل به الحال ان يثقب الاجساد بـ(الدريل) ودفن اصحابها خلف (السدة) .. كما بدأ (ابو درع) طريقة جديدة في القتل وهو الذي يقود عصابة تتكون من (1500) مجرم حيث يبادر خلال كل تفجير اجرامي الى ارسال مركبات اسعاف الى مناطق محددة بدعوى التبرع بالدم للضحايا ليقوم بعد ذلك بتصفية (المتبرعين) بأبشع الوسائل وكأنهم يدفعون ثمن جرائم ارهابية ليس فيها لهم ناقة او جمل!
(ابو درع) لمن لا يعرفه نائب ضابط هارب من الخدمة في الجيش العراقي السابق و لم يعرف له اصل او فصل وهو اب لستة ابناء وتأريخ طويل بالسكر و تعاطي (الحشيشة) وقد ظهر ذات يوم في فيلم فيديو تم تصويره في منطقة علاوي جميلة بواسطة موبايل و ظهر فيه يسقي جمل قنينة بيبسي و يتحدث اليه قائلا : (جعب .. جعب) وهي عبارة مبتذلة يتداولها (الحشاشة) في جلسات المجون والعربدة مثلما دائما ما كان يردد انه سينحر الجمل عندما يوفقه الله في قتل صالح المطلق ! وبعد العمليات العسكرية التي نفذها الامريكان والجيش لأستئصال سرطان ميلشيا المهدي هيأت ايران وانطلاقا من رعاية اعتى عملائها (ابو درع) ملاذا في مدينة قم وتحديدا بمنطقة معصومة شارع الكعبة على الجانب الايمن من مرقد السيدة معصومة ويقوم حاليا باصطحاب المدراء التنفيذيين لشركته المتخصصة في مقاولات القتل برحلات ترفيهية سياحية الى ماليزيا ويفضل منهم (سيد حمزة – عدي السعيدي – حمودي اسمر و عبد الله جاسم الكناني) ! لكن السؤال الملح يدور حول شهية ملالي طهران لقتل كل من يحمل صفة عراقي ..لا يُخفى على أحد من العراقيين مقدار الجرائم التي قام بها المجلس الاعلى ضد أبناء العراق من الطائفتين واليوم نسلط الضوء على جرائم المجلس ضد أبناء طائفتهم وبالذات ما قام به أتباع المجلس ومليشياته الموزعين في القوات الحكومية من جرائم يندى لها جبين كل إنسان حر . ومن منا لا يتذكر كيف قام فوج الناصرية بحرق جثث أبناء التيار الصدري بعد أن تم قتلهم بدم بارد في سوق الشيوخ لا لسبب وإنما لانتماءهم للتيار الصدري فحسب  تسبقها مذبحة الزركة وبطلها عبد الحسين عبطان ( ضابط  في الحرس الثوري الإيراني ومعاون محافظ النجف الاشرف ) والذي خُدع بها المالكي والقوات الاميركية ليتم ذبح مئات الاشخاص من أهالي كربلاء والنجف وجلهم من النساء والاطفال وكبار السن بحجة أن هذه العشائر لها تنظيم وتحاول أستغلال الشعائر الحسينية لتنفيذ مآرب ولقتل المراجع العظام ولكن الكل يعلم إن الغاية من هذه المذبحة لإسكات صوت العشائر العربية المعارضة لنفوذ إيران في محافظات الوسط والجنوب ولم تكتفي بهذا القدر بل قامت قبل يومين بأعتقال عشرات الشباب في محافظة الديوانية وتهديد النساء بالاغتصاب ليس لسبب وإنما لشعور المجلس الاعلى بفقدان السيطرة على المحافظات وما أفرزته الانتخابات حيث جاءت خارج تطلعاتهم بالرغم من التزوير والتهديد والترهيب والترغيب التي أستخدمها مجلس الحكيم  ضد أبناء محافظات الوسط والجنوب .
علينا أن لا نستغرب من هذه الافعال ومن منا لا يتذكر ما كان يفعله الحكيم ضد أسرى الجيش العراقي وطريقة التعذيب السادية من بتر للاطراف وحرق للاشخاص وهم أحياء بحجة عدم إنتماءهم للمجلس الاعلى وهنالك من الاقراص المدمجة التي شاهدها أغلب العراقيون وكيف كان يقوم المقبور محمد باقر الحكيم بتعذيب الاسرى وهو يشعر بنشوة النصر وآخر المطاف لم يحصل محمد باقر الحكيم حتى على قبر واشلائه تطايرت مع الهواء ولم يبقى إلا الكف الذي قتل به العراقيين ليدفن في النجف الاشرف وضريحه ربما سيتجاوز ضريح ابا تراب ( ع)  بكبر الحجم.
عقب الدور الواضح الذي لعبته إيران في بدء تشكيل الحكومة في بغداد الذي طال انتظاره، يرى كثيرون أن إيران هي القوة الخارجية الأكثر نفوذاً في العراق.والتي حققت انتصارا ةاصبحت المسيطر الوحيد بلا منازع إلا أنه من الواضح أن إيران تتمتع بقدرة مُجرّبة في تفعيل أعمال العنف داخل العراق والمنطقه ورغم أن البرامج السرية التي تديرها قوة القدس التابعة لـ فيلق الحرس الثوري الإيراني تعد مصدراً للنفوذ في العراق إلا أن العمليات شبه العسكرية لها تكلفتها. فالطابع العسكري الذي يتسم به النفوذ الإيراني غالباً ما يأتي بنتائج عكسية في العراق، فهو يعزز الاتجاهات السلبية لدى العراقيين بشكل عام تجاه إيران كما أن قلق إيران بشأن تصورات العراقيين السلبية لوكلائها شبه العسكريين أثر على تطور الدعم الإيراني لما يطلق عليهم الجماعات الخاصة من المحافظين الشيعة المحاربين في العراق.
