صورة اليوم

yamen kar

قيمة الموفع حسب شركة مستقلة

المتواجدون حاليا

حاليا يتواجد 1535 زوار  على الموقع
المستشار حسن احمد عمر يتحدث لوكالة الاخبار العراقية حول الانتخابات ويعزي مصائب العراق الحالية والقادمة هي نتاج للصفقة والتفاهم الامريكي الايراني الصهيوني طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب واع - القاهرة   
الاثنين, 15 مارس 2010 13:26

تحدث المستشار حسن احمد عمروالمحامي في القانون الدولي لوكالة الاخبار العراقية اجراه معه الاستاذ علي الكليدار مدير مكتب القاهرة حول الانتخابات البرلمانية الاخيرة وما صاحبها من شكوك تمس نزاهة العملية برمتها سواء الانتخابات او الاجراءات المصاحبة لها قبل واثناء العملية والدور الايراني والتواطؤ الامريكي فكان رأيه هو :

أنا لا أومن بالعملية السياسية في ظل الاحتلال منذ بدايتها وحتى الان ولهذا لم اهتم بها لانها مجرد ديكور اريد من خلاله تجميل العملية السياسية وادعاءات الديمقراطية المزعومة التي جاءت بها امريكا للمنطقة ،  وسواء الانتخابات الماضية واقرار الدستور المسخ وغيرها من الاجراءات التخذة وصولا الى هذه الانتخابات قبل ما يسمى بعملية الانسحاب الامريكي من العراق ولهذا فأن ماسبق الانتخابات من أجراءات قسرية واستبعاد يؤكد بوضوح فاضح ان المالكي يريد الاستحواذ على كل شي وبتواطؤ  امريكي وتأييد إيراني بل وبأوامر ايرانية لاتقبل الجدل لانها تستهدف هوية العراق واستقراره ،وانه أيضا ماتم اثناء الانتخابات ومااشيع وتسرب حول عزوف اناس كثيرون من العراقيين عن الادلاء بأصواتهم اضافه الى عمليات التزوير بشتى الطرق والاساليب من عدم وجود اسماء الناس في اماكنهم اى في كشوف الناخبين وكذلك عمليات قتل وتفجيرات كل هذه المسائل التي صادفت عملية الانتخابات قبل واثناءها تؤكد صحة الموقف الوطني الذي اتخذ برفض العملية السياسية في ظل الاحتلال   منذ ان بدأ وان الذين شاركوا في هذه المهزلة السياسية دفعوا الثمن باهضا وخسروا كثيرا من رصيدهم الجماهيري وكانوا مجرد اداة بيد الاحتلال  وعملائه فيصبغوا العملية بالشرعية والادعاء بان الجميع مشارك بها والمالكي والاحتلال يستعملون القاعدة شماعة لتبرير  وجودهم واجراءاتهم ضد مواطنين ومناطق بعينها تخدم الطائفية السياسية وابقاء الاوضاع على ماهي عليه لتبقى المحاصصة ولبننة العراق ويصبح الانتماء للطائفة والعرق اكبر من الوطن
وتحدث المستشار عن وجود صفقة ايرانية امريكية اسرائيلية حول العراق أي اتفاقية مصالح فإيران وبعض الاطراف لا يريدون للاحتلال ان ينسحب لان الملالي يدركون انه طالما بقي الاحتلال في العراق فلا تقدم امريكا على ضرب ايران خوفا من استهداف جنودها هناك اى سيكونون هدفا إيرانيا سهلا .
واسرائيل ايضا لاتريد انسحابا من العراق ولهذا فهي وراء العديد من التفجيرات واعمال العنف وليس هناك افراد انتحاريون هذا كذب كبير وانما هناك تفجيرات عن بعد تقوم به ايران واسرائيل عبر ما يسمى بالقاعدة وهي مجموعات مرتبطة بعضها بأسرائيل والاخر بإيران .
واقول الصفقة فانا محق فكيف يفسر نزول احمدي نجاد عندما زار العراق في المنطقة الخضراء من يحميه وهل يستطيع احد غيره فعل هذا مايؤكد وجود صفقة ويستهدف سكان اشرف ومجاهدي خلق ويرضخ المالكي للاوامر الايرانية ولا يعير اهمية للاستنكار الدولي والاصوات المنددة له والامريكان لا يحركون ساكنا بالرغم من وجود تعهد من المالكي لهم بعدم المساس بسكان اشرف
السعودية فقط هي ضد المالكي وعدوه الوحيد في المنطقة لان الماليك متهم ومتورطبالتدخل داخل السعودية وعدم التزامه بالتعهد بأجراء المصالحة الوطنية المتفق عليها في مؤتمر شرم الشيخ لانه ينفذ الاجندة الايرانية ، وعلاوي على وئام مع السعودية ومدعوما منها ولهذا يضرب بقوة من المالكي وعملائه الملالي بالعراق وعن سؤالنا عن الحل في نهاية المطاف فكان له رأي جديد وصريح :
الحل للعراق هو في عودته للا تحاد الهاشمي اى بالاتحاد مع الاردن من جديد كما كان قبل 14يوليو 1958وان يعود الاربعة مليون عراقي في الخارج بصحبة خمسة ملايين عربي من مختلف التخصصات لاعادة بناء العراق لينضموا الى من في الداخل اصلا حتى تتعادل او يحدث توازن ديمقراطي في المجتمع العراقي وبدعم مادي ومعنوي كامل من السعودية ودول الخليج وبموافقة امريكية وهذا مايسهل خروج الامريكان وبشكل أمن ومشرف كما كانوا يطلبون ويعود العراق قويا وهذا ما يجعل نظام الملالي ينكمش ويرتدع سواء في العراق او المنطقة باكملها خصوصا دول الخليج بل ان المعارضة الايرانية سيكون لها سندا وستتشجع في عملية اسقاط النظام وتغييره بكل الوسائل والطرق .

التعليقات (1)Add Comment
اين الشعب
أرسلت بواسطة ابن حبيب الوطن, مارس 16, 2010
مع احترامي لما يقوله سعادة المستشار الا ان هناك معضلة اساسية في العراق وهو الشعب نعم هذا الشعب الغريب الاطوار فهو يعاني ولا يسعى للتغيير وقد ذكرني بوصية رئيس الوزراء العراقي المرحوم عبدالله المحسن السعدون قبل اغتياله من قبل الاحتلال البريطاني ومعاونيه الطامحين للسلطة فقد قال او كتب للإبنه " لقد اتعبني الشعب العراقي فهو يرغب في الاستقلال لكنه لا يسعى له وان تفاوضت مع المحتل قالوا عميل ، فمن يريد الحرية عليه أن يضحي ويعمل للوصول لها " نعم تلك الحقيقة الشعب لا اعلم الى متى ينقاد الى هلاكه ودمار البلد نعم نحن شعب غريب يريد ان يحصل على كل شيء دون مقابل سلام يا وطن الجميع .

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 

2