لقد مرت الفصائل المسلحة التي تُشكل الجماعات الخاصة بتغييرات كبيرة خلال العامين الماضيين ولا تزال قيد التطور فقد ألحقت الهجمات الأمنية التي قامت بها الحكومة في ربيع عام 2008 أضراراً جسيمة بشبكات مدعومة من قبل الجمهورية الإسلامية وفرّ العديد من أفراد الجماعات الخاصة إلى ملاذات آمنة في إيران ومنذ صيف عام 2009، سُمح لهذه الجماعات بمساحة لالتقاط الأنفاس من أجل التعافي وبدء عمليات إعادة تأسيس وجودها في العراق.
وهناك أسباب عديدة وراء إمكانية هذا التعافي المعلن من الدوله؟؟؟؟؟؟ ففي حزيران 2009، أنهت الاتفاقية الأمنية الموقعة بين الولايات المتحدة والعراق قدرة القوات الاميركية على إدارة العمليات بشكل أحادي في المدن العراقية، حيث تم القيام بالكثير من الأعمال القتالية ضد الجماعات الخاصة. ويتعيّن بعد ذلك على الجيش الاميركي الحصول على تفويض عراقي وتعاون من الجيش العراقي لشن هجمات على الجماعات الخاصة وفي الفترة الممتدة المؤدية إلى انتخابات آذار 2010، سعى رئيس الوزراء نوري المالكي إلى كسب تأييد الفصائل الشيعية الأخرى من خلال سيطرته العملياتية المباشرة على قيادة مكافحة الإرهاب في العراق لوضع حظر فعلي على مثل تلك الهجمات. ونظراً لافتقار الحكومة إلى الأدلة القضائية لاحتجاز المعتقلين المنقولين من الجماعات الخاصة إلى الحكومة العراقية ولمواجهتها ضغوطاً من الفصائل الشيعية، بدأت الحكومة في الإفراج عن سجناء الجماعات الخاصة بمجرد نقلهم إلى الحجز العراقي من قبل الولايات المتحدة.
وتنتشر الخلايا العسكرية المدعومة من قبل إيران عبر كامل الطيف القانوني، بدءاً من المنظمات التي تعمل سرية بصورة تامة وحتى الأحزاب السياسية التي تنكر ارتباطاتها بـ قوة القدس التابعة لـ فيلق الحرس الثوري الإيراني. وتشمل هذه الخلايا:
1ـ كتائب حزب الله :
 لقدتشكلت كتائب حزب الله في أوائل عام 2007 كوسيلة تستطيع من خلالها قوة القدس التابعة لـ فيلق الحرس الثوري الإيراني نشر أفرادها الأكثر تمرساً ومعداتها الأكثر حساسية. ويمكن استخلاص الكثير من تعيين أبو مهدي المهندس (واسمه الحقيقي جمال الإبراهيمي) قائداً لـ كتائب حزب الله. فقد وُلد في البصرة وهو مستشار لقائد قوة القدس التابعة لـ فيلق الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني. وتُبين قصة حياة المهندس مسار الدعم الإيراني للوكلاء الشيعة العراقيين، حيث بدأ المهندس كعضو منفي في حزب الدعوة الذي كان محظوراً، وعمل مع قوة القدس لتنفيذ عمليات إرهابية ضد العائلة المالكة الكويتية والسفارات الاميركية والفرنسية في الكويت في أوائل الثمانينات من القرن الماضي. ثم التحق المهندس بـ حركة بدر عندما كان يعيش في إيران في عام 1985، حيث ارتقى في سلم المراتب ليصبح أحد نواب القادة العراقيين لـ حركة بدر بحلول عام 2001. وهو خبير استراتيجي يحظى بخبرة هائلة حيث يتعامل مباشرة مع معظم كبار السياسيين العراقيين؛ وبالفعل، فإن المهندس كان حتى انتخابات آذار 2010 عضواً منتخباً في البرلمان، رغم أنه كان يقضي معظم وقته في إيران وقد تطورت كتائب حزب الله في ظل قيادة المهندس إلى حركة صغيرة تضم أقل من 400 فرداً تقع تحت السيطرة الوثيقة لـ قوة القدس وتحظى بأمن عملياتي جيد نسبياً.
2ـ عصائب أهل الحق :
ظهرت عصائب أهل الحق بين عامي 2006 و2008 كجزء من جهود بذلتها قوة القدس التابعة لـ فيلق الحرس الثوري الإيراني بهدف إنشاء منظمة شعبية على غرار حزب الله اللبناني يكون تشكيلها أسهل من حركة جيش المهدي غير الخاضعة للسيطرة بقيادة مقتدى الصدر. وقد تشكلت عصائب أهل الحق لتكون تابعة لأحد أشد المنافسين للصدر كان تحت حماية والد الصدر ويدعى قيس الخزعلي، الذي عارض باستمرار اتفاقيات وقف إطلاق النار التي أبرمها الصدر مع الجيشين الاميركي والعراقي. وبعد أن تولت عصائب أهل الحق عملية اختطاف واغتيال خمسة من الجنود الاميركيين في 20 كانون الثاني 2007، ألقت القوات الاميركية القبض على الخزعلي إلى جانب شقيقه ليث الخزعلي وشخص ثالث هو عميل تابع لـ حزب الله اللبناني يدعى علي موسى دقدوق في البصرة بتاريخ 20 آذار 2007. وفي الوقت المناسب تم نقل الخزعلي إلى الحجز العراقي ثم أفرج عنه مقابل البريطاني المختطف بيتر مور في 5 كانون الثاني 2010. ورغم أن ترتيبه القيادي في قوة القدس لا يزال أقل بكثير من ترتيب المهندس فضلاً عن أنه يصغره في السن بعشرين عاماً، إلا أن قيس الخزعلي يمكن أن يصبح قوة سياسية مؤثرة في الحياة السياسية العامة وفضلاً عن ذلك يتودد إليه كل من المالكي والصدر لأنه، على وجه التحديد، يتمتع بالقدرة على سحب جزء من أنصار مقتدى الصدر إذا اختار ذلك.
وأثناء فترة غياب الخزعلي في السجن، لعبت عصائب أهل الحق لعبة حساسة، حيث وازنت بين الحاجة إلى التفاوض من أجل إطلاق سراح معتقليها ورغبة العديد من أعضاء (عصائب أهل الحق) في مواصلة الهجمات على القوات الاميركية. وعلى غرار سلفها، جيش المهدي أصبحت عصائب أهل الحق نقطة استقطاب لمجموعة واسعة من المقاتلين المتشددين الذين يسعون للانخراط في أعمال العنف بسبب مجموعة من الدوافع الأيديولوجية أو الطائفية أو التجارية المحضة وتفيد التقارير بأن بعض قادة العصائب السيئ السمعة، الصدري المنشق أبو مصطفى الشيباني (واسمه الحقيقي حامد ثجيل الشيباني) والأمير الحربي الشيعي سيئ السمعة أبو درع (واسمه الحقيقي إسماعيل اللامي) سيعودون من إيران للانضمام إلى عصائب أهل الحق.
3ـ كتائب اليوم الموعود :
إن كتائب اليوم الموعود هي الأقل فهماً من بين الجماعات المتشددة الشيعية الخاضعة للنفوذ الإيراني؛ فمن الناحية النظرية إن كتائب اليوم الموعود هي ميليشيا وطنية شيعية توفر لأتباع مقتدى الصدر المتشددين وسيلة لتبرير بقائهم داخل منظمته مع الاحتفاظ بالحق النظري في محاربة القوات الاميركية ومن الناحية العملية، يبدو أن العديد من الأعضاء المزعومين في كتائب اليوم الموعود يتعاونون مع مُنظمي كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق للمشاركة في عدد قليل من الهجمات ضد القوات الاميركية.
4ـ منظمة بدر :
رغم أن منظمة بدر هي منظمة سياسية كبرى ولها مقاعد في البرلمان إلا أنه يمكن الجدل بأنها تلعب دوراً كبيراً في تسهيل عمليات الجماعات الخاصة في العراق فعندما تشكلت في أوائل الثمانينيات، كانت حركة بدر في الواقع أول جماعة خاصة. كما أن نسبة من كبار قادة الجماعات الخاصة من أمثال أبو مهدي المهندس هم من أفراد حركة بدر وتربطهم روابط قديمة بقائد منظمة بدر الحالي هادي العامري وبعد عام 2003، أصبحت بدر ذلك الجزء من قوة القدس التابعة لـ فيلق الحرس الثوري الإيراني الذي وقع الاختيار عليه للعمل علانية داخل العراق الجديد وقد أدخلت بدر مئات من عناصرها المدربين في إيران إلى أجهزة أمن الدولة، ولا سيما جهاز الاستخبارات بوزارة الداخلية والقوات الخاصة الرئيسية ووحدات الجيش العراقي. ونتيجة لذلك، تلقى أعضاء الجماعات الخاصة بانتظام معلومات وتوجيهات استهدافية من رفاقهم في حركة بدر.   لقد شهدت الفترة منذ عام 2003 توازناً بين النجاحات والإخفاقات الإيرانية في عمليات وكلائها في العراق فمن ناحية واصلت إيران الضغط العسكري على القوات الاميركية في العراق وأظهرت قدرتها على زعزعة الاستقرار في مناطق رئيسية ومن ناحية أخرى، فإن المشاركات الإيرانية شبه العسكرية في العراق تلقى استياء واسع النطاق من قبل العراقيين وأسهمت في تراجع الحظوظ السياسية للأحزاب الموالية لإيران مثل المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، ما دفع كتلاً شيعية أخرى إلى أن تنأى بنفسها عن إيران.
وكان هذا الاتجاه واضحاً للعيان في الشهور الأولى من عام 2007 عندما أصدر حلفاء إيران السياسيين في العراق تحذيراً شديد اللهجة لـ قوة القدس التابعة لـ فيلق الحرس الثوري الإيراني من أجل تقليص دعمها للمليشيات العراقية وبعد حرب الصيف الناجحة التي خاضها حزب الله اللبناني ضد إسرائيل في تموز 2006، سعت قوة القدس إلى تكرار هذا النصر في العراق حيث فتحت الأبواب على مصراعيها لتوفير ذخائر لـ المتفجرات المخترعة للدروع وأسلحة أخرى إلى مجموعة واسعة من الفصائل الإسلامية الشيعية. وقد ترتب على ذلك قيام محاولات اغتيال مميتة لاثنين من المحافظين واثنين من قادة شرطة الأقاليم في النصف الأخير من عام 2006، كانت جميعها عمليات قتل سياسية شيعية باستخدام المتفجرات المخترعة للدروع وقد قرر فيلق الحرس الثوري الإيراني تضييق نطاق دعمه للجماعات وقصره على الكيانات التي تحظى بثقة أكبر بعد أن بدأت الجماعات الشيعية المنافسة في القتال داخل مدينة المزارات - كربلاء في أواخر آب 2007، والتي كانت الملجأ الأخير للقادة السياسيين والدينيين من الشيعة.
لقد كان لإعادة التفكير في الدعم الإيراني المقدم للمقاتلين المتشددين العراقيين آثار بعيدة المدى فوضع بدائل لـ جيش المهدي الخارج عن السيطرة هو أحد الأسباب وراء ظهور تشكيلات جديدة مثل كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق. كما أن الحاجة إلى وضع العراقيين في مناصب قيادية هو عامل آخر يعكس الاعتقالات لأفراد فيلق الحرس الثوري الإيراني في العراق في الفترة بين 2005 و2007، ما أظهر المخاطر الكبيرة جداً في نشر أعداد كبيرة من أفراد فيلق الحرس الثوري الإيراني أو حتى عملاء حزب الله اللبناني في العراق. ووفقاً لاؤلئك الذين أُجريت معهم مقابلات من بين قوات الأمن الاميركية والعراقية، قامت قوة القدس التابعة لـ فيلق الحرس الثوري الإيراني بتنظيم مركزي لعمليات إعادة توفير إمداداتها لخلايا كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق، بإضافتها نظام محاسبي للأسلحة التي توفرها إيران وقد كان ذلك يعني الانتقال من نظام السحب حيث كان العراقيون يأتون بطلب إلى قائد خلية لتزويدهم بالأسلحة إلى نظام الدفع الأكثر أمناً وانتقائية، حيث يخصص قائد الخلية أسلحة للمقاتلين أصحاب الرواتب الجيدة ومن ذوي الخبرة المعروفين بموثوقيتهم. فلكل مخبأ أسلحة رئيسي يوجد له حارس إخفاء يقوم باعتماد إخراج الأسلحة مثل المتفجرات المخترقة للدروع وهو مسؤول عن استخدامها المناسب ضد القوات الاميركية والتقليل من الخسائر البشرية العراقية. ويستمر توفير المال بكميات كبيرة، مما يسمح بدفع ما بين 4000 دولار و13000 دولار لأعضاء الخلايا عن كل صاروخ أو قنبلة تزرع على جانب الطريق وفقاً للظروف ويجري دعم أمن الاتصالات والعمليات من خلال الحجم الصغير للخلايا.
لقد كانت أهمية عدم اعتراض عمليات إعادة التزويد عبر الحدود لوكلاء إيران في العراق، من بين السمات الثابتة لسياسة إيران على مدار أكثر من 20 عاماً إن الخطوط العريضة للحركة عبر الحدود لم تتغير بشكل كبير في أماكن عديدة منذ أوائل التسعينيات ويتمثل المبدأ العام بتحرك الأفراد ونقل المعدات من خلال نقاط دخول رسمية كلما كان ذلك ممكناً وبالنسبة للأفراد، فهذا الأمر ممكن دائماً تقريباً بسبب بدائية أجهزة الجمارك والهجرة العراقية وبسبب التأثيرات المجتمعة للفساد والمستندات المزورة باحترافية وإلى أن تم إدخال أجهزة لفحص المركبات وفرتها القوات الاميركية، كان بوسع الجماعات الخاصة جلب الأسلحة والمتفجرات إلى العراق من خلال نقاط دخول وذلك على شاحنات مسطحة مخفية تحت قطعان الأغنام أو أكياس الأسمنت. وحتى في الحال الحاضر، لا يزال الفساد والتدهور البطيء للمعدات يجعل من الممكن استخدام المعابر الحدودية لجلب أجهزة متخصصة إلى داخل البلاد مثل الأشكال المخروطية النحاسية المجروشة المستخدمة في ذخائر المتفجرات المخترقة للدروع.
إن استخدام المهربين المحترفين هو ممارسة إيرانية قديمة تستخدمها الان  في المنطقه برمتها تتضمن استخدام القبائل والعشائر عبر الحدود وحرس الحدود الفاسدين إذ تقوم قوارب التهريب بعمليات نقل في وضح النهار عبر هور الحويزة في محافظة ميسان، حيث يجري إخفاء الصواريخ والمعدات الأخرى تحت قطع من القماش المشمع مغطاة بمعدات الصيد والأسماك الطازجة. أما على البر، فلا تزال الطرق الرئيسية المتمثلة في منطقة بدرة في محافظة واسط وحدود ميسان الشمالية عند نقاط عديدة والجزء الشرقي من البصرة جنوب مجنون وشمال الشلامجة. وتدعم القوات المسلحة الإيرانية عمليات عبور الحدود من خلال عدد من الوسائل، من بينها استخدام مركباتها الجوية بدون طيار والمروحيات والمعدات البصرية بعيدة المدى والإشارات الاستخبارية وإطلاق النيران بغرض تخويف حرس الحدود العراقيين الذين يقومون بدوريات حراسة الحدود.
يبدو أن دعم إيران لـ الجماعات الخاصة يتركز بشكل كبير على عمليات المقاومة ضد الولايات المتحدة مقابل أنواع أخرى من أعمال العنف الطائفية وتلك التي تجري بين الفصائل إن الرمز الأكثر وضوحاً على دعم إيران هو الهجمات الصاروخية التي يتراوح عددها بين 20 إلى 30 هجوماً شهرياً ويتم شنها ضد القواعد الاميركية في العراق وتتضمن جميعها تقريباً نظم صواريخ/هاون كاملة أو مكونات (مثل حزم الوقود) حددها أخصائيو استخبارات الأسلحة الاميركيون على أنها إيرانية الصنع لقد كان فيلق الحرس الثوري الإيراني يدعم مثل تلك الهجمات منذ أوائل الثمانينيات عندما تم تزويد منظمة بدر بصواريخ لكي تستخدم في العراق أثناء الحرب بين العراق وإيران وبعدها ورغم أنه يتم الحصول على الصواريخ من مصادر محلية كلما كان ذلك ممكناًإلا أن معظم قذائف المدفعية الصاروخية في العراق متدهورة للغاية بحيث لا يجعلها تعمل بشكل صحيح وقد دفع ذلك إلى قيام إيران بتهريب أعداد كبيرة من صواريخ حساب من عيار 107 ملم وصواريخ غراد من عيار 122 ملم إلى العراق، إلى جانب صواريخ فجرالأكبر حجماً من عيار 240 ملم. ورغم انخفاض الموثوقية الميكانيكية لمفاتيح الإطلاق (والتي عادة ما تكون مؤقتات ميكانيكية)، حيث يفشل إطلاق ما يصل إلى نصف عمليات القذف المخططة، إلا أن انخفاض التغطية الجوية الاميركية فضلاً عن قيام دوريات برية عراقية أقل فعالية تسمحان بتنفيذ أعداد أكبر من الهجمات بالنيران غير المباشرة على قواعد اميركية.
وفضلاً عن ذلك، فإن تطور الهجمات بالنيران غير المباشرة آخذ في التزايد ففي بغداد ومدن أخرى، تميل الجماعات الخاصة إلى تحقيق استغلال أكبر لقذائف الهاون من عيار 60 ملم و 81 ملم من أجل الاستهداف الدقيق لـ محطات الأمن المشتركة الاميركية الصغيرة فقد تم استخدام قذائف الهاون الصاروخية المرتجلة بفعالية كبيرة ضد القواعد الاميركية في المناطق الحضرية في بغداد والعمارة كما بُذلت جهود لزيادة فعالية الهجمات الصاروخية من خلال إطلاق القذائف أفقياً على مسافة قريبة من داخل مركبات واقفة، والإطلاق على زوايا سطحية للحد من التحذير والحيلولة دون الاعتراض من خلال نظم الأسلحة التي تعمل على تقريب الأهداف، أو من خلال التغلب على الدفاعات بقذائف تضم ما يتراوح بين 16 إلى 20 صاروخاً يتم إطلاقها من الشاحنات. ورغم أن الهجمات بالنيران غير المباشرة تعد سلاح مضايقة إلى حد كبير، إلا أنها ألحقت خمس خسائر في الأرواح بين صفوف القوات الاميركية والمقاولين في العام الماضي.
إن المؤشر الواضح الآخر على نشاط الجماعات الخاصة هو القنابل التي تُزرع على جانبي الطريق، إذ يجري حالياً استخدامها بشكل كامل تقريباً ضد المركبات العسكرية الاميركية إلى جانب مركبات المجموعات الأمنية الشخصية المميزة التي تخدم مسؤولي إعادة الإعمار الاميركيين (والتي تحمل أجهزة تدابير إلكترونية مضادة لم تُرى في مركبات أخرى) وكسلاح خاص بالجماعات المدعومة من إيران يتم استخدام المتفجرات المخترقة للدروع بعناية للحد من الخسائر العراقية وبسبب هذه القيود إلى جانب انخفاض عدد الأهداف الاميركية على الطرق العراقية، انخفضت حوادث استخدام المتفجرات المخترقة للدروع من نحو 60 حادثاً شهرياً في ذروة الزيادة في عام 2007 إلى متوسط 17 حادثاً شهرياً في الأشهر التسعة الأولى من عام 2010. وللوصول إلى الأهداف الاميركية، نشطت خلايا المتفجرات المخترقة للدروع في المناطق التي كانت نادراً ما تلقى فيها مقاومة سابقاً مثل أبو غريب والخالص والمقدادية (في محافظة ديالى) وكركوك.
سيكون للوضع السياسي في العراق تأثير كبير على التطور الإضافي لـ الجماعات الخاصة فإذا انضم مقتدى الصدر كما يبدو مرجحاً إلى أحزاب رئيسية مدعومة من قبل إيران مثل منظمة بدر في الحكومة الجديدة فإن عناصر عديدة من كتائب اليوم الموعود وعصائب أهل الحق وكتائب حزب الله سيتم تجنيدها في صفوف قوات الأمن كما كان هو الحال مع أفراد منظمة بدر في فترة ما بعد 2003. كما قد تتراجع بعض أنواع العنف (مثل قذف مركز الحكومة في بغداد بالصواريخ)، بينما ستستمر الهجمات الاستهدافية ضد القوات الاميركية أو حتى تزداد كثافة بسبب النطاق الجديد الذي تتمتع به تلك الجماعات لقد كان اختطاف المقاولين الغربيين أو أفراد الجيش موضوع تحذيرات حكومية خلال عام 2010 وقد يشكل خطراً كبيراً في حالة زيادة التوترات الاميركية الإيرانية في السنوات المقبلة كما أن الاستغلال الطائفي لـ الجماعات الخاصة من أجل استهداف المعارضين القوميين من السنة قد يصبح مشكلة مرة أخرى وإذا تجاوزت سياسة الحكومة العراقية أي خطوط حمراء (مثل تواجد عسكري اميركي طويل الأمد في العراق أو إعادة التسلح السريع أو تبني سياسة نفطية مناهضة لإيران)، فسوف يكون من الممكن حينها قلب الجماعات الخاصة ضد الدولة العراقية لخدمة المصالح الإيرانية وذلك بإمطار مركز الحكومة بوابل من الصواريخ أو اغتيال أفراد رئيسيين.
انها عملية تصفية حسابات على حساب الشعب العراقى بين فئتين استباحت قتل المواطن العراقى وتدمير ارضه، وكل هذه الاشياء تحصل بعلم و مباركة الحكومة اللاوطنية المتمثلة بحكومة المزبله الخضراء وعلى رأسها العميل الأكبر المالكي واتباعه الخونة.. ان ايران تلعب لعبة قذره فى العراق من خلال شراء ضعفاء النفوس وتجنيدهم وتدريبهم على القتل والتهجير والاغتيالات والخطف والاغتصاب، وبعد عودتهم من ايران الشر تزجهم مع القوات اللاأمنية المتمثلة بالجيش والشرطة والأمن والمخابرات والاستخبارت حتى تصبح تحركاتهم سهلة وفي أى وقت من اليوم، وتنفيذ اهدافها التى رسمت اليها من قتل الضباط والطيارين والاطباء والعلماء والكفاءات العلمية لإفراغ العراق منهم.. البلد ليس له منقذ والمنقذ هو الله الواحد الاحد والفرد الصمد الذى لم يلد ولم يولد، ونحن ندعوه دائما ان يخلص هذا البلد من هذه الطغمة الحاكمة الفارسية المجوسية والتى اتى بها هذا الاحتلال اللعين.. أملنا بالله كبير ولاحول ولاقوة الا بالله العلى القدير.
ان حوادث الإغتيال باستخدام الأسلحة الكاتمة للصوت في العراق لم تبدأ حديثاً، بل إنها إبتدأت منذ عدة سنوات بعد الغزو، لكن معدلاتها تصاعدت في الآونة الأخيرة وباتت تربك الأمن في العاصمة وعدد من محافظات العراق، فقد شهدت العاصمة بغداد  خلال الأيام الماضية سلسلة اغتيالات تمت غالبيتها بواسطة أسلحة كاتمة للصوت استهدفت عددا من القادة الأمنيين والعسكريين من بينهم مدير مركز عمليات شرطة محافظة بغداد المقدم إحسان فاضل الذي تعرض لإطلاق نار من سلاح كاتم للصوت من قبل مجهولين على طريق محمد القاسم السريع قرب وزارة المالية شرق بغداد، فيما قتل ضابط مرور برتبة عقيد بهجوم بأسلحة كاتمة للصوت نفذه مجهولون بشارع القناة شرق بغداد، كما قتل مدير بلدية الأعظمية بهجوم نفذه مجهولون بمنطقة الصليخ شمال بغداد، إضافة إلى مقتل عائلة كاملة في منطقة الحسينية بواسطة مسدسات مزودة بكواتم للصوت.
وفيما يلي أبرز المؤشرات والإتجاهات المستخلصة من خلال وسائل الإعلام الحكومية بشأن جرائم الإغتيال المنظم بالأسلحة المزودة بكواتم للصوت:
أهم المؤشرات والإتجاهات:
أ-أن أغلب المستهدفين بالإغتيال بواسطة كاتمات الصوت هم من الضباط الملتحقين بالخدمة سواء في الجيش أو الشرطة أو المخابرات، وكان نصيب الشرطة هو الأعلى. وأيضاً عمليات اغتيال استهدفت مواطنين في دورهم (فقد أقدم مسلحون علي تصفية اسرة بكامل افرادها الخمسة في منزلهم بحي الحسينية شمال شرقي بغداد بأسلحة كاتمة للصوت).
ب-أن المستهدفين بالإغتيال ليسو من المنتمين إلى تيارات أو أحزاب سياسية بل النسبة العظمى منهم من المهنيين المحترفين أو من الضباط والموظفين السابقين وممن لا علاقة لهم بالأحزاب والتيارات المتصارعة.
ج- برغم ما تقدم فإن الإستهداف ليس بالعشوائية التي قد يفهمها البعض بل أنه مقصود ومنظم، ويقع في نطاق (الجريمة المنظمة) المدفوعة والمُمَوَّلة والمُسيّرة من خلف الحدود بأياد من داخل الحدود، والأكثر من ذلك أن العمليات تستهدف أناساً مسؤولين عن الأمن وحفظ أرواح الناس كانوا يتنقلون بواسطة سيارات مدنية.
د-أن الإستهداف طال عددا من ضباط الجيش العراقي السابق في مسعى معلوم النوايا والخلفية والدوافع.
ج-تقوم قوات فيلق بدر بتصفيح يوميا عشرة سيارات لاغراض عسكريه قد  تستعملها في عملياتها الخاصه السريه في العراق.
 مدير جهاز مكافحة المتفجرات في وزارة الداخلية اللواء جهاد الجابري أكد ان عدد حوادث الاغتيالات للضباط في وزارتي الداخلية والدفاع والاستخبارات يتراوح بين اربعة الي خمسة اغتيالات بأسلحة كاتم للصوت خلال الاسبوع في بغداد.
وقال الجابري ان رئيس الوزراء (شكل لجنة من وزارات الداخلية والدفاع والامن الوطني والاستخبارات لدراسة تعقف الاغتيالات في بغداد) التي شملت المئات من الضباط بينهم يحملون رتبا عالية من دون ان تتمكن الاجهزة الامنية من كشفها والتوصل الي المنفذين.
 ويقول مصدر رفيع المستوى ان السمة الابرز في حملة الاغتيالات التي تشنها مجموعات مسلحة ضد عناصر في القوى الامنية استهداف سيارات مدنية وزعتها الحكومة خصوصا على موظفين في وزارتي الداخلية والدفاع وتحمل هذه السيارات لوحات تسجيل يمكن تمييزها بانها حكومية كما ان انواعها باتت معروفة للجميع. وبدا ضباط وزارة الداخلية رفض استلام نوع من هذه السيارات يطلق عليه البعض تسمية (تابوت) في اشارة الى تخوفهم من انها انها ستتحول الى (نعش) لمن يقودها نظرا لكثرة الهجمات التي تستهدفهم. ويؤكد الضابط ان معظم العمليات التي نفذت بواسطة كاتم الصوت وقعت على طرق سريعة مثل محمد القاسم وقناة الجيش في شرق بغداد حيث عدد كبير من التقاطعات ومنافذ الخروج التي تساعد على الهرب بعد تنفيذ الاغتيال.
وفقا للناطق الرسمي باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا أنه في يوم الاثنين فقط شهدت بغداد نحو 15 محاولة استهداف لعناصر في وزارتي الدفاع والداخلية. وشهدت الرصافة موجة اغتيالات باسلوب متشابه طالت بغالبيتها ضباطاً في وزارتي الداخلية والدفاع.
لقدأكدت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد أن معظم منفذي عمليات الاغتيال بالأسلحة الكاتمة للصوت ينتمون إلى الاجهزة الأمنية، كما أن قسماً منهم يحملون باجات مزورة، مبينة أن المجلس  قرر عقد اجتماع امني موسع لتفعيل عمل أجهزة الاستخبارات مادياً ومعنوياً. وقال رئيس اللجنة عبد الكريم ذرب إن "سلسلة الاغتيالات التي شهدتها بغداد مؤخراً بأسلحة كاتمة للصوت، نفذت بواسطة أشخاص يحملون باجات خاصة بحمل الأسلحة"، لافتاً إلى أن "معظمهم ينتمون إلى الأجهزة الأمنية، والبعض منهم يحمل باجات مزورة لتسهيل تحركهم بالسلاح".
إذن ما هي الأسلحة الكاتمة ومن يستخدمها ومن أين تأتي؟
لقد باتت كواتم الصوت حديث الساعة في العراق المبتلي بالإرهاب والفساد والمحاصصة، فماهي المسدسات الكاتمة؟
تقول الأدبيات ان "كاتم الصوت" الذي يركب على المسدسات هو عبارة عن قطعة معدنية صغيرة تركب على (سبطانة) المسدس حيث ان معامل التورنا لها القدره على تصنيعها ومنذ زمن بعيد ولديهم الخبره والتقنيه الكافيه ولكن كيف تقوم بكتم صوت المسدس القوي جدا؟
أولا : يجب ان نعلم أن سبب انبعاث الصوت القوي من المسدس هو خروج الغازات بسرعة كبيرة من  فوهة المسدس والناتجة من انفجار مسحوق البارود الموجود خلف الطلقة.
ثانيا: يمكن كتم الصوت اذا استطعنا ابطاء سرعة انطلاق الغازات  وهو بالضبط ما تقوم به  أجهزة الكاتم.
ثالثا: تم اختراع كاتم الصوت على يد العالم هيرام ماكسيم عام 1908 وهو يتكون من ماسورة بها عدة حواجز مثقوبة بثقوب صغيرة لخروج الغاز وتعمل تلك الحواجز  أو الغرف على التقليل من سرعة الغازات بشكل كبير
ومع تطور كواتم الصوت الا انها لم تخرج عن فكرة (ماكسيم) الاساسية.
وكاتم الصوت هو، بطبيعة الحال، الوحيد القادر على التقليل من صوت الانفجار وكاتم الصوت يعمل بشكل يشبه إلى حد كبير كاتم الصوت (السايلنسر) بالسيارة، وقد تطورت صناعة "كواتم الصوت" بعد أن كانت حكرا على الشركات الكبرى المصنعة للأسلحة، وبات بإمكان أشخاص أو جماعات تمتلك معدان تقنية بسيطة من تصنيع هذه الكواتم، التي تعمل على تبديد الغازات الساخنة من الوقود المتفجر وبتكلفة منخفضة، وصارت ورش ميكانيكية لتصليح السيارات يمكنها تصنيع كواتم الصوت. ومن المؤسف أن شبكة المعلومات الدولية (الأنترنيت) توفر كتبا تعلم كيفية التصنيع المحلي لكواتم الصوت.
الأصل أن كواتم الصوت لا تتوفر إلا للأجهزة المخابراتية والاستخبارية التي تحتاج أحيانا لتنفيذ مهام إغتيالات أو تجنيد عناصر للقيام بها، وتؤكد مصادر مطلعة من داخل الأجهزة الأمنية أن الأجهزة الكاتمة للصوت تأتي من خلف الحدود (وخاصة من الجار الشرقي الجائر!)، وهي متقنة الصنع (أي ليست على غرار ما يشاع عن أجهزة التصنيع المحلية). وأن هذه المجموعات على دراية تامة بما يجري داخل المؤسسة الأمنية وهي ليست بعيدة عن أي إجراءات أمنية يمكن أن تتخذ سواء لحماية المدنيين من تفجيرات المفخخات أو تلك التي يمكن أن تلجأ إليها الأجهزة الأمنية لحماية ضباطها وكبار قادتها.
الخروقات الأمنية هي السبب:
إن "قوات مكافحة الإرهاب تمكنت من تفكيك الشبكة المسؤولة عن اغتيالات عناصر القوات الأمنية بأسلحة كاتمة للصوت"، مبينا انه "تم اعتقال المسؤولين عن تلك الشبكة، من دون ذكر عددهم". وأضاف أن "القوة تمكنت أيضا من العثور على معمل لتصنيع الأسلحة الكاتمة للصوت التي تستخدمها تلك الشبكة"، مشيرا إلى أن "التحقيقات الأولية مع المعتقلين كشفت عن أسماء جميع عناصر الشبكة".
وكانت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد أكدت لأجهزة الإعلام أن معظم منفذي عمليات الاغتيال بالأسلحة الكاتمة للصوت ينتمون إلى الأجهزة الأمنية، كما أن قسماً منهم يحملون هويات مزورة.

******************************************************************************

*******************************
 العراق للجميع بحلته الجديدة الان .....

www.iraq4allnews.dk

******************************
مواقع واع العاملة
 
1-   وكالة الاخبار العراقية الموقع الرسمي
www.irq4all.com
 
2-    العراق للجميع                  الرسمي
www.iraq4allnews.dk
 
3-    العراق للجميع                   العام  
 
www.iraq4all.dk
 
4-   العراق للجميع                  
www.iraq4all.org
 
5-   مواقع رابطة غير مباشرة
www.irq4all.net
www.iraq4all.eu
www.irq4all.org
www.iraq4allnews.org
www.iraq4allnews.net
www.irqna.net

موقع وكالة الاخبار العراقية على اليوتيوب
http://www.youtube.com
ابحث عن

Iraqinewsagency

او

وكالة الاخبار العراقية
 
·       هناك دومينات اخرى سيتم ذكرها لاحقا
 
المدير العام
رئيس التحرير
 
سرمد عبد الكريم
ina1dk@yahoo.com 
ina1dk@gmail.com 
***********************
ساهم معنا بدعم الوكالة بالنقر على الاعلانات الظاهرة على صفحات الخبر مع الشكر
************************************

العنوان البريدي للوكالة

iraq4all
p.o.box 241
6400 sonderborg
DENMARK

موبيل : 004528717923

     

 

 

 

 
   
 

التعليقات : 0

 

   

 

.

.

 

© 2001 - 2014 Iraq4allnews.dk All rights reserved - Developed by TWTWebstar